الرئيسية » مقالات وتحليلات » الصحفي محمد علي احمد قائد يكتب حول الكارثة الإنسانية التي تهدد مديرية القفر

الصحفي محمد علي احمد قائد يكتب حول الكارثة الإنسانية التي تهدد مديرية القفر

كارثة إنسانية تهدد مديرية القفر. الجزاء الأول

بقلم/ محمد علي احمد قايد 

 

القفر في محافظه إب حكايه  جديدة وضحية كبرى من ضحايا العدوان الهمجي الغاشم على وطننا الغالي وكارثة إنسانيه تزداد إتساعاً وتهدد بحلول مجاعة وسؤء تغذية وتدهور في الجانب المعيشي و الصحي  لأكثر من70% سبعون بالمائة من سكانها  واللذين يبلغون   أكثر من مائة وخمسون ألف نسمة .

فطوفان المجاعة وسوء التغذية والتدهور في الجانب المعيشي والصحي والإجتماعي قادم لإجتياح القفر في محافظه إب بمجاعه وسوء تغذيه وتدهور في الجانب المعيشي والصحي والإجتماعي   للسكان وتدني في الجانب التعلمي وتسرب اعداد كبيره من التلاميذ والتلميذات من جميع  مدارس مديرية القفر  وخصوصاًً القفر السافل .

فأوراق الشجر الأخضر صارت غذاءً يسدُ رمق جوع الصغار بلقيمات تنقذهم ليهربوا من طوقان الموت والمجاعة التى تُهددهم  .

فقد أرتفع مؤشر الوفيات في أوساط النساء الحوامل وفي صفوف الأطفال

فالمؤشر الذي ظهر وبرز ويزداد أرتفعاً وإتساعاً في تدهور الوضع الصحي والمعيشي  حيث شهدت مديرية القفر وفاءة عشرة أطفال  دون سن الخامسة. وفقا لتقارير و     التصريحات الرسمية  لمكتب الصحة والسكان بالمديرية.

فمايعاني منه أبناء القفر في جميع عزل المديرية من إبتداء من عزلة وبني ساوي  وعزلة حمير ومدحجين وعزلة بني مهدي وعزلة بني جماعة وعزلة النخلة وعزلة الكرابة وعزلة بني مبارز وعزلة بني عمر االعالي  وعزلة بني عمر السافل وعزلة وبني سيف السافل العالي وعزلة بني سيف العالي وعزلة بني مرغم وعزلة بني مسلم وعزلة بني سباء  ومركز المديرية رحاب

ففي  كل ربوع المديرية  تتواجد الفئات الأشد فقر اً ويتواجد الفقراء والمساكين من كل عزل القفر العالي والقفر السافل .

وهنالك حالات شديدة الفقر في مركز المديرية رحاب  ووجود اسر نازحة واسر مستضيفة للنازحين  فكل هذا لايحتاج من احد إلي توضيح وتفاصيل لايحتاج إلى لغةالأرقام والإحصائيات

فالواقع الملموس والمعاش خير دليل وشاهد على هذه النكبة  والمآسأة والمعاناة التي حلت بهذه المديرية .

إن الجوع والبرد

والخوف والحمى والأوپئة والمعاناة القاسية هذه كلها وحوش كاسرة قاتلة تزعزع كيان كل أسرة ومنزل وطفل وإمراءة وشيخ وعاجز ومعاق

إنها نكبة كبرى حلت بعزل وقرى ومحلات ومناطق هذه المديرية سببها الرئيسي هو العدوان الهمجي الغاشم بقيادة نظام بني سعود ودول التحالف التي تساندهم وتقف بجانبهم ضد هذا الشعب المسكين الفقير الذي يرفض وصايتهم على نظام الحكم في وطننا ويرفض تمرير مخططاتهم لانه شعب حر صاحب تاريخ وحضارة .

هذه النكبة الكبرى التي حلت بالأرياف والقري البعيدة عن أنظار كل الكيانات المجتمعية من مؤسسات المجتمع المدني من منظمات و جمعيات إجتماعية خيرية وإنسانية  وجهات داعمة وممولة رسمية وفاعلة محلية وخارجية والتي في مقدمتها مؤسسة الصالح الإجتماعية الخيرية للتنمية التي ننتظر دورها البارز و والملموس والذي عهدناها هي السباقة الاولى  والفعالة في هذا الجانب

والتي نوجه لها رسالة

إنسانية  بإسم جميع إبنائيها  وجهاتها الرسمية في المحافظة والمديرية

لإغاثتها وإنقاذها ولإخراجها مماتعاني من نكبة ومأساة حلت بها

ومن أجل إنقاذ الأطفال والنساء والشيوخ والفئات الاشد فقراً والفقراء والمساكين .

فنقص الغذاء وإنعدام الخدمات للرعاية الصحية بشكل شبه كامل هي ايضاً من الأسباب التي اوصلتها الى هذه النكبة والمأساءة التي تعاني منها .

إن الوضع الصحي هو المحور الأساسي للإنطلاق لإنقاذ هذه المديرية من النكبة التي حلت بها.

 

ولإن قطاع الصحةوالسكان يعتبر الوضع الصحي والسكاني هو المرآة الصادقة التي تعكس مدى تطور الجانب الاجتماعي والإقتصادي والتنموي  ,وذلك لإن للصحة هي آداة ووسيلة لها تأثيرات مباشرة على النمو الاقتصادي والإجتماعي وإرتفاع معدلات الإلتحاق بالتعليم وانخفاض معدلات التسرب للتلاميذ والتلميذات وايضاً تتمثل بزيادة الإنتاج الذي يبرز من خلال وجود مجتمع صحيح البنية ليكون في ذلك هو  الانعكاس الذي يظهر ويبرز ويحدد مستوى التعليم والوعي المجتمعي المنتشر بين مختلف فئات المجتمع    فالمجتمع الاكثر تعلماً وفهماً هو الأكثر وعياً بطرق المحافظة على صحته ومعيشته

فإن علاقة الجانب الصحي والسكاني  بمختلف الخدمات هي علاقة قوية ومتينة

لكن هنالك مشاكل وأسباب ومعوقات تقف في طريق هذا الجانب وخصوصاً في هذه المرحلة التي يواجه الوطن بها عدواناً همجياً غاشماً بقيادة نظام بني سعود ومن يساندهم من دول التحالف .

 

-فإن من إبرز المشاكل والمعوقات والملاحظات الملموسة في هذا الجانب تتركز بالأمور التالية:

–كثرة إنتشار الامراض والاويئةبسبب إنتشارمناطق الوديان والغيول والآبار المكشوفة والبرك والمستنقعات

– نسبة قليلة من السكان بالمديرية يشربون مياه نقية ولا توجد أي عملية للصرف الصحي.

– تدني الوعي الصحي والسكاني  وارتفاع نسبة الامية خاصة في اوساط الإناث.

– الحالة الاقتصادية والمعيشية للفرد والأسرة , حيث ان المديرية من اكبر المديريات في معدل نسبة الفقر (40% ) .

– إتساع المديرية  والتشتت السكاني وبعد الكثير من المحلات عن المرافق الصحية المقدمة للخدمات الطبية  وعدم وجود طرق من تلك المحلات أو القرى للمرافق الصحية بأأغلب عزل المديرية.

– وجود معظم المساكن البدائية والمنتشرة في مختلف قمم الجبال والأودية ولاتوجد مياة نقية صالحة للشرب وللإستخدام الآدمي

– بعد المديرية عن مركز المحافظة , وعدم وجود مستشفى مرجعي بالمديرية وكذالك لاتوجد منشات صحية اهلية ذات كفاءة وقدرة لتقديم الخدمات الإنسانية للمواطنين .

– وجود وبروز المعتقدات الصحية الخاطئة

– وسائل وتكاليف نقل المرضـى لأقــرب مرفق صحي داخل وخارج المديرية يعتبر معوقاً كبيرا،

فان وسائل نقل المرضى داخل المديرية  نفسها تتم بالسيارات للقرى والمحلات التي لديها طرق ويتم نقل المرضى على ظهور الرجال والحمير وعلى المحفات للقرى والمحلات التي ليس لديها طرق .

ونفس الحال عند نقل المرضى إلى خارج  المديرية  عبر سيارات  أجرة أو خاصة وبتكلفة لاتقل عن ثلاثون الف  (30000)ريال.

أما تكاليف نقل المرضى فتختلف من منطقة لأخرى داخل المديرية وحسب بعد اللمرافق الصحية نفسها فنجدها تبدأمن الف ريال(1000) ريال حتى تصل إلى ما يقارب من خمسة عشر الف( 1500) ريال للقرى البعيدة عن المرافق داخل وخارج المديرية.

– وجود وبروز الممارسات والسلوكيات الخاطئة و المؤثرة على الصحــة العامــة والسكان

حيث اتضحت وجود بعض الممارسات المؤثرة على الصحة العامة والسكان والتي من أهمها:

– إنتشار مخلفات الصرف الصحي جوار المنازل وبعض الطرقات.

-نسبة قليلة من السكان يشربون مياة غير نقية من الغيول والابار المكشوفة والبرك

– تلوث بعض عيون المياه بمخلفات الصرف الصحي.

– انتشار القمامة وتكدسها وخاصة في مركز المديرية رحاب .

– رمي قمامة مركز المديرية جوار  المستشفى الريفي.

وفي مداخل الشوارع

وبالقرب من المحلات التجارية وأماكن التجمعات السكانية

-ارتفاع وتزايد نسبة متعاطي ومتناولي القات.

مشاكـل ومعوقات قطـاع الصحــة في المديريــة:

وايضاً وجود مشاكل ومعوقات تتعلق التنمية في المديرية  وهي وجود العديد من المشاكل الصحية وأهمها:

– تدني مستوى الخدمات الصحية المقدمة من المستشفى الريفي وبقية المرافق الصحية  للأسباب التالية: .

قلة توفر الكادر الطبي المتخصص في المستشفى الريفي وبقية المرافق.

قلــة توفـر الادويـة الحكومية .

عدم التاثيث والتجهيزللوحدات الصحية الجديدة وعددها خمس وحدات (5) والمبنية محليا

و بعض المرافق مغلقة لعدم التاثيث ونقص الكادرولم تقدبم أي خدمات طبية والبعض الاخر متعثر ومتوقف .

-ضعف الرقابة على مقدمي الخدمات الصحية وخاصة الصيدليات.

تدني الوعي الصحي للكثير من أهالي المديرية مغلقة لعدم التاثيث ونقص الكادرولم تقدم أي خدمات طبية والبعض الاخر متعثر ومتوقف.

-ضعف الرقابة على مقدمي الخدمات الصحية وخاصة الصيدليات.

تدني الوعي الصحي للكثير من أهالي المديرية …….

بالإضافة إلي كل ماسبق فهنالك وجود المشاكل والمعوقات  الخاصة المرافق والمنشاءت الصحية بالمديرية

نؤجزها بالآتي :

– وجود النقص في  الكادر الطبي والصحي  بالمرافق القائمة وللعلم ان عدد الاطباء في المديرية لايصل فقط الإ إلى (2 ) إثنان أطباء منذ اكثر من 25عاماً

أحدهم يعمل طبيباً إلي جانب عمله مديراً لمكتب الصحة والسكان بالمديرية

– وجود النقص في أغلب  التجهيزات والمعدات الطبية ونقص  الاثاث

– توقف وتعثر بعض المشاريع التي قيد التنفيذ والتي كانت ستنفذ .

– بعض العزل لا تتوفر فيها المرافق والمنشاءت الصحية

– وجود اكثر من 60% من الوحدات الصحية بالمديرية مباني اهلية مؤقته غير مناسبة لتقديم الخدمات الصحية الاساسية والضرورية للنطاق الخدمي و السكاني الواقعة ضمنها

–وجود عدد ثلاث وحدات(3) وحدات صحية جديدة تم بنائها بتمويل من المجلس المحلي بالمديرية بسبب عدم التاثيث والتجهيز بالمستلزمات والتجهيزات الطبية . وايضاً وجود عدد وحدتان صحيتان (2) وحدة صحية اخرى كانت قيدالتنفيذ. وتعثرت بسبب الوضع الراهن في البلاد

بالإضافة إلى كل ذلك

-توقف تنفيذ الخطة البرامجية الخمسية للمديرية خلال الأعوام 2015-2019م بكل ماتحوتية من خطط وبرامج إستثمارية خاصة بالمديرية. …

ورسالة شكر نوجهها بإسم جميع أبناء مديرية القفر

للإخوة في السلطة المحلية بالمحافظة والمديرية  وعلى رأسها الأخ اللواء/ عبدالواحد صلاح

والأخ العميد/ عبدالحميدالشاهري وكيل أول محافظة إب

والاخ الوكيل /راكان النقيب

والاخ الشيخ/عقيل فاضل رئيس فرع المؤتمر بالمحافظة

والاخ الدكتور/محمد احمد علي عبادي مديرعام مكتب الصحة والسكان بالمديرية

والاخ الاستاذ/نبيل مالك الرزامي نائب مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة .

والاخ الشيخ /خليل علي احمد ابوهاجره مدير عام المديرية

والاخ الشيخ/ماجد محمد حسن الإرياني .رئيس لجنة التخطيط والتنمية والمالية بالمجلس المحلي بالمديرية

والاخ الشيخ/ أحمد محمدناصر شرفات

رئيس لجنة الخدمات  بالمجلس المحلي بالمديرية

والاخ الشيخ/ لطف نعمان سمنان

رئيس لجنة الشئون اللإجتماعية والعمل المجلس المحلي بالمديرية والاخ المهندس / إسماعيل علي عبدالله المسوري مدير مكتب مدير مكتب مديرعام المديرية مديرعام الشئون المالية والإدارية

وللأخوة/قيادة انصار الله بمديرية القفر ممثلة بالاخ أبوالحسن سليم القحيف  المشرف الأمني بمديرية القفر  والاخ الشيخ/محمد ناصر صالح الحكمي

وكل الاخوة اعضاء المجلس المحلي بالمديرية

علي كل الجهود التي يبذلونها من اجل المديرية

وشكر خاص للاخوة في الصندوق الإجتماعي للتنمية بالمحافظة ممثلاً بالاخ المهندس/ محسن زيد الصبري

المديرالتنفيذي للصندوق الإجتماعي للتنمية بالمحافظة

والاخ الاستاذ/ طاهر البعداني ظابط مشروع برنامج التمكين من اجل التنمية بمديرية القفر

والاخ الدكتور/فاروق هائل مشرف برنامج التمكين من اجل التنمية بمديرية القفر

والاخ الاستاذ/محمد حمود الحبيشي رئيس منظمة الملكة سباء بالمحافظة

والاخ الاستاذ/ بندر احمد جراد رئيس اللجنة الإشرافية العليا للحملة الشبابية لمطالبة السفير احمد علي عبدالله صالح للترشح للإنتخايات الرئاسية القادمة

ولجميع الاخوة في مؤسسة الصالح الإجتماعية الخيرية للتنمية ……

وشكر خاص لكل القنوات الفضائية والمواقع الإخبارية والصحف التي اولت هذا الموضوع جل إهتمامها كقضية وطنية وإنسانية

وعلى راسها قناة اليمن اليوم وقناة الحرة

وموقع شبكة ماكس نيوز الإخباري العالمي

وموقع الميثاق والمؤتمر نت وموقع إب نيوز

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*