التخطي إلى المحتوى
الكاتب والصحفي زُبين عطية يكتب : (نعم..أنا الكاتب المآجور) !

(نعم..أنا الكاتب المآجور) !.

زُبين عطية

 

هجمات إعلامية وكلامية تستهدفني عقب كل مداخلة تلفزيونية آو مقالة صحفية آو منشور كتبنه على  الفيسبوك آو حتى تغريدة محدودة الكلمات عبر تويتر ..تعددة وتنوعت هذه الهجمات مابين كيل الأتهامات والتخوين وعبارات السب و الشتم والنعت والغريب والعجيب والمعيب إيضا ان ذلك ليس بسبب ثأر آو خصومة , وإنما يعود السبب الى آن رأئي قدتختلف كليا او.جزئيا مع رآ ي آو  توجه البعض وخصوصا  أولئك المؤدلجين فكريا وحزبيا و مناطقيا الذين تسممت عقولهم بوباء التعصب الأعمى ..

كاتب في صحيفة (الشروق) القطرية علق على أحد مقالاتي بقولة ( زبين عطيه بين تزييف الحقائق وضياع المنهجية الصحفية) حملت الأنتقادات اللاذعة والأتهامات الباطلة وقال عني صحفي مإجور ..وعندالبحث عنه  تبين لي ان الرجل مقيم في الدوحة ويريدني اكتب ما تشتهيه نفسه وتوجه السياسي المعروف للجميع ..!

وآخر موتسب ينتمي للطابور الخامس يكتب له منشور يتهمني فيه بالعمالة والخيانة في محاولة للنيل.مني والاساءة لي وكذا التحربض ضدي منتحلا أسم وصفة رئيس مجلس المقاومة في بيحان والسبب تافه لاني رفضت مساعدته في التطبيل لآسياده لانه من عبيدهم ..وانا لست من نوعه لانني حر ..!  وايضا .هناك مفسبكوك بالجملة يقولون عني (انت عفاشي).. أنت ( حوثي) في تعليقاتهم على منشوراتي التي يعتبرونها تخدم العدو  حد وصفهم ولو كانت على حساب الحقيقة ..

نعم ..يقولون مالا يعلمون لو علموا انني واحد ممن تعرضوا للأقصاء والتهميش في نظام عفاش ولم احصل حتى على منصب مدير إدارة حكومية على مستوى مديرية او موقع تنظيمي بسيط داخل حزبه او حتى انال قطعة ارض سكنية كحق من حقوقي كمواطن بل يعلموا والله اني تعرضت للمضايقات آنذإك لانني كنت كاتبا وصحفيا (معارضا ) لصالح صحيفة الآيام منذ 1996وحتى تم توقيفها عام 2008م قسريا ..اعتقدلو علموا لسكتوا عني إن كانوا بشرا …مابعد بورة عفوا ثورة الربيع العربي المشئوم اقنعني بعض الزملاء للعمل في قناة (اليمن اليوم) عند تاسيسها فانطلقت في العمل لديها  على اسس مهنية صرفة وليست حزبية وحرصت على الموضوعية والحيادية والمهنية  في كل تقاريري المتلفزة ..علما ان توجهي دائما ما يكون في صف المعارضة لمعرفتي ان المعارضة آينما وجدت يسود العدل شئ ما لانها لو لا وجود معارضة للانظمة الحاكمة لظلم الناس وبطشوا وتزايدت الأنتهاكات و انتشر الفساد اكثر وبدرجات آعلى  ..لو علم المتشدقون اني لا أومن بفكر الحوثي وخرافاته ولا ارجو له التربع على عرش الحكم خشية من قمع الحريات وأدلجة الناس في المستقبل  وليعلموا ان سلطة الآمر الواقع قد حجبت صحيفتي اليكترونية ( الإتجاه نت ) منذ إقتحامهم للعاصمة بتهمة دعمها الآعلامي لمن يصفونهم ب ( المرتزقة والدواعش ) …فلو علم المتشدقون لكفوا عني تشدقهم  ..!

والله لو كنت عفاشيا حقا كما يتهمني البعض  لكان تواجدي حاليا في احد العواصم الأوروبية آو الخليجية مع من حضيوا بمناصب ودعم ورعاية نظامة  ولان هولاء الصنف قد انقلبوا عليه ويقومون بمهاجمته عبر الفضائيات ليس حبا لعيون هادي بل للحفاظ.على مناصبهم ومصالحهم المكتسبة إبان عهد عفاش ..!

والله لو كنت.حوثيا لاخترت مقر إقامتي العاصمة صنعاء وذلك لتقاسم  الغنائم مع القوم.!

والله لوكنت آخوانيا لحصلت مثل ما حظي به نشطاءهم وتمكنت من شراء عقار آو تزوجت بالثالثة وغيرها من امتيازات الحياة.

لو كنت استخدم اسلوب المداهنة والتملق وآجيد التلون كالحرباء  لكنت في العاصمة (الرياض) في انتظار قرار جمهوري بتعيني سفيرا آو.وكيلا اسوة بغيري ..

ولوكنت دجالا ومرتزقا لوافقت على عرض بالعمل لدى قناة عربية عملاقة تدفع مقابل كل مداخلة مايزيد عن سبعين دولار كحد آدنى …

فمن انا  ؟!

ورب الكعبة المشرفة.انني مواطنا صالحا وإنسان بسيطا وشخصا متسامحا وصحفيا حريصا على المصداقية و الحيادية والمهنية والموضوعية واثقا من نفسي لن تؤثر علي  او في موقفي أو عزيمتي خربشات.السذج وتهديدات الجبناء ..وعتب الآقرباء والأصدقاء..

ساظل اكتب بقناعاتي و مايمليه علي ضميري تجاه وطني وناسي …وليس كما يريد اويفرضه الآخرون سواء بالترغيب او الترهيب …

فهذا بياناللناس…وهذا ردا على منتسبي الطابور الخامس- وهم.يعرفون انفسهم- فمهما قالوا عني صحفي ماجور ..فاقول نعم انا الكاتب المآجور ولكن اجري على الله سبحانه وتعالى القائل) (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ)