الرئيسية » العناوين الرئيسية » الكاتب والصحفي محمد علي احمد قائد يكتب الجزء الثاني حول الكارثة الإنسانية التي تهدد مديرية القفر

الكاتب والصحفي محمد علي احمد قائد يكتب الجزء الثاني حول الكارثة الإنسانية التي تهدد مديرية القفر

كارثة إنسانية تهدد مديرية القفر.

الجزء الثاني

 

بقلم/ محمد علي احمد قايد

 

فعلاً وواقع لمسناه عن قرب من خلال  النزول الميداني مع الفريق الإعلامي لقناة اليمن اليوم  الفضائية برئاسة الاخ الاستاذ /جميل غالب  القادري مدير قناة اليمن اليوم الفضائية بمحافظه إب

وبعض مراسلي الصحف المواقع الإخبارية موقع شبكة ماكس نيوز العالمي

وبعض ممثلي منظمات ومؤسسات المجتمع المدني المحلية كمؤسسة الصالح الإجتماعية للتنمية ومنظمة الملكة سباء    الأستاذ/محمد حمود الحبيشي المدير التنفيذي لمنظمة الملكه سباء صباح يوم الاربعاء الموافق  2016/12/28م  والذي كان الهدف الرئسي لهذا النزوال الميداني التأكد من معرفه الواقع الحقيقي والفعلي الذي تعاني منه مديرية القفر  من نكبة ومجاعة  ومعاناة نتجه بها في منعطف خطير جداً هو منعطف الكارثه الانسانية التي تهدد  مديريه القفر وتهدد سكانها اللذين يبلغون حتي عام 2016م أكثر من مائة وستة واربعون  الف نسمة يعشون بها في مختلف مناطق المديرية المترامية الأطراف  بهذه الكارثه الانسانية التي نعيشها في ظل الأزمة الخانقه التي سببها العدوان الهمجي الغاشم على وطننا. هذا الواقع الخطير الذي نتجه  نحوه مديرية القفر وتعيش حالياً تحت خط الفقير الذي يعتبر مؤشراً خطيراً وازديادالإحتياج للإغاثات الإنسانية العاجلة بمختلف المواد الغذائية والمستلزمات الضرورية والهامة للحياة من كساء وأفرشة وأدوية ووسائل علاجية مختلفة للحد من الأمراض والأوبئة المنتشرة في صفوفهم

من أجل إنقاذ حياة الأطفال والأمهات الحوامل والشيوخ والعجزة وذوي الإحنياجات الخاصة من  طوقان الموت والمجاعة والخوف

شاهدنا حالات هزت كياننا واذرفت الدموع من عيوننا

صور المعاناة التي تعيشها هذه المديرية حالياً أبلغ من الكلام والحديث والتوضيح فالأقلام تعجز عن الوصف الحقيقي لكل ماريناه وشاهدناه من واقع مؤلم يفتقر لأابرز مقومات وحوانب العيش والحياة الكريمة. أكثر من ثلاثة وثلاثون الف إسرة في هذه المديرية يحتاجون إلى مساعدات  إغاثية عاجلة غذائية وصحية …..

إن أغلب أبناء هذه المديرية ملتحقين بالسلك العسكري والأمني وليس لهم مصادر دخل غير مرتباتهم. والتي أنقطعت عنهم بسبب الوضع الراهن والأزمة التي تمر بها البلاد

فاأبناء هذه المديرية يواجهون رسالة إستغاثة ومناشدة لكل الجهات الخيرية الداعمة والممولة الداخلية والخارجية من منظمات ومؤسسات وجمعيات خيرية .

ودعوة رجال المال والأعمال والتاجر وفاعلي الخير لإغاثة هذه المديرية النائية التي تهددها كارثة إنسانية

فلنكن معاًلإنقاذمديرية القفر .

وندعوونناشد مؤسسة الصالح الإجتماعية للتنمية كماعهدناها دائماً للوقوف والمساندة والدعم  مع هذه المديرية التي تهددها الكارثة الإنسانية .

 

مديرية القفر.

تقع مديرية القفرفي أقصى شمال غرب محافظة إب على بعد ( 41 ) كم من مركز المحافظة تعتبر مديرية القفر أكبر مديريات محافظة إب من حيث المساحة حيث تبلغ مساحتها (630)كم2 تقريباً. فيما ويبلغ عدد سكانها بحسب نتائج تعداد عام 2004م ( 102670 ) نسمة منهم (51464 ) نسمة ذكور في حين يصل عدد الإناث ( 51206 ) نسمة يتوزعون على التجمعات السكانية التالية : –

عدد ( 15 ) عزلة ،154 ) قرية ، ( 1861 ) محلاً ويبلغ عدد السكان خلال  عام2016م ( 146646 ) نسمةمنهم (73697 )

نسمة ذكور وبلغ عدد الإناث( 72950 ) نسمة

-وقد سميت القفر بهذا الاسم لانها  كانت ارض خالية من السكان وسميت بقفر العول على اسم قرية في القفر الاسفل وقيل قفر العول اسم لحيوان يسمى  الوعل وذلك لكثرة هذا النوع من الحيوانات .ومديرية القفرتمتلك من سحر الطبيعة وعبق التاريخ  ومعالم أثرية يعود تاريخهاالى العصر الحميري.

إن  مديرية القفر تقع شمال غرب محافظة إب على بعد ( 41 ) كم من مركز المحافظة  ،

عاصمة المديرية هي مدينة رحاب وتقع مدينة رحاب شمال غرب مدينة إب بمسافة تقدر بحوالى [41كم] وتحيط بها من الشمال والغرب اجزاء من محافظة ذمار وهي مديرية مغرب عنس ومديرية عتمه ومديرية ووصاب العالي ومديرية ووصاب السافل

ومن جهة الجنوب كل من مديريات حزم العدين وحبيش والمخادر

ومن جهة الشرق مديرية يريم  وتعتبر مدينة رحاب المركز الاداري لهذه المديرية التي تحتضن عدداً من المعالم والمواقع الاثرية والمناظر الطبيعية المنتشرة في ارجائها المختلفة

مساحة المديرية:

أتضح أن مساحة مديرية القفرتبلغ (630) كم2 ومن خلال الجدول يتضح أن أكبر العزل مساحة هي عزلة بني مبارز حيث بلغت مساحتها 90كم2 تليها بني سيف السافل وبني مسلم  بمساحة 80كم2 لكل من هما وأقل العزل مساحة هي عزلتي بني مرغم(15كم2)  وعزلة بني سباء وعزلة الكرابة كل منهما  (20كم2)

و مديرية القفــرذات مساحة جغرافية كبيرة وذات طابع جغرافي تضاريسي متنوع فهي عبارة عن مرتفعات جبلية شاهقة وعملاقة وشديدة الانحدار وخاصة في الجهة الشرقية والجهة الشمالية والغربية وفيها وديان تصب أغلبها في الجهة الجنوبية الغربية فهي روافد لوادي زبيد الشهير أما بقية ارجاء المديرية فتتمثل بالوديان والقيعان والهضاب الصغيرة وأغلبها منخفضة نسبياً مقارنة بالمناطق الاخرى وتتركز تلك المناطق وسط المديرية وجنوبها وتشكل أغلب مساحة المديرية .

وتنتشر في مديرية القفر  حوالي (118) وادي

تتميز مديرية القفر   بوجود عدد من المرتفعات الجبلية المتنوعة منها الجبال المرتفعة الشائقة والجبال المتوسطة الأرتفاع وتتميز جبال المديرية بتنوع الأشجار كما أنها تتميز بأنها تكون صالحة للزراعة

والمناخ السائدفي المديريةغالبا ما يكون معتدل إلى بارد شتاءً ودافئ إلى حار صيفاً و تهطل الأمطار في فصل الصيف وتنبت فيها الحشائش والنباتات الصغيرةوالأشجارالمعمرةمثل( الطلح – السدر – العسق ) ,ويبلغ ارتفاع سطح المديرية عن مستوى سطح البحر بين(1000 ـــ  2560) م الأمطار موسميه  صيفاً ضعيفة إلى متوسطة حيث تصل نسبة سقوط الأمطار ما بين 400 إلى 700 مم سنويا

– تنقسم مديرية القفر إدارياً وفقاً للتقسيم الإداري المعتمد  الى (15)  عزلة و ( 154 )  قرية و ( 1861)  محلة  و تنقسم انتخابياً الى دائرتين نيابتين هما –

-الدائرة ( 108 ، 109 )

-الدائرة ( 108) تتكون من خمس عـزل هى (بني سيف السافل ، بني سيف العالي ، بني مسلم ، بني سباء ، بني مرغم )

– والدائرة ( 109)وتتكون من عشر عـزل هي ( بني مبارز ، بني عمر العالي ، بني عمرالسافل ، النخلة ، الكرابة ، بني مهدي ، بني جماعة ، مدحجين ، حمير ، بني ساوي )وعدد المراكز (26) مركزاً إنتخابياً ويمثل كل مركز عضو في المجلس المحلي كما يمثل المديرية عضو واحد في المجلس المحلي بالمحافظة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*