الرئيسية » أخبار اليمن » هؤلاء ينتظرون الفرصة السانحة لإسقاط صنعاء في أيام مستغلين خلاف انصار الله والمؤتمر الشعبي العام
خلاف المؤتمر الشعبي العام وجماعة أنصار الله

هؤلاء ينتظرون الفرصة السانحة لإسقاط صنعاء في أيام مستغلين خلاف انصار الله والمؤتمر الشعبي العام

قلق شعبي كبير بسبب الخلافات العميقة التي طرأت على سطح المشهد اليمني منذ ايام القليلة الماضية بين طرفي الحكم في اليمن جماعة انصار الله “الحوثيين” وحزب المؤتمر الشعبي العام والذي اثار الكثير من الشكوك إلى ما ستؤول عليه الاوضاع لو ازدادت حدة الخلاف بين الطرفين.

هناك من يتربص بوطننا ويتحين الفرصة للانقضاض على ماتبقى منه، ولن يجد العدو وخلاياه النائمة فرصة أفضل من هذه اللحظة “خلاف الحلفاء المقاومون للعدوان” والتي نتمنى أن يجد العقلاء والحكماء حلاً لاخماد نار هذه الفتنة التي قد تفقدنا كل شيئ حافظنا عليه طيلة مايقارب الثلاث سنوات من التضحيات في صمود اسطوري أمام عدوان اكثر من 18 دولة مدججة بأعتى الاسلحة والذي من خلاله ذهل العالم بهذا الشعب العظيم.

من رأينا الخلاف بسيط جداً ويمكن تجاوزه وذلك عن طريق تغليب مصلحة الوطن والمواطن والابتعاد عن سفائف الامور التي تؤول بنا إلى ما لا يحمد عقباه..

فمثلاً من حق المؤتمر الشعبي العام التجمهر والاحتفال بتاسيس الحزب فهذا لا يخالف النظام والقانون، كما هو من حق انصار الله التظاهر والتجمهر طالما وهذه التظاهرات والمهرجانات تصب في خدمة الوطن وتدعوا للوقوف ضد العدوان ومحاربته واستمرار الصمود وعدم التسليم للاعداء ومرتزقتهم.

في الحقيقة كانت دعوة رئيس اللجنة الثورية لأنصار الحوثيين بالعودة للساحات في نفس اليوم الذي سيقام فيه مهرجان المؤتمرة تحمل الكثير من علامات الاستفهام رغم انها لم تدعوا لاعتراض حشود المؤتمر ولكن كان توقيتها يثير الشكوك فالجميع يخشى من أي صدامات بين الحشدين فلا أحد يستطيع ان ينكر التوترات السابقة والحالية الموجودة بين الطرفين. إذا لم يكن هناك حكمة وعقلانية في خطاب محمد علي الحوثي ودعوته انصاره للخروج بنفس التاريخ فلما لا يتم الاعتراف بهذا الخطأ وتأجيل الخروج إلى ما بعد مهرجان المؤتمر الذي مازال يعد له منذ ثلاثه أشهر.

لقد جاءت هذه الدعوة واضحة من باب المماحكة السياسية من قبل رئيس اللجنة الثورية وارسال رسائل مشفرة وغريبة وغير مفهومة للطرف الأخر وهذا ما يدعوا للغرابة. هل يرى رئيس اللجنة الثورية أن الوضع سانح لمثل هذه المماحكات ؟

على الجانب الآخر المؤتمر الشعبي العام  يريد بهذا الحشد استعراض للعضلات فالجميع يدرك انه من اكبر الاحزاب شعبية وشهرة فلا داعي لاستهجان الطرف الاخر من خلال الخطابات والمحاولة من التقليل من قدر الطرف الآخر. لا بد أن لا ننسى اننا شركاء في هذا الوطن ولا بد ان نتعلم من الماضي ونعرف كيف نصلح مشاكلنا بدون المزيد من الأخطاء والهفوات الجسيمة التي حصلت في السابق واودت بناء إلى ما نحن عليه الآن. وهناك شهادة بحق المؤتمر يجيب ان نذكرها وهي انه يبدي مرونة أكثر من الطرف الآخر ويقدم التنازلات دائما لعدم حدوث اي صدامات مع الطرف الاخر صراحة حكماء المؤتمر يملكون بعد نظر اكثر الطرف الاخر الذي يعتمد على التعنت ولا يطيق التنازلات.

إن كان لا بد منه فليخرج كلاً في حشده ولكن يجب على كل طرف ان يوجه انصاره بعدم التحرش بعدم الانجرار وراء المضايقات التي قد تؤدي إلى صدامات مسلحة لا قدر الله.

 

أقول لانصار الله والمؤتمر كفى كفى كفى كونوا عقـلاء ولا بد ان تخففوا من حدة الخطاب السياسي كفوا عن كيل الاتهامات واصلحوا انفسكم قبل ان تفكروا في اصلاح هذا المجتمع والشعب والوطن. انتم جميعا مسؤولون امام شعبنا اليمني الذي ينتظر منكم المزيد لخدمته وتحقيق اماله وطموحاته.

 

نسألة الله السلامة والتوفيق لجميع ابناء الوطن

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*