التخطي إلى المحتوى
المحامي #محمد_المسوري يكتب:جبهات الحدود تحقق النصر سياسياً

جبهات الحدود تحقق النصر سياسياً.

جبهات الحدود تحقق النصر سياسيا..

 

بقلم المحامي/محمدالمسوري

 

صحيح أن فوز دونالد ترامب في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية يعد من أبرز الأسباب التي ستدفع إدارة أوباما لإيقاف العدوان السعودي على اليمن لإنقاذ الكيان السعودي قبل إستلام ترامب لمهامه الرئاسية في يناير القادم.

خاصة وأن هذه هي الفرصة الأخيرة للكيان السعودي لوقف العدوان على اليمن.

لأنه سيكون بعد يناير مجبرا وليس مختارا على وقف العدوان وفقا لبرنامج ترامب الإنتخابي.

فموقفه في نوفمبر وديسمبر أفضل بكثير من يناير.

 

ولكن هناك سبب أبرز لإجبار الكيان السعودي على وقف العدوان ولا يمكن أن يتجاهله أحد.

جميعنا يعلم..

بالإنتصارات التي يحققها أبطالنا الأشاوس في جبهات الحدود منذ بدء الرد على العدوان الغاشم وثمرتها في رضوخ الكيان السعودي وسعيه الدؤوب لإيقاف جبهات الحدود بأي طريقة.

وكان يعتقد مؤخرا بأن خارطة الطريق وأمواله التي يرشها في كل مكان سيكون لها الأثر في إجبارنا على وقف القتال في الحدود.

ولكنها إشتعلت أكثر فأكثر.

 

فالنصر الذي نتابعه يوميا ويسطره أبطالنا الذين يقتحمون المواقع والمدن في العمق السعودي.

كان له الدور الأبرز في تحرك الكيان السعودي لإيجاد اي حل سياسي.

فعاد صاغرا إلى سلطنة عمان معترفا بحكمة السلطان قابوس بن سعيد.

وصل جون كيري إلى مسقط تلبية للنجدة السعودية وللزعم بأن إدارة أوباما وقبل خروجها من البيت الأبيض حققت منجزا هاما لها في إيقاف العدوان وأنها سلمت الرئاسة وقد أغلقت ملف العدوان على اليمن لكيلا يحسب هذا المنجز لإدارة ترامب.

 

المستفيد الأول من وقف العدوان على اليمن في هذه الفترة هو الكيان السعودي.

لأنه يعلم يقينا..

بأن إستمراره إلى ما بعد إستلام ترامب للرئاسة الأمريكية.

سيؤدي حتما إلى مزيد من الإنتصارات لجيشنا ولجاننا الشعبية في جبهات الحدود بل وحتى في جميع جبهات القتال.

لأن الكيان السعودي سيقاتل منفردا دون أي دعم أو مساندة أمريكية بل وحتى من جميع الحلفاء الذين تخلوا ولازالوا يتخلون عن الكيان السعودي يوما بعد آخر.

 

فشكرا ومليار…شكرا..

لأبطالنا الأشاوس في الجيش واللجان الشعبية الذين كان لهم الدور الأبرز في تحقيق النصر السياسي قبل العسكري بل والتاريخي.

ولولاهم بعد الله عزوجل..

لما رضخ العدو السعودي وأسياده الأمريكان للإستسلام والتنازل عن المرتزقة والعملاء الذين إستخدمهم لفترة من الزمن وأنتهى منهم وأصبحوا يتيهون في الأرض.

 

وفي الأخير…

أتمنى أن لاتتوقف جبهات القتال في الحدود تحت مبرر عودة المفاوضات مهما كانت المغريات.

فيجب أن تستمر حتى يتم الإتفاق النهائي بيننا وبين العدو السعودي وبالضمانات الكافية.

 

#حفظ_الله_اليمن_وشعبه_العظيم

15 نوفمبر 2016م