الرئيسية » مقالات وتحليلات » المخرج التلفزيوني والكاتب خالد عوضة يكتب: (الزمن الجميل للإعلام اليمني في لقاء بحضور نُخبة الإعلامية)

المخرج التلفزيوني والكاتب خالد عوضة يكتب: (الزمن الجميل للإعلام اليمني في لقاء بحضور نُخبة الإعلامية)

(الزمن الجميل للإعلام اليمني في لقاء بحضور نخبة الإعلامية).

خالد احمد عوضة

في مقيل جميل جمع عدد من الاعلاميين المخضرمين في منزل الاستاذ/احمد طاهر الشيعاني..

حقيقة عادت بنا الذاكرة إلى الزمن الجميل .

زمن الاخوة والمحبة،زمن كنا فيه متحزبون ولكنا لم نكن فيه مسيرون على الاقل في الوظيفة الحكومية.

كان في فترة رئيس التلفزيون بصنعاء من حزب الاصلاح،ورئيس تلفزيون وإذاعة عدن من الاشتراكي،ورئيس وكالة سبأ من الاصلاح،ورئيس إذاعة صنعاء البرنامج العام إشتراكي مال إلى المؤتمر،ورئيس تحرير الجمهورية ناصري،

بينما مدير عام مؤسسة الاذاعة والتلفزيون ،ورئس صحيفة الثورة ،ووزير الاعلام حينها مؤتمريين.

المهم تخيلنا تلك الايام ونحن نعمل سويآ ،كان الجميع يعمل بصدق ووفاء وإن كان هناك بعض من اللآ مبالاة وقليل من العنصرية المختبأة والحزبية المؤدلجة.

الا انها اذا ظهرت من فرد اومن جماعة احتقرها السواد الاعظم من الموظفين من كل الالوان والمشارب.

كان اذا مرض علينا زميل تداعاالجميع وقرر الجميع ايجاد حل لمرضه سوى عن طريق معالجته على حساب مؤسسته التي ينتمي اليها في الداخل او حتى في الخارج.

كنا اسرة واحدة،يتفاجئ  الذي يحضر مقايلنا في الآعراس او العزاء او اي من مقايلنا.

ضلت مؤسساتنا منذ الثمانينات وحتى العام ٢٠٠٥م مؤسسات رائدة ،إنتاجية،بل انها ايضآ كانت إجتماعية تكافلية.

وخاصة في وجود قيادات ذات خبرة إدارية ومؤهلة تاهيل علميآ وقدرات كانت عند مستوى المسؤولية والقرار.

كانوا اناس يحملون من الإنسانية والادمية مالم نلمسه مؤخرآ

رعاك الله استاذنا الشيعاني .

عندما عادت بنا الذاكرة تمنيت ان نبقى ولا نخرج منها

وخاصة ونحن نسرد تلك الايام والسنين الجميلة ونتحدث عن ما اسرنا فيها وعن ما عانيناه في بعض الاحيان

فالسرور كان يعمنا جميعآ والعناء والحزن كان يلفنا جميعآ.

لم يكن بيننا احد احسن من احد،

المسؤول قوي وصاحب قرار،والموظف عزيز وصاحب كرامه،

وكلاهما يكملان بعض فالخير للجميع

لم يكن هناك المثل الذي يقول)) انا ومن بعدي الطوفان،((ولم تكن هناك الجملة الحقيرة التي نسمعها هذه الايام))،،لي.لي.لي ساع المزمر((

كان النقد بين الزملاء بناء لاجل النجاح لم تكن لغة التخوين والتربص موجودة بيننا.

تذكرنا زملاء لنا اختارهم الله وتلونا على ارواحهم الفاتحة.جمعنا بهم حب العمل ولم تفرق بيننا المصالح والإدلوجيات ،لكن الموت هو الوحيد الذي فرقنا.

مرت علينا في ذلك المقيل التضحيات واحجامها ومن كان اصحابها ،وكذلك البرامج التي راقة للناس فاحبوها.

وكيف كنا نسندها لاهلها وليس كاليوم يسند العمل الجميل لغير اهله وتسند التضحيات لمن هم ابعد منها.

اه ..ياذلك الزمن كم كنت جميل في عهد قيادات هي الاجمل.

ذكرة شخصيات كبيرة كانت بحجم الوطن.

ذكر الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر .

وذكر فيها الرئيس البيض.

وذكرنافيها قادة كبار الشهيد الحمدي،والشهيد سالمين)سالم ربية(

وقائد الثورة حسن العمري.

وتوج اولئك  كلهم بذكر الموحد الرئيس علي عبدالله صالح

كل استاذ من الحاضرين لذلك المقيل لديه حكاية مع احد هؤلا العظماء.

ولكنهم تقريبآ الجميع كان لهم حكايات مع الرئيس الموحد علي صالح.

تحدثوا ونحن معهم عن الايجابيات والسلبيات للرئيس الصالح

فكانت الايجابيات للصالح هي الاعظم في حياته

قال عنه الشيعاني بمعنى كلامه هذا الرجل لن يعوض

فهو لايعوض في حنكته وانسانيته وذكائه

وفوق كل ذلك وطنيته وإنتمائه لتربة وطنه

تحدث الاستاذ الذهباني عن مواقف جمعته بهذا الرجل ،فقال عنه والله مارايت رجل يحمل هيبة من الله كذلك الرجل واضاف إلى هيبته حب الناس بدون اي مقابل،

قال عنه الاستاذ عبدالله الحرازي قابلته كثيرآ ونفذت اوامره ولم ارى يوم انه يقصد التجريح لاحد في بلده اوخارجها.

ومرة علينا الكلمة المشهورة للرئيس المصري مبارك،دي إسرائيل ،تعال وانا اديك قطعت ارض تحارب اسرائيل .

الكل يتذكرها نهاية التسعينيات من القرن الماضي.ماعلينا من كل ذلك

عادت بنا الذاكرة لحرب الوحدة١٩٩٤م

تحدث عنها العميد احمد حسين .

وقال كنا نتقدم باتجاه عدن مع الشهيد اللواء الجائفي.

وكان لذلك التقدم توجيهات عليا بعدم التعرض لاحد حتى لوكان يملك السلاح مادام لم يتعرض لنا ووصف في كلامه عظمة الرئيس حينها الصالح الذي كان حريص على ان لانسمح لاحد من الجنود او المتطوعين عند الدخول بالنهب او السلب

وزاد على ذلك بالقول ان الجائفي امر بمقاتلة كل عصابات النهب والسرقة في عدن وايداعهم السجون وهذا ماحدث بحسب كلامه

الله على ذلك الزمن .رحمك الله ياعلي الجائفي. ورحم الله تلك الاخلاق .

تحدث الاستاذ المهندس الغالي علينا حسين مقبل غثيم عن مواقف عظيمة جمعت الزملاء به ايام إدارته وماكان يجمعهم من حب وإخاء وصدق في العمل والاداء

الدكتور عبدالواحد الانسي،كان لحديثه جمال الإصغاء من حلاوة الكلام.

 

الاستاذ فيصل الشبيبي.

تحدث ايضآ عن بداية التحاقه بصرح الاعلام فتحدث عن إذاعة صنعاء وكبر رجالها في ذلك الوقت

وتحدث عن اداه كمراسل لصحف واذاعات خارجية

وعرج في حديثه عن مواقف جمعته بالرئيس صالح كان لها وقعآ قويآ عليه إذ زادت من حبه وتمسكه به

وتحدث عن بعض كواليس الوفد الوطني المشارك في حوار الكويت وعمان واثنى على وفد المؤتمر وقال عنعم كانوا رجال دولة ونتاج تربة ارضه فقدفاوضوا لاجل الوطن بحق

وطبعآ هذا الوفد هم من اصحاب ذلك الزمن الجميل

تحدث الزميل عبدالله السنامي.والزميل مجاهد الشيعاني،وعبدالله دحان

وتحدث انا وغيري.

الكل في ذلك المقيل كان له قصصه واحاديثة.

 

إلا اني لا استطيع السرد والحديث فيها لكثرتها

ولكن الايام القادمة اذا سمح لي منهم بالحديث عنها كثيرة ،ساختار الاجمل منها والانفع لنا جميعآ

الزمن الجميل احبتي وزملائي بغض النظر عن. الاشخاص والاحزاب وغير كل ذلك،بصراحة كان زمن اولئك الرجال الذين كان لهم انتمائتهم لعدة احزاب ومناطق وغيرها ،ولكن كانوا امام الوظيفة الحكومية رجال دولة من الطراز الاول.

لم تكن احزابهم مؤثرة عليهم الا في وقت الانتخابات

كانوا رجال لليمن يحملون من الحب والوفاء لتربة هذا الوطن مايجعل تربته تروئ وتنبت ماينفع اهله

 

كثيرون هم الرجال الأوفياء الأعزاء

قلية هي الأعين التي ترمقهم وتنظر اليهم

 

في الاخير لك منا الحب والتقدير استاذ احمد طاهر الشيعاني.

لجمعنا جميعآ تحت سقف بيتك وعلى فراش مقيلك

 

…..خالد احمد عوضه……

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*