الرئيسية » مقالات وتحليلات » الناشط السياسي فهمي اليوسفي يكتب : من منشورات جوربتشوف اليمن. .ياسينوا

الناشط السياسي فهمي اليوسفي يكتب : من منشورات جوربتشوف اليمن. .ياسينوا

((من منشورات جوربتشوف اليمن. .ياسينوا.)).

فهمي اليوسفي

 

كعادته ياسين سعيد نعمان  يطل من نافذة صفحته الفسبوكية يضخ  لمفسبكين  منشورات علي درجة

عالية من التظليل كحالة إدمانية لديه جعلته كل يوم  ينتج مشروع تظليلي جديد وبلون جديد

يتناسب مع حدث الزمان والمكان ويصب في مجمله لصالح تحالف العدوان بقيادة الجارة سعود ليبرر عمالته كروتين عمل يومي  يقوم بها أي عميل حفاظا علي كاش العمالة وخوفا من العقاب ..

متناسيا ومتجاهلا  دوره بإيصال اليمن  لهذا المنعطف الخطير  . الذي مثل الدماك الأول لدخول .

دول التحالف بالعدوان المستمر علي بلدنا  ويحقق مطامع الخارج المعتدي .

وبنفس الوقت تصب لصالح الدواعش. والفاسدين القابعين بفنادق الرياض  . وهو جزء من الإسهام لنقل الفوضىى الخلاقة  للأمريكان لحيز التنفيذ.

منشورات ياسين نجد انه نصب ذاته محاميا

عن العملاء .فلا فرق بين العميل والفاسد .كلا منهما ينهش بالجسد الوطني .

منشوره الأخير أكبر دليل حيث   أصبح  من خلاله  يسوق لجرائم ال سعود ويتناقض  بين ماورد اول المنشور  مع آخره .

يبرز حالة التخبط لدى هذا الشخص. .

يحاول مساندة سعود بهذه المنشورات بالتعتيم علي جرائمها  ويضع خارطة طريق لقتل أي نبض بالجسد اليمني .

يقدم من خلاله شهادة  زورا وبهتان  لصالح دول التحالف ويساند ولد الشيك أي المندوب الأممي  علي ترويج الكذب أمام الهيئات الأممية  .

ويروج لثقافة العمالة والمتاجرة  بالسيادة الوطنية  .. .

يعمق الثقافة الطائفية والمناطقية ..

يطبل لسعود والصهاينة واليهود .علي حساب بلده راضيا مسترضيا ببيع أرضه وعرضه. .

يحاول أن يوصل لادمغة العامة أن آيران هي من تلعب  باليمن. وهو يدرك كل الادراك وعلي يقين تام

ان  لاوجود لأي دور ايراني ببلدنا

بل يوجد دور سعودي متجذر من الماضي للحاضر  حتى

بالدورة الدموية لياسين

وكشوفات اللجنة الخاصة

تتحدث عن ذاتها وتوكد أن ياسينوا

يتسلم كاش  منها

كبقية العملاء ممن أصبحوا اليوم يرددون صرخة العمالة ..

أمير النفط نحن يدك ونحن أحد أنيابك

ونحن القادة العطشى الي فضلات اكوابك.

فحكامون في صنعاء وفراشون في بابك.

من يتناول قراءة هذا المنشور سيجد بأن كلامه

هو كلام استهلاكي  ينتجه دائما

العملاء لإخفاء حقارتهم  وعمالتهم

ووجوههم القبيحة . ..

ياسين من خلال هذا المنشور يحاول إخفاء دوره

الاخطبوطي بإيصال البلد لهذا المنعطف. وتدمير اليسار  .وعلي إعتبار انه وقع وبصم علي  المبادرة الخليجية واستلم ولازال يستلم كاش مقابل البيع لسعود  ..

وهو يدرك أن القانون يحرم ويجري ذلك

وعقوبتها الإعدام .

مع انني اعتبر كل من وقع عليها أصبح شريكا بإيصال اليمن لهذا المنعطف .

لكونها حجر الأساس لاستقدام العدوان الخارجي. وللتامر علي اليسار من الداخل . ليصبح الاشتراكي تهيمن عليه. .عصابة من العملاء. . لصالح القوى الرجعية والإمبريالية. . .

من انني علي يقين ان كل من وقع وبصم عليها أصبح دون شك

شريكا مع الخارج المعتدي بكل الجرائم  …

بكل المجازر التي ترتكب بحق اليمن أرضا وإنسان … شريكا بنقل البنك وقطع المعاش.

شريكا مع الدواعش شريكا بحصار اليمن ..

واقولها بصراحة وبشجاعة ..

ياسين عميل مرتزق. .شريك بجرائم العدوان ومهندسا لتقسيم وتمزيق اليمن. .فقد

وصلت لقناعة ذاتية عنه منذ أن روج لتلك المبادرة التي هي موامرة بعد وقع وبصم  عليها  فكل مواقفه هي تستهدف الوطن برمته  وبشكل مبطن ..

قلت بقرارات ذاتي سقط القناع الذي يرتديه

وبالذات عندما فاحت ريحته من كشوفات اللجنة الخاصة لا ال سعود …

الآن لم يعد خافيا علي احد ان ياسين هو جوربتشوف اليمن .ويمارس نفس دور جوربتشوف .

ياسين

بانت حقيقته وانكشفت عمالته وبرهن بحقارته وشراكته بجرائم العدوان..

مهما تاب واستقام أو دخل مع الأنصار أو الموتمر الشعبي العام  .. .

اتضح انه متسعود للعظم وموامرك  حتى النخاع. .

مع أنني اشتراكيا حتى العظم  ليس من طراز ياسين بل من طراز باذيب وفتاح العظيم ..

الذي يكفي فقط الاستدلال باحد عباراته العظيمة حين قال وطنا لانحميه لانستحقه ..

وليس كما يقول ياسين  ان نبيعه ونتاجر فيه..

منذ  ذلك الحين بدأت تتضح لي عمالة ياسينوا

فخاطبت ذاتي وقلت ياسين. أو جوربتشوف

ليس اشتراكيا بل امبرياليا. .. .

ليس وطنيا بل عميلا ..

ياسين هو ضد خط عمالقة وموسسي اليسار.

( باذيب وفتاح  )

هو  ضد الخط النضالي

والثوري للاشتراكي

هو ليس من خطهم سياسيا وايدلوجيا وفكريا

ليس من طرازهم

.بل هو من طراز  كيري وعشقي ..

هو امبريالي …

هو جوربتشف اليمن . . هو مرتزق هو عميل

فلانستغرب  أن يشهد زورا بجانب شاهد الزور  الاممي ولد  الشيخ. .. أو ولد الشيك … ..  بمنشوراته الفسبوكية ..

حقيقتا

لم أجد شخص مثله بدرجة الاحتراف للتظليل..

والخيانة

ومسوقا لثقافة العمالة .. يقتل القتيل ويمشي بجنازته. .  ..

ياسين لم تعد قصصه وروايته سوى رويات

 

للعمالة

.فقد مات عبدالمرتجي يوم الجمعة وغرق

 

وسط المضيق

اذا  من أجل ان تتضح الصورة للجميع  وقياس ابعاد المنشورات الياسينة ذات صبغة العمالة والتظليل

والارتزاق من الممكن قراءة اخر منتج تظليلي لياسين  واخر شهادة زور يدلي بها من النافذة الفسبوكية  .. ياسينوا. ..

جوربتشوف اليمن. .

ونص منشوره…

التسوية المهدرة لفرصة الحل

والممهدة للدولة الطائفية

—————————

هل كان على الحكومة الشرعية والتحالف ان يصحوا وان ينتبها في ذلك الزمن المبكر الذي كان بالإمكان فيه ، وفيه وحده ، تدوير عدسة العين قدر محيطها ليقررا ان المعركة مع المشروع الإيراني في اليمن هي معركة اشمل تتجاوز اليمن وهي لذلك معركة مركبة ومتنوعة الأدوات : هي سلاح في مواجهة سلاح الانقلاب .. وهي سياسة لحشد الناس في إطار مشروع مقاوم للمشروع الإيراني الرامي الى تدمير الدولة العربية وإدخالها في فوضى شاملة .. وهي اقتصاد لوضع البلاد في الإطار الصحيح من معادلة الحرب وآثارها المدمرة ليبقى المجمتع على صلة بالدولة التي يطلب من المجتمع ان يضحي من اجلها.

الحرب وملاحقة مشاريع التسوية المراوغة استغرقا الوقت كله  ولم يتركا فرصة للحكومة الشرعية والتحالف للتفكير في بلورة استراتيجية متكاملة للعلاقة المستقبلية بين اليمن ومحيطه . وهي الاستراتيجية التي كان يمكن ان تنتظم في إطارها مكونات المعركة ومراحلها ومتطلباتها وواجبات ومسئوليات كل طرف في معادلة التحالف بوضوح وبدون ان تصل الاحداث والتطورات بالجميع الى نسيان جذر المشكلة والتحرك مع نتائجها كما فرضته بعد ذلك مجريات الامور .

في الجبهة الرديفة للحرب ، السياسة والاقتصاد ، تعطل كل شيء ،ولم ير الناس من الحرب سوى الدمار ، وهو ما جعل الحرب تتحرك في فراغ هائل من المجاهيل .

سياسياً غابت الاستراتيجية .. واقتصادياً حتى البنك المركزي عندما نقل الى عدن قيل له كما قالت بنو اسرائيل لموسى (اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون).. قالوا ان البنك جزء هام في المعركة ثم ترك كجنرال مصاب فوق جسر يحترق لا احد من جنوده يستطيع الوصول اليه . وترك الجنوب بعد التحرير لمصير مجهول تتحرك فيه خلايا الانقلابيين تفجر وتقتل وتغتال ولا نسمع كلمة ادانة من المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان وكأنه كان على هذا الحنوب الذي تحرر ان يعاقب بصورة أشد نذالة ..

اما تعز فحدث ولا حرج فهي الجرح الدامي الذي كان عليه ان يظل ينزف لان تعز قررت ان تقاوم قهر السنين وبطش جلاوزة المركز المأفون بأحقية الحكم لهذا السهل الشاسع الذي يجب على أهله ان يظلوا رعية ، حتى ان من يختار منهم الى السلطة للزينة لا بد ان يتصرف كرعوي وليس كحاكم .

وتهامة التي تركت بايدي الانقلابيين يعبثون بمقدراتها في تواصل مع العبث الذي مارسه نظام صالح بها وبابنائها لتصل الى تلك الحالة من البؤس المتراكم عبر السنين والمجاعة التي تبلدت الانسانية أمامها الا من صراخ مشبع بالانتهازية السياسية لا يسمن ولا يغني من جوع .

وظل السؤال الكبير والمهم حول مستقبل البلاد لا يجد غير اجابات رخوة أو مؤجلة دون ادراك بأن التسوية الهشة هي التي ستصنع الاجابة نيابة عن الجميع ، وكأننا يا يبدر لا رحنا ولا جينا . السؤال مكون من جزئين هما :

١/ هل سيكون يمن المستقبل جزءاً من محيطه العربي ؟وكيف؟ واذا كان الجواب نعم فما هي شروط تحقيق ذلك ذلك؟

٢/ ما هي طبيعة النظام السياسي والاجتماعي للدولة؟ هل ستكون لدينا دولة مواطنة ونظام وقانون ام دولة طائفية وأغلبية وأقلية وثلث معطل …الى اخر هذه التهويمات التي قد تنتج عن تسوية هشة تحمل في جوفها بذور حروب وصراعات دامية مستمرة ؟

اما السؤال الموازي لذلك فهو على اي قاعد سيتقرر مستقبل حل القضية الجنوبية ؟؟ وهو السؤال الذي تفرعت عنه بعد هذه الحرب العبثية أسئلة فيها مقاربات لا تقل أهمية عن مناطق اخرى مثل تعز وغيرها .

ان اي تسوية يجب ان تأخذ بعين الاعتبار الاجابة الواضحة لهذا السؤال بمكوناته المختلفة . سيقول البعض هناك مخرجات الحوار الوطني وفيها اجابة لطبيعة الدولة .. جميل … ولكن ما الذي سيجبر الطرف الذي انقلب على الحوار ان يلتزم بنتائجه بعد كل هذه الرحلة الشاقة ؟؟ المجتمع الدولي؟؟

اي مجتمع دولي ؟ ألا يعني لنا شيئا موقفه من القرار ٢٢١٦وكيف تعامل معه ..

ان التسوية الهشة هي في الاساس  فرض مسار لا يفضي الى حل نهائي وثابت ولكن الى مساور مراوغ يجعل اليمن عرضة  لموجات أشد من الاضطرابات . واذا كان الحل الثابت والنهائي لاستقرار اليمن وتطبيق مخرجات الحوار وبناء دولة المواطنة وابقاء اليمن في إطار محيطه العربي يكمن في ذهاب القيادة الشرعية كما اقترحت خطة ولد الشيخ فليكن ولا اعتقد ان هذه القيادة ستتردد لحظة واحدة في اخلاء مواقعها .. لكن الحقيقة هي ان ترتيبات ما بعد وقف إطلاق النار ستفرضها وفقاً لهذه الخطة معادلات من شانها ان تجعل البلاد كومة من القش في مهب رياح دولة المحاصصة الطائفية التي اقول وبكل تاكيد انها ستكون المعادل الموضوعي للتسوية الهشة .

تذكروا هذا الكلام جيدا اذا قدر لهذه الخطة ان ترى النور .

لست مع استمرار الحرب .. انا ضد الحرب من الاساس وضد الاسباب التي قادت اليها !! الحروب الداخلية لا تنتج حلا لأي مشكلة .. والذين يتسببون في إشعالها كانوا عبر التاريخ هم أحط من في مجتمعاتهم من أجلاف ومغامرين ، لا تحركهم   في هذا المسار غير مصالح فاسدة ، لكن الذي يعتقد ان هذا النوع من التسويات سينهي الحرب هو واهم في احسن تقدير .. ان كل ما تؤدي اليه مثل هذه التسويات الهشة هو اغراء المشاريع المغامرة بالتمسك بالسلاح وتفجير الحروب طالما انها تفضي في نهاية المطاف الى تسويات تحمي مشاريعها وتوفر لها ضمانات الاستمرار وانتقالها من ثم من طور الى اخر بحماية السلاح … ان ما يحتاجه اليمن هو تسوية تنهي والى الأبد ظاهرة تأسيس الأنظمة المسلحة الموازية للدولة سواء بهويات طائفية او غيرها ، وكذا تجفيف منابع المليشيات التي تستطيع ان تنقض على الدولة في أي لحظة ..واستيعاب الجميع ضمن مشروع بناء الدولة الوطنية دولة المواطنة والقانون واعادة هيكلة الدولة بما يتوافق وحق الشعب في تقرير خياراته السياسية وتطبيق صارم لقانون العدالة الانتقالية والتزام بإعادة إعمار اليمن وتعويض المتضررين مع علاقة استراتيجية شاملة امنية وسياسية واقتصادية مع محيطها العربي ……

إذا هذا خطاب ومنتجات العملاء الذين يعيشون علي دماء اليمنين. ……

إذا …

هذا نص منشوره وليحكم الجميع عليا أو  عليه وانا مستعد أخوض معه مناظرة  او سجال الححة بالحجة إذا كان مستعدا لهذا. … ومن الممكن  زيارة صفحته الفسبوكية . لكي تشاهدون حقارة هذا الشخص. .واعذروني لعدم قرأءتي سورة يس وإدماني قراءة سورة قل يأيها الكافرون .. لا أعبد ماتعبدون

فتبا لياسين ..  تبا لجوربتشوف اليمن ياسين

وتبا لكل العملاء. ..

بقلم ..

فهمي اليوسفي. .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*