التخطي إلى المحتوى
حصرياً . بكامل عتادها وقوتها دولة عربية تسعى للسيطرة على مدينة المخا والسواحل اليمنية

حصرياً . بكامل عتادها وقوتها دولة عربية تسعى للسيطرة على مدينة المخا والسواحل اليمنية.

 

كشف شهود عيان لـ “شبكة ماكس نيوز” عن حقائق هامة في عملية محاولة احتلال الساحل الغربي اليمني، بأنه ليس صحيحاً أن من يخوض القتال قوات يمنية عميلة للعدوان، فقد دفعت دولة الإمارات العربية المتحدة بعدد كبير من قواتها المكونة من عدد من الدبابات والمدفعية ذاتية الحركة والعربات المدرعة، تحت غطاء جوي وبحري مكثّف تشارك فيه الطائرات المقاتلة وطائرات الأباتشي والبوارج الحربية الإماراتية ، إلى جانب قوات المرتزقة من بلاك ووتر والجنجويد وغيرهم الذين استأجرتهم دولة الإمارات وزودتهم بالأليات والمعدات لخوض الاعمال القتالية في هذه المنطقة ، والتي سبق لها العام الماضي ان تقدمت نحو منطقة ذوباب ولكنها هزمت على يد الجيش واللجان الشعبية الذين الحقوا بها خسائر فادحة في الارواح والمعدات جعلتهم يعودون إلى حيث أتوا .

 

واضاف شهود عيان ان القوات الاماراتية اليوم تحاول من جديد إعادة الكرة بهدف التقدّم بإتجاه منطقة ذوباب باب المندب، من أجل السيطرة على الساحل الغربي والمدن الساحلية اليمنية الواقعة على الساحل، بهدف الوصول إلى مدينة المخاء لإحتلالها بمينائها البحري التاريخي، وأن ذلك يتم على اعتبار أن تلك القوات هي قوات يمنية تابعة للفار هادي، بينما أنه لا يملك أي سيطرة على هذه القوات، وأنه لا توجد أي قوة تتبع هادي سوى عدد من كتائب المرتزقة وأعداد من عناصر تنظيم داعش والقاعدة الذين تم الزج بهم لخوض القتال والتمركز في بعض المواقع والجبال الواقعة في ساحل باب المندب لإقلاق حركة الملاحة والتجارة الدولية في هذا الممر المائي الهام، وإلصاق التهم بالجيش واللجان الشعبية.

 

وأشار شهود العيان بأن هناك رأياً عاماً كاسحاً في أوساط سكان تلك المناطق والمدن التي تحاول القوات الإمارتية إجتياحها بأن هادي وحده يتحّمل مسئولية ما ترتكبه هذه القوات الغازية من جرائم في حق الوطن والمواطنين في تلك المناطق الساحلية ، كونه الذي استدعى العدوان وما يسمّى بقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية للإعتداء على اليمن وغزو الأراضي اليمنية وإحتلالها.

 

الجدير بالذكر أن قوات الإحتلال الإماراتي قد سيطرت على كل من أرخبيل سقطرى ومدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، ومناطق في شبوة، وسيطرت أيضاً على عدن وباب المندب، وتسعى للسيطرة على ميناء المخاء الى جانب استعدادات الامارات في ميناء عصب والذي كشفتها صور فضائية لحجم القوات التي كانت تخشدها الأمارات لغزو السواحل اليمنية.