التخطي إلى المحتوى
مؤسسة يمن الإخاء تفتتح العيادة الطبية الخيرية

مؤسسة يمن الإخاء تفتتح العيادة الطبية الخيرية .

أقامت مؤسسة يمن الإخاء احتفالية متواضعة وذلك بمناسبة افتتاح المؤسسة في مقرها

(العيادة الطبية الخيرية)

التي ستعمل المؤسسة مع عدد من الأطباء المتطوعين ومن خلال هذه العيادة على تقديم الرعاية الطبية بجانب الخدمات الإنسانية الأخرى التي تقدمها المؤسسة كالإغاثة والتنمية  للمحتاجين والمتضررين من المواطنين وذلك في محاولة جادة وهادفة تسعى الى التخفيف من معاناة المواطنين وتساهم في الحد من الظغوطات التي تشكو منها المستشفيات والمراكز الطبية الحوكومية والخيرية..

وتخللت تلك تلك الإفتتاحية كلمات تعريفية بالمنظمة وأهدافها وأعمالها التي قدمتها والأعمال المستقبلية التي تسعى الى تحقيقها..

وتقدمت تلك الكلمات كلمة رئيسة المنظمة/ الدكتورة / هيفاء محمد الخياط….

وأعقبها كلمات موجزة قدمها شخصيات شبابية وقيادية في المؤسسة وكلها جاءت معبرة عن المؤسسة وعملها الإنساني وجهودها الخيرية..

وختمت تلك الكلمات بكلمة للدكتور ناصر العرجلي وكيل وزارة الصحة لقطاع الطب العلاجي..

ومن ثم تم إفتتاح العيادة في جو تراحمي وأخوي ينضح بالانسانية والروح الوطنية العالية التي امتلأت قلوبها بالمحبة والولاء لوطنها وشعبها..

 

وكان لنا في نهاية الفعالية لقاء خاص مع رئيسة المنظمة الدكتورة/ هيفاء محمد الخياط..

ومضى اللقاء على النحو الآتي:-

 

– الإسم والصفة؟؟؟؟

 

-هيفاء محمد الخياط..

رئيسة مؤسسة

(يمن الإخاء..)

 

– هناك معلومة عن وجود حملة انتم مزمعون على تنفيذها خلال الأيام المقبلة.

فياحبذا لو تعطينا فكرة عن نوعية تلك  الحملة ومدى نطاقها؟؟؟؟

 

– إن هدفنا ومنذ البداية هو تنمية الإنسان…وبالدرجة الأولى الإغاثة حيث قمنا بحملة إغاثية ومن ثم تدريبهم وتأهيلهم حتى يستطيعوا أن يوجهون الحياة وهم يحملون مهنة أو حرفة تكفل لهم مصدر دخل بدلاً من أن يكونون عالة على أي أحد..

ومن متابعتهم صحياً عبر هذه العيادة التي أنشأناها في مقر المؤسسة هذا..

ونحن انشاء الله بصدد انشاء مثل هذه العيادة في العاصمة صنعاء وكذلك المحافظة وسيرافق ذلك حملات إغاثية وعلاجية وسنتهدف الأماكن والمناطق الكثيفة بالسكان النازحين والمتضررين..

كما أن لدينا نزول الى الخوخة لإنشاء عيادة طبية فيها.

– معنى ذلك أنكم في الأمانة ستنشأون عيادة طبية ومشروع خيري وإغاثي في المديريات؟؟؟؟؟

 

– نعم وسوف نتعرف على حاجات الناس هناك ونقدم لهم العون بحسب احتياجاتهم كالغذاء والملابس مع تقيديم الرعاية الطبية لهم من خلال كل عيادة تم انشائها هناك.

 

– دكتورة هيفاء من الملاحظ أن هذه المشاريع تحتاج الىجهود جبارة وتنسيقات كبيرة وهذا ما لمسناه في الواقع من حجم الجهود التي بذلتيها شخصياً مع الطاقم سواء الذي يعمل معك في المؤسسة أو الطاقم المتعاون معكم..

فما مدى التنسيق والتعاون الذي قمتم بربطه مع المنظمات الدولية أو الجهات الداعمة؟؟؟؟

 

– في الحقيقة أننا عندما نقول يمن إخاء فإننا نعني أننا يد واحدة وقلب واحد أن هذه الجهود إنما هي جهود ذاتية من المؤسسة وليس هناك لا منظمات دولية ولا جهات داعمة وانما أتى ذلك عندما بادر الزملاء  بتقديم تعاونهم وجهدهم التطوعي المجاني ذهبنا بعدها الى وزارة الصحة لنطلب منهم دعمنا عبر تزويدنا بالمستلزمات الطبية التي يقدرون عليها وقد أعطونا ولهم الجزاء من الله سبحانه وتعالى بعض الأدوات والمستلزمات والباقي قمنا نحن بتوفيره من المؤسسة..

وأيضاً بادر الزملاء بتزويدنا ببعض العلاجات من وزارة الصحة وأيضاً منهم شخصياً في سلوك طيب وكريم يظهر كم نحن كشعب أصيل شعب متعاون ومحب للخير ويسعى إليه.

– اذا كانت هناك كلمة شكر فلمن توجيها؟؟؟؟

 

-أتوجه بالشكر للدكتور/ ناصر العرجلي في وزارة الصحة..

وكذلك مستشفى زايد بن سلطان وبلأخص الدكتور/ عبد الكريم الوسيري..

والدكتور/ فهمي إسماعيل ..

اللذين أرسلناهم بعض الحالات المرضية فاستقبلوها وراعوها وقدموا لها كل التسهيلات كالعمليات والفحوصات المجانية..

وكذك الزملاء من الأطباء في مستشفى الثورة اللذين استبلوا الحالات اللتي أرسلناها لهم وقاموا بالإهتمام بهم ولكن في إطار المساواة مع بقية الحالات دون تمييز كونهم من المؤسسة وإنما استقبلوهم وراعوهم وبنفس الاستقبال والمراعاة اللتي يقدمونها للآخرين..

 

كما نقدم الشكر الجزيل للإخوة الزملاء من الأطباء اللذين تبرعوا بيوم واحد في الاسبوع سيتواجدون في العيادة للكشف على الحالات التي سنعرضها عليهم في العيادة الخيرية التي أنشأناها في مقر المؤسسة وانشاء الله نحن مستمرون في العطاء الإنساني والخيري مع بقية الشرفاء والمخلصين من أبناء هذا الوطن الحبيب.

 

– نشكر لك هذا التعاطي الكريم معنا ونحب في الأخير أن توجهي رسالة ترغبين في إيصالها؟؟

 

– نتمنى من الجميع أن يتعاملون كإخوة متحابين ومتعاونين وأن يحب أجدنا للآخر ما يحبه لنفسه كم قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم..

وأن يتعامل الآخرون مع الحالات المحتاجة للعمل الإنساني كما يتعاملون مع أنفسهم وأن يضع كل واحد نفسه موضع الحالة قبل أن يتعامل معها..

وليعلم الجميع أن العمل الخيري سيجزيه الله بأحسن الجزاء كما قال عز وجل ( وما تقدمونه من خير تجدوه )

وأنصح الجميع وبخاصة الناس المرتاحة والغنية أن يراعوا هؤلاء الناس ويعتبروا مما يحصل وليعلموا أنهم ليسوا بمنأى عن الخطر سواء من غارات العدوان وصواريخه أو حتى من المصائب الأخرى التي يبتلي الله بها الإنسان من حين لآخر..

وندعوا الجميع الى أن يبادروا الى عمل الخير سواء بالمال أو بتوفير الجهد والخدمة للناس المتضررة والمحتاجة ولو أن كل واحد مننا قدم مالديه من عون أو جهد لاستغنينا عن المعونات وعن استجدء المنظمات الدولية واستطعنا  أن نحل مشاكلنا معتمدين على أنفسنا فقط.