الرئيسية » أخبار اليمن » الصحفي والإعلامي سنان العديني يكتب : (البظائع المهربة..انهاك للبلاد وهلاك للعباد)

الصحفي والإعلامي سنان العديني يكتب : (البظائع المهربة..انهاك للبلاد وهلاك للعباد)

(البظائع المهربة

انهاك للبلاد وهلاك للعباد).

سنان العديني

 

الجهود التي يبذلها جمرك ورقابة صنعاء في ملاحقة وضبط البظائع المهربة ولا سيما الغذائية منها التي أصبحت منتشرة بسبب الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد حيث يتواجد الكثير من التجار الموسومين بغياب الضمير وخلو الوازع الديني والوطني والانساني من نفوسهم الدنيئة التي تدفعهم الى المتاجرة بارواح المواطنين وتعرض حياتهم الصحية للخطر الجسيم….

إنها عدوان من نوع آخر وجريمة نكراء وبشعة لا يقدم عليها سوى معتادي الجرائم من آكلي لحوم البشر ومصاصي الدماء ونحن هنا ننتهز هذه العجالة لندعو كل الجهات الأمنية والجهات ذات العلاقة الى تكثيف الجهود واخلاص النوايا  والوقوف بحزم الى جانب جمرك ورقابة صنعاء أمام هذه الآفة التي تنخر في أجساد المواطنين وتسنزف أموالهم لتجلب لهم الأمراض المرعبة وتضع أرواحهم على المحك..

ونصرخ في أذن كل من له علاقة بمكافحة هذه الجريمة الشنعاء التي تُرتكب في حق الأبرياء من أبناء هذا الوطن الغالي وندعوهم الى مجابهة هؤلاء بكل قوة ووسيلة ممكنة وأن لا تأحذهم بهم الرحمة ولا يمنحونهم الرأفة تحت أي ظروف وأن  يتصدوا لأي ظغوط من أي نوع ومن أيٍ كان…

ان صمود الناس كل هذه المدة وصبرهم أمام تحديات العدوان ومصائب العمالة في الداخل والخارج يدعونا كأقل مايمكن الى رد المعروف بأحسن منه وأن نجازيهم الجزاء الحسن وليس هناك جزاء حسن نقدمه لهم بأحسن من حمايتهم وحماية أولادهم وذويهم من مثل هذه الجرائم المرتكبة بحقهم بادخال السموم المضرة بالأرواح والأجساد عبر المواد الغذائية المهربة التي تكون في الغالب منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستخدام الآدمي…

 

وفناء جمرك صنعاء يمتلئ بمثل هذه القضايا التي غالباً ما يحميها النفوذ وينقذها المال الملوث..

ومنها أيضاً قضايا تدعو

الى الريبة وتُثير الشك..

وقد وقفنا على احدى هذه القضايا الغامضة والمثيرة للشك والجدل…

وتخص أحد التجار الكبار وهي عبارة عن ظبط كمية من المواد الغذائية المستوردة والتي ظُبطت بمحضر رسمي منذ عدة شهور وعندما تسائلنا عن سبب بقاء هذه الشحنة طوال هذه المدة وجدنا أن هناك تناقض عجيب ومفارقات غريبة ففي افادة من إدارة جمرك ورقابة صنعاء عن سر هذه الشحنة الغذائية اتضح لنا أن السر يكمن في أن المقاييس والجودة أفادت بأن هذه المواد الغذائية غير صالحة للاستخدام ويجب اتلافها…



وبينما تأهبت ادارة الجمرك لتنفيذ قرار المقاييس والجودة جاء التاجر المعني بتقرير صادر من وزارة الصناعة يفيد بأن البظاعة المحرزة ليست كلها فاسدة حيث أنه قد تبين لهم بأن هناك عدد260 كرتون صالحة للاستخدام ولا داعي لإتلافها…!!!!!

وهنا توقفت كل الاجراءات المزمع تنفيذها من قبل جمرك ورقابة صنعاء..

وصار الأمر معلق وأصبح البت فيه صعب وشبه مستحيل..

وصار التاجر يحظى بوقت للمماطلة ويتحين الفرصة للانقضاض على الصفقة واخراجها من محرزها ويجرعها للمواطن المسكين الذي ينظر الى مثل هذه القضايا في بلاهة ظاهرة يغلب عليها التبلد الحسي الذي يُصيب المواطنين عندما تحتار عقولهم أمام تقارير الجهات الرسمية المعنية التي تناقض بعضها البعض وتنافي أحدهما الأخرى..

وهنا نتسائل بعقلية المواطن البسيط عن هذه الشحنة…

لماذا تقبع في فناء جمرك صنعاء لعدة أشهر ؟؟؟؟

وهل هي سليمة أم فاسدة؟؟؟

وإن كانت سليمة فلماذا لا يُفرج عنها؟؟؟؟

وإن كانت فاسدة فلماذا لا تُتلف؟؟؟

وأي طريقٍ نتبع؟؟؟؟ وأي جهةٍ نُصدق أنصدق المقاييس والجودة أم التجارة والصناعة؟؟

برأيي ليس هناك من سبيل سوى أن نقلد التاجر عن سلامة هذه البظاعة أو فسادها ؟؟؟؟

img-20161220-wa0007img-20161220-wa0008

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site is protected by wp-copyrightpro.com