التخطي إلى المحتوى

في اللقاء المرتقب في واشنطن

عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب سنبحث العديد من الملفات ومن ضمنها منظومة اس400 . وأيضا قال ترامب خلال استقباله الرئيس التركي  إردوغان في البيت الأبيض اليوم الأربعاء سعيد بلقاء إرودغان وهو يحظى بالاحترام في الولايات المتحدة” مشددا “العلاقات جيدة بشكل عام بيننا” وأشار إلى أن اسطنبول اعتقلت أكثر من 1000 مسلح من داعش. ترامب قال “أبقينا على قوات في سوريا لتأمين النفط

هذا واستقبل ترامب اليوم الأربعاء نظيره التركي في البيت الأبيض ليبحث معه مسائل عدّة في طليعتها موضوع سوريا ومصير المعتقلين والحلف الأطلسي. وتترقب الأوساط المؤتمر الصحافي المشترك الذي سيعقده الرئيسان، لاسيما وأنه يتزامن مع حدث بالغ الأهمية في واشنطن هو بدء الكونغرس الجلسات العامة من التحقيق ضمن آلية عزل الرئيس.

 

ايضا تفاخر ترامب

ويتباهى ترامب بأنه يحسن التفاوض مع القادة لكن مفاوضاته مع إردوغان في الأسابيع الأخيرة اتسمت بالفوضى وأثارت تساؤلات فعلية حول استراتيجيته في سوريا. وبعد إعلان ترامب سحب القوات الأميركية المنتشرة على نقاط حدودية في شمال شرق سوريا شنّت أنقرة في التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر هجوماً عسكرياً على القوات الكردية المدعومة من التحالف الدولي لتصدرها القتال ضدّ داعش.

ووجّه ترامب حينها إلى إردوغان رسالة غير مألوفة النبرة بين الرؤساء ختمها بالقول “لا تكن متصلباً لا تكن أحمقاً”. وإزاء موجة الانتقادات الشديدة الموجهة إليه بما في ذلك من حلفائه شدد ترامب اللهجة لاحقاً وهدد بـ”تدمير” الاقتصاد التركي وأمر بفرض عقوبات على تركيا رفعت بعد التوصل إلى اتفاق حول سوريا في منتصف تشرين الأول/ أكتوبر.. وكتب أعضاء من الكونغرس من الطرفين في رسالة أعلن نصها الإثنين “نعتقد أن الوقت غير مناسب لاستقبال الرئيس إردوغان في الولايات المتحدة، ونحضّك على سحب دعوتك”. فيما يرى معارضو الزيارة أن استقبال إردوغان بمراسم حافلة في البيت الأبيض سيكون بمثابة هدية له تعزز موقعه.

 

استعدادات تركيّة لمهاجمة تل تمر

إلى ذلك صعّد الجيش التركي والفصائل المدعومة منه هجماتهم على ريفَي تل تمر الشمالي ورأس العين الشرقي بعد عدة أيام من إرسال تعزيزات عسكرية إلى تلك المناطق. واتخذ الأتراك من قريتَي الداودية والمحمودية قاعدة لشنّ هجمات على مواقع انتشار «قسد» والجيش العربي السوري في الريفَين المذكورين لتوسيع رقعة وجودهم هناك. وأدّت الهجمات التركية، أمس، إلى السيطرة على قرى الرشيدية والقاسمية والريحانية على محور تل تمر ــــ ريف رأس العين، وقريتَي المناخ والفيصلية على محور أبو رأسين. وتهدف هذه العمليات إلى قطع طريق أبو رأسين ــــ تل تمر، والوصول إلى مشارف طريق تل تمر ــــ القامشلي، بهدف تطويق بلدة تل تمر الاستراتيجية، التي تقع على طريق حلب ــــ الحسكة الدولي المعروف بـ«الأوتوستراد m4».

ودفعت التطورات الأخيرة عدداً كبيراً من سكان تل تمر وأريافها إلى النزوح الجماعي باتجاه مدينة الحسكة وأريافها تخوّفاً من وصول المعارك إلى البلدة. وأفادت مصادر ميدانية «الأخبار» بأن «الأتراك والمسلحين الموالين لهم دفعوا بآليات ثقيلة، بينها بطارية صواريخ مضادة للطيران، باتجاه الريف المحيط ببلدة تل تمر» لافتة إلى أنهم «يخططون لشنّ هجمات على بلدة تل تمر، لعدم انسحاب قسد من البلدة وأريافها». وأضافت المصادر إن «المنطقة تشهد حركة مكثفة للآليات الثقيلة التي تم تثبيتها في المنطقة، تمهيداً لتوسيع رقعة المواجهات هناك».

 

موقف الولايات المتحده من اسطنبول

في غضون ذلك سيّرت الولايات المتحدة عدداً من الدوريات في أرياف المالكية ورميلان وصولاً إلى اليعربية ضمن خطة «التحالف» لتطويق آبار النفط والغاز. وتزامنت هذه الخطوة مع تسيير خامس دورية مشتركة روسية ــــ تركية في منطقة عين العرب في ريف حلب الشمالي في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من بنود «مذكرة سوتشي». وتعرّضت الدورية التركية لهجمات بالأحذية والحجارة ما دفع بعناصرها إلى إطلاق الرصاص والغاز المسيّل للدموع على المحتجّين الأمر الذي تسبّب بإصابة 7 منهم على الأقلّ. في الوقت نفسه قُتل مدني وأصيب اثنان آخران بانفجار لغمين في قريتَي دادا عبدال وباب الخير في ريفَي رأس العين وتل تمر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *