التخطي إلى المحتوى
مابين المطرقة والسندان(راتب اليمني)

بقلم الأستاذة حياة ابراهيم.

 

 

إنه لمن السخرية بمكان عندما يتواطؤ مدعي الشرعيه بنقل البنك المركزي رغم تلقيه تحذيرات من تداعيات انسانيه جراء ذلك جاء قرار النقل بضوء أخضر سعودي وبضغط منقطع النظير من قبل مدللي العدوان الأرعن وصعاليكه،والقرار كان سياسيا اكثر من كونه اقتصاديا وتم استخدامه كورقة ضغط اقتصادي من قبل العدوان الغاشم لتحقيق مكاسب سياسيه كان الهدف منه تركيع وإذلال الشعب اليمني وهو ماعجزت عنه طائرات الموت عن تحقيقه وخلق حالة من الفوضى بين أوساط الموظفين أو ثورة جياع .

 

بغباء العملاء نقل مدعي الشرعيه البنك دون التزام النظام السعودي الباغي بتقديم أي دعم  عاجل للحد من كارثية القرار الغبي اللامسؤول على الوضع الانساني وعلى سعر صرف العمله إضافة إلى ذلك عدم إمتلاك حكومة الخاين هادي قاعدة بيانات ماليه بموظفي الدولة الذين يتقاضون مرتباتهم الاساسيه او المتعاقدين أو النفقات التشغيليه المعتمده من البنك المركزي بصنعاء مامعناه زيادة الضغط على الشعب اليمني وتجويعه بغية خلق حالة من السخط في الداخل.

 

وعلى الطرف الآخر يتعامل المجلس السياسي بحالة من الصمت المطبق تجاه مايعانيه المواطن اليمني جراء قرار نقل البنك وعدم صرف مرتبات الموظفين ، فالمجلس يتعامل مع الوضع الاقتصادي معامله سياسيه أكثر من كونه كارثه اقتصاديه تحتاج حلول عاجله بانتظار أن يلزم صندوق النقد الدولي للخاين هادي بصرف مرتبات الموظفين حسب تعهده وعلى الرغم من معرفة المجلس السياسي ومن خلفه الشعب اليمني الصامد ان العالم متواطؤ مع العدوان بشكل او بآخر فمالذي يعول عليه مجلسنا الموقر من صندوق النقد الدولي الذي خضع لضغوط أرباب النفط فهو بذلك كالمستجير من الرمضاء بالنار..

 

ألا يعي أصحاب القرار في الداخل أن هناك أبواق تنعق وأقلام مأجورة تسحق الوطن وصحافة صفراء وطابور خامس ينفخون الكير ويزيدون الطين بلة بخلق الاشاعات وبتصعيد الأزمات..

 

الشعب ساند المجلس ووقف بحزم ضد المراهنين على صموده وبالمقابل نطالب مجلسنا اتخاذ خطوه جاده تجاه الوضع المتأزم انتظاركم بتفضل الخاين هادي بصرف مرتبات الموظفين هو إعتراف ضمني منكم للعالم بشرعية من لاشرعية له.

 

تعزيز الوضع الاقتصادي في الداخل هو المرادف لصمود جبهاتنا فكيف سيقاتل رجال الرجال في الجبهات وأسرهم وذويهم يموتون جوعا في الداخل..

 

فهل أصبحت اليوم معيشة اليمني وراتبه بين مطرقة هادي بعمالته وسندان مجلسنا السياسي بصمته ؟؟