التخطي إلى المحتوى
جون كيري يكشف عن تفاصيل المبادرة الامريكية لحل الازمة اليمنية

قال وزير الخارجية الأمريكي” جون كيري” في مؤتمر صحفي عقده مساء الخميس 25 اغسطس 2016م في جده أن الأزمة في اليمن أخذت أكثر من وقتها مؤكداً أنه دلا يوجد حل عسكري في اليمن .

وأضاف كيري في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره السعودي أن ” اجتماع جدة ” جاء بعد لقاءات متكررة لمناقشة الحل في اليمن وهي من بين القضايا الجوهرية في المنطقة .

وأكد أن اللقاءات مع الجانب الخليجي خلال الساعات الماضية الغرض منها هو التعارف للتمكن من إنهاء العنف والحرب في اليمن ومعالجة المسائل المعقدة .

وقال ” أن الأزمة في اليمن تهدد الأمن بخطورة إضافة إلى الأزمة الإنسانية ومن الضرورة إنهاء الحرب في اليمن واحترام السيادة للملكة العربية السعودية .

وأضاف ” كيري” من الضروري إعطاء الحوثيين جزء من الشراكة الحكومية، محذرا من ” تمدد تنظيم ” داعش ” بسبب الفراغ السياسي في اليمن .

وأكد ” أن الولايات المتحدة ملتزمة بالدفاع عن المملكة العربية السعودية مشيراً بأنه قلق من هجمات الصواريخ الإيرانية على المناطق الحدودية السعودية مضيفاً بأن لكل بلد سيادته ومن ينتهك ذلك سيعرض نفسه للعقوبة الدولية .

وقال ” أن التهديد يمتد إلى المنطقة والولايات المتحدة ولايمكن أن يستمر , موضحاً بأن الولايات قلقة من التدمير للمنشأت الحيوية مشيراً بأنها تقوض محاولات الحل السليم في اليمن .

وأضاف ” أنه طرح كل تلك الملفات في كافة الاجتماعات قائلاً : أن قوات التحالف ملتزمة بمنع تلك الانتهاكات .

وتابع “أن العمل الذي يجب أن نقوم به هو الإعداد لإعادة الاستقرار في اليمن وإنهاء الأزمة اليمنية خصوصاً مع ارتفاع حالات الفقر والنزوح والوصول إلى المجاعة وسوء التغذية مضيفاً بأن ” 80% من اليمنيين بحاجة إلى المساعدات العاجلة .

وقال أن ” أمريكا ستساعد في المجال الإنساني اليمني برقم 189 مليون دولار للمساعدات الإنسانية في اليمن داعياً كل الدول للمساهمة في ذلك .

وأكد “أن الحوثي قد خالف الجميع مؤكداً بأن المجتمع الدولي حريص على السلام في اليمن وإنهاء العنف والأمم المتحدة تعمل بقوة إلى جانب دول الخليج في دعم جهود المبعوث الأممي .

وقال ” ان الاجتماعات الرباعية البريطانية والسعودية والاماراتية والأمريكية تهدف الى إنهاء الأزمة في اليمن والوقوف إلى جانب المبعوث الأممي بالعمل على جانب السياسية والأمن وتوحيدهما في وقت واحد .

وقال ” أن دول الخليج تدعم مقاربة مكثفة للعمل على الجانب السياسي والأمني في وقت واحد والتي تشمل تشكيل حكومة من جميع الأطراف ثم الانسحاب من صنعاء والأسلحة الثقيلة وتسليمها إلى طرف ثالث مع احترام سيادة الدول المجاورة والممرات المائية الدولية”.

ودعا الجميع لدعم هذه المقاربة التي وصفها بالمعقولة ، مؤكداً بأن الأطراف عليهم أن يصيغوا هذه الخطوات للوصول إلى دستور جديد ومستقبل سياسي واقتصادي جديد .

وقال ” أن ولد الشيخ سيبدأ جلسات استشارية مع الأطراف اليمنية لتفهم هذه المقاربة وان الاتفاقية التي صادقت عليها الأطراف تلبي كافة مطالب الأطراف اليمنية وركز على ضرورة مواصلة الحرب على القاعدة في اليمن .