الرئيسية » مقالات وتحليلات » المخرج التلفزيوني والكاتب الصحفي خالد عوضة يكتب : (..ترامب…ترامب…ياعرب..)

المخرج التلفزيوني والكاتب الصحفي خالد عوضة يكتب : (..ترامب…ترامب…ياعرب..)

..ترامب…ترامب…ياعرب..

خالد عوضه

 

سياسة الازمات وتصدير النكبات.

هكذا هو المنهج المتبع في السياسة الخارجية للولايات المتحدة الامريكية نحو العرب والمسلمين

سياسة تاسست من اجل الاخضاع والإهانة مُنذ ربيعها الاول وحتى اليوم

 

تقاسمها حزبان الجمهوري والديمقراطي

فما ان يبدى احدهما سياسة الهجوم علينا حتى ياتي المرشح للرئاسة من الحزب الاخر ببرنامج يدغدغ العرب والمسلمين بغية الوصول للحكم في امريكا وتغيير الرأي تجاه الولاية وإعتبار ما نفر العرب وابعدهم عن الولاية المتحدة في السابق ليس اكثر من سياسة حزب

فيضلل عليهم انه بظهور الحزب الجديد ستنتهي تلك السياسة وياتي الفرج.

اي فرج هذا ياعرب،لا تتفائلوا كثيرآ،فسياسة امريكا تدار كلها لهذا الحزب اوذاك بمحرك واحد ويد وحده

وهي اليد اليهودية الصهيونية ممثلة بالنظام الراس مالي الذي يدير اموله اثرياء ذلك الكيان الذي جعل الشرق الاوسط خاصة العرب مدخلآ لجني الاموال والمكاسب من خلال الاستيلاء على ثرواته وكنوزه.

دعو ذلك فقد درسناه في مدارسنا وجامعاتنا.

 

كم اغاضنا باراك اوباما وكم نال منا ومن اوطاننا ،لم يدخل بلداننا فقط لقد دخل مساجدنا وتكلم بفرأننا فحسبناه واحدآ منا وكذلك فعل بكنائسنا حتى ضننا بانه ذلك المخلص من اليهود ونسينا من الذي اتى به،حتى بارك ذلك الربيع العبري في العام٢٠١١م

الذي هدف من خلاله القضى على الجيوش العربية ذات القومية والإنتماء الوطني الحر الخالص.

وخلق حالة من الفوضى الخلاقة،بمساعدة ضعفاء النفوس

فهبت رياح التشظي والانشقاق لولا ظهور زعامات تملك من النظر بعده ومن الحكمة لبها

 

فكشفت ذلك المخطط الدنيئ الذي يستهدف العرب شرقآ وغربا

وعرفت بذلك المخطط

الذي اشتهدف اقوى جيوش تلك المنطقة ابتداء بالجيش المصري والسوري وإنتهاءً بالجيش اليمني والجزائري وقبل ذلك الجيش العراقي وكاد ان يتم ذلك المخطط  لولا وجود تلك الزعامات الحكيمة التي نادت الجميع للتسامح والتصالح فذهب الشرفاء إلى ذلك وكادت ان تنجح في إنها الصراعات وواد الفتن إلا ان الخارج لم يسمح فامر عملائه من بعض قادة العرب ان يتدخلوا فتدخلوا وارسلوا المقاتلين والارهابيين من اليهود وكبار عصابات القتل والإجرام إلى تلك الدول بمسانده المتشددين من حلفائهم وكادوا ان ينجحوا لولا ارادة الله التي كشفتهم تلفزيونيآ بالصوت والصورة فظهرت شخصيات عربية معروفة،اطلت بالاعتراف بمضيها للتطبيع مع الكيان الصهيوني ووضع مشروع التقسيم الشرق اوسطي الجديد

نادى به مستشار الملك السعودي انور عشقي في احد ابرز التجمعات الاقتصادية

بالقول ها انا امد يدي لاسرائيل وأُ من بوجود دولتهم واتمنى ان نكون شركاء لهم في كل المجالات امام حاخامات يهودية وبوجود وزير الخارجية الصهيوني ورئيس المخابرات الصهيونية،بل وتعهد لهم باقتطاع ارضي من سوريا والعراق وتركيا لإنشاء دولة كردستان الكبرى،وكذلك نوه إلى استاجاروشراء جزر على البحرين الاحمر )من مصر واريتريا وجيبوتي واليمن(،،في الضفة الشرقية،وكذلك من الكويت والامارات والبحرين في الضفة الغربية

كانت هذه وحدها قوة استغلتها الشعوب العربية لتواصل اجهاض هذا المشروع لكن سرعان ما نعقة ابواق السعودية بالنفي والقول بان كلام عشقي يخصه هو ولا يخص حكوماتهم.

سبحان الله ظهرت ادلة ووثائق اخرى ظهرت من خلالها قيادات هذه الدول في اجتماعات متتالية مع ذلك الكيان فظهر امير قطر الشيخ حمد وظهر ولي عهد البحرين ووزيرخارجيتها وكذلك ظهر الامير بندر والامير تركي في تلك الوثائق.

الامر الذي جعل الشعوب العربية ومعها بعض الزعامات تواصل مسيرة الاجهاض ،واصبحت قاب قوسين او ادنى من انهائه.

جات الانتخابات الامريكية لتتوجه الانظار اليها

وبدأ الحزب الجمهوري بانتقاد الربيع العبري وانتقاد سياسات اوباما والمملكة السعودية

كل ذلك ليهيئ ارضية جديدة وسلوك جديد لمواصلة درب من سبقه ولكن بطريقة الانتقاد ومن ثم حشد التاييد بالتدخل من قبل الشعوب الحرة،وبعدها لامريكا كلام اخر

الاهم تمت الانتخابات وجاءت التوقعات بوفوز هيلري كلنتن بالرئاسة عن الحزب الديمقراطي….

 

هنا كانت المفاجأة ؟

اراد المبرمج والمخرج اليهودي غير ذلك،فقلب الطاولة

وفاز ترامب الذي اصبحنا نهلل ونفرح بفوزه

ايها العرب لوفازت كيلنتن وهي كانت الفائزة واجزم على ذلك،لوكانت فازت فبقدر الحقد والجراح في قلوب العرب من سياسة ربيعها العبري ،كان سيشكل تحالف جديد يفقد امريكا مصالحها في الشرق العربي،كون الغالبية العظمى للشعوب قد اكتوة بنار الحزب الديمقراطي ونار ربيعه في تلك الفترة.

لذلك اراد المبرمج ان يفوز ترامب ويظهر بانه المنقذ من سياسة الحزب الديمقراطي

وبطريق اوباخر سيواصل في تنفيذ مايملى اليه من المبرمج والمخرج اليهودي

غير آبه بمن صفق له اولم يصفق،فالسياسة واحدة والمخرج صهيوني.

وعليه ايها العرب يجب ان تعلموا.

ان ترامب اوكلينتن ليسا من يتحكم بالسياسة الخارجية لامريكا وخاصة في ما يخص الشرق العربي..

واعلموا ان ترامب لن يتنازل عن ابن امريكا المدلل صهيون

وفي نفس الوقت لن يتخلى عن حديقة هذا الابن المملكة السعودية…

فلا تتفائلوا واجعلوا تفائلكم في الايمان بقضيتكم والايمان بشعوبكم .

فلا اليهود ولا عملائهم في الشرق سينفعونكم..

 

افيقوا افيقوا…واقطعوا الشك باليقين يااااعرب.

 

خالد احمد عوضه

الاربعاء

٢٠١٧/١/١٨

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site is protected by wp-copyrightpro.com