التخطي إلى المحتوى
اكثر من مائة وسبعة عشر الف شاباً يطالبون السفير احمد علي بالترشح للأنتخابات الرئاسية

اكثر من مائة وسبعة عشر الف شاباً يطالبون السفير احمد علي بالترشح للأنتخابات الرئاسية.

 

في بداية شهر اكتوبر من العام 2015 تأسست الحملة الشبابية لمطالبة السفير احمد علي عبدالله صالح بالترشح للأنتخابات الرئاسية،ومنذ يوم انطلاقها الأول توافد الشباب اليمني من مختلف محافظات الجمهورية للأنظمام لها حتى وصل عدد اعضاء الحملة الى  مايزيد عن المائة وسبعة عشر الف عضو في اكثر من ثلاثمئة مديرية في ربوع الوطن لايجمعهم حباً للمال او المنصب ولكنهم يرغبون بتخليص اليمن من الصراعات والفتن عبر ترشيح السفير احمد علي عبدالله صالح لرئاسة الجمهورية اليمنية بأعتبارة الرجل المناسب في المكان المناسب ولما يحظى به الرجل من حب واحترام من قبل شريحة كبيرة من المواطنين.

الحملة الشبابية لايرعاها او يتبناها اي حزب بما فيهم المؤتمر الشعبي العام ولايوجد مقراً لها بأستثناء تطبيق الواتس اب الذي يتناقش فية اعضاء الحملة ويعقدون من خلالة اجتماعاتهم

في سبيل تحقيق الأهداف الرئيسية لها

التي تتمثل في تعميق الولاء الوطني وترسيخ مبدئ المساواة في المواطنة

الى جانب رصد جرائم العدوان الغاشم على بلادنا ورصد الإنتهاكات والقصف العشؤائي لممتلكات المواطنين ومقدرات الوطن .

وتسعى الحملة كذلك للتعريف باأهمية التدوال السلمي للسلطة والترغيب بالمبادئ الديمقراطية و الإهتمام بقضايا الشباب وقضايا المراءة وقضايا التنمية والبناء و القضايا المجتمعية عامة.

وتطالب الحملة منذ انشائها بإيقاف  العدوان الغاشم والحصار الجائر على بلادنا وشعبنا الحر واخراج اليمن من تحت الوصايه الدوليه والغاء العقوبات

وتسعى الحملة لطرح رؤيتها في سبيل إنقاذ الوطن عبر اجراء إنتخابات رئاسية مبكرة يترشح فيها السفير احمد علي عبدالله صالح وكذلك انتخابات نيابية ومحلية حرة ونزيهة والتركيز علي اختيار الاشخاص اصحاب الخبرة والكفائه والنزاهه والإحتكام للصندوق كنهج سلمي وديمقراطي .

ويعمل اعضاء الحملة بروح الفريق الواحد بعيداً عن الحزبية والطائفية والمناطقية لاي برامج او انشطة اوفعاليات اومهام تعميقاً للوحدة الوطنية الداخلية.

 

وكذا العمل في إطار الأنظمة والقوانين النافذة جنباً إلى جنب مع الجهات الرسمية والجماهيريه لإيقاف أي نشاط سلبي قد يمس أبناء الجمهورية اليمنية بصورة جماعية أو فردية و التصدي والمواجهة بمختلف الوسائل المختلفة لأي ظواهر ووممارسات للاستقوا على الوطن بالخارج .

وطالب اعضاء الحملة بالأفراج الفوري عن السفير احمد علي عبدالله صالح كونة احد الأشخاص القلائل الذين حباهم الله بنعمة رجاحة العقل والذي سيقوم اعوجاج الوطن وحال المواطن في حال وصولة لرئاسة الجمهورية.

ولاتزال الحملة الشبابية الطوعية تواصل جهودها الجبارة في سبيل ايصال رؤيتها للجميع عبر جميع الوسائل المتاحة