fbpx التخطي إلى المحتوى

أعلنت وزارة التربية والتعليم في مصر عن كون لا وجود لأي دليل على صحة الأخبار المتداولة عن كون الباب الذي فتحته الحكومة أمام المعلمين لكي يتطوعوا في المهنة التدرسية، هو بغرض الغاء التعاقدات التي تمت مع المعلمين المؤقتينن، وهذا ما رفضته الوزارة جملة وتفصيلًا.

أكدت الحكومة المصرية عن كون ليس هناك أي صحة للشائعات المنتشرة على العديد من مواقع التواصل الاجتماعي ومنها الفيسبوك، وناشدت الوزارة على ضرورة التحري من صدق البيانات التي يتم الإعلان عنها، بالإضافة إلى التعرف على كل الأخبار من خلال الموقع الرسمي للوزارة أو من خلال الصفحة الرسمية، أما ماعدا ذلك فلا صحة له.

كما أشارت الوزارة إلى أنه سوف يستمر التعاقد مع المعلمين المؤقتين، وأن فتح الباب للتطوع في عملية التدريس لا يلغي التعاقد المستمر بين المعلمين، وهذا ما يتم التأكيد عليه من قبل الوزارة حتى لا تنتشر الشائعات التي لا حقيقة لها بين رواد الشبكات العنكبوتية.

جدير بالذكر أن وزارة التربية والتعليم تقوم بعمل العديد من المسابقات وذلك من أجل التعيين للمعلمين، فأكدت الوزارة في العديد من البيانات والتصريحات على أن هناك عجز شديد في المعلمين، وأن العديد من المدارس في جمهورية مصر العربية هي بحاجة إلى المعلمين.

على الرغم من فتح باب التطوع أمام المعلمين للتدريس، إلا أنه لا يعني هذا إغلاق أو حتى التوقف عن القيام بهذه المسابقات التعليمية، وذلك من أجل حل المشكلة التعليمية، وتطوير هذه المنظومة، بالإضافة إلى القضاء على البطالة المنتشرة بين الخريجين من الجامعات المصرية.

لذلك فلا بد أن ننتبه إلى القرارات التي تصدر عن الوزارة نفسها، ولا نلتفت إلى الشائعات المنتشرة، ونتمنى من خلال موقعنا للجميع بالتوفيق، وتنمية وتطوير المنظومة التعليمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *