الرئيسية » مقالات وتحليلات » المحامي علي المنعي يكتب :نقترح دمج بعض الوزارات قبيل تشكيل حكومة الإنقاذ

المحامي علي المنعي يكتب :نقترح دمج بعض الوزارات قبيل تشكيل حكومة الإنقاذ

( أقترح دمج بعض الوزارات قبيل تشكيل حكومة الإنقاذ).

المحامي : علي المنعي

الفار هادي و إخوان داعش (الإصلاح )

رفضوا خارطة ولد الشيخ  لحل الأزمة

وعليه .. فإن تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني بات حتميا ولايمنع تشكيلها  أي عذر

و أقترح (شخصيا ) أنا الفقير إلى الله تعالى

قبيل تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني المرتقبة أن يتم التقرير بدمج بعض الوزارات مع بعضها

البعض في وزارة واحدة  فمثلا :

 

وزارات (الإعلام والثقافة والسياحة ) في وزارة واحدة

وزارات( التربيةوالتعليم والتعليم العالي والتدريب المهني )

وزارات ( الصناعة والتموين والتجارة )

وزارات ( الخارجية والمغتربين )

وزارات ( الزراعة والثروة السمكية و المياه والصرف الصحي)

وزارات ( المواصلات والكهرباء والطاقة )

 

وهكذا  يتم الدمج بهدف إنتهاج سياسة (التقشف) إلى أقصى مستوى ممكن في النفقات والمصروفات وغيرها

 

ذلك أن مهمة حكومة الإنقاذ الوطني مشتق من إسمها ( إنقاذ ) خاصة في ظل هذه الظروف الإقتصادية القاهرة

و أزمة نقل البنك المركزي وماترتب عليها من إشكاليات

و الأهم من ذلك أننا مقبلون على نهاية العام 2016

ونحتاج لوضع خطة إقتصادية للعام القادم مبنية على ميزانية جديدة للجمهورية اليمنية .

 

وحيث أن تلكم الصعوبات تشكل عقبات أمام عمل حكومة الإنقاذ الوطني إلا أنها من صلب إختصاصها

بل إنها تمثل الهدف الرئيس من تشكيل حكومة الإنقاذ

 

و عليه فإن إختيار الوزراء يجب قطعا أن يكون على أساس

الخبرة والكفاءة والنزاهة والوطنية الخالصة والتأهيل لا أن يتم إختيار الوزراء بناء على تقاسمات ومحاصصة بطريقة تركز على

( الكم ) أي العدد ..

ولا تركز على ( الكيف ) أي شخص الوزير وقدراته . .

 

وأن لا تخضع عملية إختيار الوزراء بناء على المحسوبيات والمجاملات و الوجاهات الإجتماعية والقبلية و الولائية

بحيث يتم شغل أكبر مقاعد في الحكومة لمصلحة ( زيد أو عمرو )

فالوضع في الوطن لايحتمل المزيد من التجارب والتكالب

على المقاعد والمناصب و إرضاء زعيط ومعيط

وليعلم الجميع أن التأريخ لا يرحم أحد مطلقا وأن شماعة العدوان والحصار لن تكون مبررا لسياسات

هذا المكون أو ذاك ولن يقبل الشعب أي أعذار  قطعا

فقد أصبحنا نعيش في مرحلة الدفاع عن النفس

ليس من الموت ( قصفا ) فذلك متعلق بقضاء الله وقدره

و من قتل فهو ( شهيد ) بإذن الله تعالى .

 

ولكن دفاعا عن النفس من الموت

( جوعا) ..

 

وهنا يأتي دور حكومة الإنقاذ (بعد الله سبحانه وتعالى)

في الحفاظ على الشعب من الموت جوعا ..وليس لحكم الشعب سياسيا لمصلحة جماعة أو حزب .

 

نسأل الله التوفيق والسداد لما فيه خير الأمة و الحفاظ والصون للوطن والمواطنين

والأمر لله رب العالمين أولا وأخيرا

هو مولانا و أحكم الحاكمين .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site is protected by wp-copyrightpro.com