التخطي إلى المحتوى

ماكس نيوز – متابعات إخبارية

طويت صفحة في الكويت بعد وفاة أمير الكويت وتولي الشيخ نواف الأحمد الصباح مقاليد الحكم لتبدأ حقبة جديدة، وقد بدأت الكلام والتكهنات تدور حول من سيتولى منصب ولاية العهد في إمارة الكويت.

ويرجح العديد من الدبلوماسيين والمحلليين السياسيين عما ستؤول إليه الأمور السياسية الداخلية والخارجية في الكويت وهل سيكون هناك تغييرات في بعض المواقف أم انها ستستمر على نفس نهج الأمير الراحل. ويعتبر الشيخ نواف الأحمد الصباح، أمير الكويت رقم 16 منذ انتهاء الانتداب البريطاني على الكويت وذلك خلفا لشقيقه الراحل، الشيخ صباح الأحمد الصباح.

وفي هذا السياق، رجح دبلوماسيون أن تواصل الكويت في ظل حكم الأمير نواف الأحمد الصباح، العمل من أجل الاستقرار من خلال الاحتفاظ بعلاقات طيبة مع الدول المجاورة، وهذا ما أكدته عدة مصادر مقربه من الأسره الحاكمة على أن السياسة الخارجية لإمارة الكويت ستمضي قدماً على ما هو الحال سابقا من دون أي تغييرات جذريه.

ونقلت وكالة “رويترز” عن دبلوماسيين ومحللين توقعات بأن ينقل الأمير الجديد قسما كبيرا من شؤون الدولة إلى ولي عهده، بسبب أسلوبه البعيد عن الأضواء وسنه، ما يعني أن متابعة ستجري عن قرب للشخص الذي ستتوافق عليه الأسرة الحاكمة ليصبح وليا للعهد، وهو منصب يتبعه شغل منصب رئيس الوزراء.

وترى مصادر مقربة من الأسرة الحاكمة ودبلوماسيون أن الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح البالغ من العمر 72 عاما، وهو أكبر أبناء الأمير الراحل سنا، واحد من عدد محدود من المرشحين المحتملين بشكل غير رسمي للمنصب.

ويتركز اهتمام ناصر صباح الأحمد على الأعمال، وكان قد دخل صفوف الحكومة العليا عام 2017 في منصب وزير الدفاع، إلا أنه فقده العام الماضي بعد استقالة الحكومة وسط خلاف مع البرلمان المنتخب.

ويقول تقرير لـ”رويترز” إن رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد الصباح، وهو ابن أخ للأمير الراحل، مرشح آخر محتمل لمنصب ولي العهد.

يشار في هذا الشأن أيضا إلى إمكانية أن ينضم الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، نائب رئيس الحرس الوطني، إلى المرشحين لولاية العهد.

 

المصدر روسيا اليوم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *