الرئيسية » مقالات وتحليلات » المحامي والناشط الحقوقي علي المنعي يكتب: إرادة الشعب اليمني أم إرادة هادي والإصلاح

المحامي والناشط الحقوقي علي المنعي يكتب: إرادة الشعب اليمني أم إرادة هادي والإصلاح

( إرادة الشعب اليمني أم إرادة هادي والإصلاح)؟! .

علي المنعي

الفار هادي وإخوان سجاح ينكرون

المجلس السياسي الأعلى

وحكومة الإنقاذ الوطني

ودستور الجمهورية اليمنية النافذ

والقوانين والأنظمة واللوائح النافذة

والبرلمان (السلطة التشريعية)

و إتفاق السلم والشراكة

ومشاورات الكويت

ومبادرة ولد الشيخ ( الأممية )

ومبادرة كيري

وإرادة ملايين الشعب اليمني

والجيش اليمني واللجان الشعبية وقبائل اليمن

وملكية اليمن لنجران وعسير وجيزان

والعدوان على اليمن وتدميره وقتل الأبرياء

والحصار الشامل للشعب اليمني

 

و لايريد هادي وحكومته وإخوان داعش سوى :

 

1) عودتهم إلى السلطة وحكم البلاد

2) فرض مشروع دستور الأقلمة

3) تقسيم اليمن إلى ستة أقاليم تشرف عليها دول الخليج

بالتقاسم والوصاية تحت مسمى الدولة الإتحادية

4)إقصاء وقتل وسجن كل قيادات واعضاء المؤتمر الشعبي العام و أنصار الله وكافة الرافضين للعدوان الغاشم من أبناء الشعب اليمني العظيم

5) التصرف بثروات البلاد النفطية والغازية والمعدنية والسواحل والجزر والمواقع الإستراتيجية وإخضاعها لولاية ووصاية وتصرف بني سعود ودويلات الخليج

وأمريكا والكيان الصهيوني وبريطانيا وتركيا .

 

ونحن نقول لهم بإيجاز :

 

1 ) عليهم المثول أمام القضاء اليمني لمحاكمة عادلة عن جرائم الخيانة العظمى والقتل والإرهاب .

2 ) على المرتزقة وميليشات الإخوان (الاصلاح) الإستفادة من قرار العفو العام والعودة إلى عائلاتهم .

3 ) من رفض من هؤلاء المذكورين بالفقرتين (1، 2)

تنفيذ ماذكر وفقا للشرع والدستور والقانون والعرف

فقد أهدر دمه بنفسه و فقد الدين والهوية والوطن

إلى غير رجعة وبئس المصير .

 

ونختم بقوله تعالى عز وجل :

 

( إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )

وقوله تعالى :

( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )

( ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون )

صدق الله العظيم

 

الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى

والنصر لجيشنا واللجان الشعبية

والصبر والصمود والشموخ لشعبنا العظيم

وتحيا الجمهورية اليمنية حرة مستقلة .

 

✒/علي محمد المنعي

30/11/2016

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*