التخطي إلى المحتوى
المخرج التلفزيوني والكاتب الصحفي خالد عوضة يكتب : (المذابي..اخر الدواعش)

….المذابي..اخر الدواعش.

 

خالد عوضه

 

هكذا يُصنف اصحاب الاقلام الحرة.

عندما يفضلون الإقتراب من الناس،من اوجاعهم ،متطلباتهم،ظروفهم،حالات الناس وحياتهم اليومية.

هذا خطٌ احمر ياابن المذابي

كم كفرونا ياصديقي في عهد الاصلاح وحرِض علينا عندما انتقدنا التدين السياسي..

وكم اسفكت دماء زملاء لنا فقط لإنهم انتقدوا الوضع العام دون إشارة لشيخ من مشائخهم..

 

تذكر ياصديقي قصص اقصائنا من وظائفنا والحاقنا في كتابهم المقدس بالبيوت ،ولم يكتفوا بل كالوا علينا التهم ونحن في بيوتنا بحجة النظام السابق …

 

مع ذلك نصحناهم كثيرآ وقلنا لهم إذا كانت المشكلة نحن فها نحن قد اودِعنا في البيوت فاعدلوا بين الناس ولا تتكبروا وتتجبروا على الناس فينكس الله رايتكم.

زاد حديثنا ونصحنا لهم بزيادة في التكبر والجبروت منهم حتى وصل بهم الأمرلختطافنا وترويع اولادنا ومحاولات عديدة لقتلنا.

 

كل هذا ..حتى نزل عليهم سخط الله وسخط كل المظلومين. فالتقت دعوة المظلومين بقوة الله وكان ماكان في حقهم إلى اليوم.

 

ضننا ياصديقي بان البقية ستعتبرلماحدث

ولكن يافصيح لمن تصيح.

تالمت بالامس وانا اسمع واقرأ مايقوله ويكتبه التكفيريين الجدد حول الزميل الغالي ابن الاعلام الصحافي الاصيل عبدالولي المذابي…

عندما يرمزون اليه ويشيرون عليه بانه عميل وبانه يشق الصف وبانه وانه وانه..

حز في قلبي وجع وحط في راسي صداع

تذكرة من كانوا قبلهم في الغابرين

لم استطع ان اقف مكتوفآ او ان اتجاهل مايحدث للزميل المذابي

فانا قد وصلت في يوم من الايام لنفس مرحلته وهددت بالتصفية. ولكن لإني بصراحة كتبت وتهجمة على رموزهم ،لذلك تولد عنهم رد فعل كاد ان يطيح بحياتي

ومع ذلك لا الومهم فهم يعبدون خلقآ ولايعبدون خالق.

إنما ما جعلني اتعجب هو لماذا كل هذا الهجوم والاشارة للزميل المذابي مع انه لم يكتب عليكم ولم يتهجم على رموزكم ولم يشير بحرفٍ واحد الى  حركتكم المباركة…

 

مابالكم يامن تديرون إعلام انصارالله الاتعقلون او تفهمون ماهو الاعلام….

عندما اتابع برنامج ساحة حوار الذي يديره الزميل عبدالولي المذابي،

فانا الاحظ بانه يستقبل سيل من الاتصالات بهواءٍمفتوح ليس بمقدوره السيطرة على المتصلين لإنه اصلآ لايعرف منهم ولا ماسيتحدثون عنه.

 

فالبرنامج مباشر والمتصل مباشر والحديث كله على الهواء مباشرة.

 

احيانآ يدخل متصل فيتهم زعيم المؤتمر الذي هو مالك القناة ،يتهمه بالفساد ويلصق له التهم ويتهجم على حزبه وغير ذلك من الكلام ففي بعض الاحيان يصل لسبه،ومع ذلك نحن في المؤتمر. لم نقول ان المذابي يقصد مايقوله المتصل لإننا نعرف نوع البرامج هذه.

 

احيانآ اسمع متصل اومتصله يتهم المؤتمر وانصار الله بالقول انهم إنقلابيين.

 

واحيانآ كثيرة وهي الاصوات الاكثر مشاركة اسمع متصلون كثر يتهجمون على الدنبوع هادي وحكومته ويتهمونها بالخيانة والعمالة وهذا في نظري واقع ملموس وإن كانت وجهة نظر اتباع هادي والاصلاح عكس ذلك…

 

المهم هذه الايام بسبب تعب الناس وحاجاتهم لرواتبهم وظروفهم المعيشية المضنكة ظهر متصلون يطالبوا برواتبهم ويتهمون حكومة الانقاذ بالفشل

وهذا والله طبيعي يا اعلام انصارالله.

بالعقل عندما يجوع الانسان مالذي تنتظرُ منه ان يقول بانك ملاك اويقول بانك منقذ ومشبع الجوعى.

هذا مستحيل وغير معقول،لان الرد سيكون اخر؟؟

 

يا اخوتي في إعلام انصار الله

ماذا يعني لكم ان يصرح رئيس حكومة الإنقاذ بن حبتور في صحيفة رسمية بان الخزينة قد جمعت اكثر من ٤٠٠مليار ريال

 

اكيدهذا يعني نجاح الحكومة،ولكن. سرعان ما انقلب هذا النجاح إلى فشل بسبب عدم صرف الرواتب،وخاصة بعد ان نشر الخبر ولم يعد خفيآ على احد.

 

المهم لا صرف وزيز ماليتكم الملطوم صالح رمضان عفوآ شعبان

ولا فسر رئيس الحكومة المؤتمري سبب تاخير الصرف.

وركزوا على كلمت مؤتمري اي ليس فشلكم وحدكم بل ونحن معكم…

 

يا زملائي انصارالله ..بالواضح يامحمد عبدالسلام ..عيب عيب مليون عيب مايقوم به ابواقك وكتابك…

 

لوكانوا إعلاميين بحق لكانوا فرقوا بين الهواء الموجه المسيطر عليه على سبيل المثال كبرنامج محمد منصور وبرنامج احمد الحبيشي في اليمن اليوم.

ومثل برنامج  حميد رزق. في قناتكم المسيرة.

وبرنامجي الزميلين الرائعين الزهري ومعجب في قناة الساحات

هذه برامج موجهة ذات طابع الاعداد

وهي مسيطر عليها…

 

لكن تقلي برنامج ساحة حوار

يا اخي انت اعلامي عيب عليك

هذا برنامج هواء مفتوح لاستقبال الاتصالات غير معروف من المتصل ولا معروف ايش ايقل ولا ياخي نقدر نقفل في وجهه ولا نقدر نقله قل كذا ولاتقل كذا …

 

لوكان المذبي يا اخي كما يقول إعلاميكم عميل. لماحاز برنامجه على اكبر نسبة مشاهدة فاقة كل نسب المشاهدة للبرامج في كل قنواتنا اليمنية الداخلية والمرتهنة. في الخارج في نفس الوقت….

 

اخيرآ..

الإعتذار..ثم الإعتذار منكم ومن هيئتكم الإعلامية الموقرة اخي محمد عبدالسلام للاستاذ الصحافي والإعلامي الكبير عبدالولي المذابي

 

والإعتذار ليس عيبآ عندما يخطئ المرى…

 

اما زميلي وصديقي المذابي اقول له

لك التحية

 

فلم ولن تكون في يوم من الايام داعشي،لا في الاول ولا في الاخير..

 

وأعلم ان لكل غاوي عاقل..

وعاقل انصارالله السيد/عبدالملك….

 

تحياتي

 

خالد عوضه