التخطي إلى المحتوى
الكاتبة الصحفية الدكتورة حنان حسين تكتب : (ولد الشيخ يعترف بالحكومة ووزير الخارجية يهديه عقيق الحظ السعيد)

ولد الشيخ يعترف بالحكومة ووزير الخارجية  يهديه عقيق الحظ السعيد.

حنان حسين

ولد الشيخ يلتقي وزير الخارجية  في مكتبه بالوزارة   بعد وصوله البارحة     في إشارة واضحة إلى  التغير الذي حدث في الشهور الأخيرة بتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني   وبعد رفضه مقابلة  المجلس السياسي  أو رئيس الحكومة ،إلا أن ولد الشيخ وجد نفسه مضطراً وراضخاً  لقرار المجلس السياسي والحكومة  وقيادة المؤتمر الشعبي العام وانصار الله  الجهتين التي يتكون منهما  الوفد الوطني  الذي رفض بدوره  مقابلته بعد تشكيل حكومة الانقاذ الوطني والمجلس السياسي  ليعترف رغماً عنه بحكومتنا ومجلسنا السياسي عبر مقابلته اليوم وزير الخارجية المهندس هشام شرف.  قد يكون ولد الشيخ ادرك أن الأمور تغيرت وواقع الحال يفرض نفسه لذا  لا مناص من التصرف وفق المهام التي أوكل  له القيام بها  ويفترض به الحياد والقيام بالمساعي السلميه في إطار مهمته..

 

تقول مصادر مطلعة  عن هذا اللقاء الذي أكد فيه وزير الخارجية تطلعات الشعب اليمني ان يحمل  العام الجديد والمتغيرات السياسية  في العالم السلام لليمن

وأكد على رغبة اليمنيين  لفتح افق الحوار وحرصهم على السلام  وجديتهم في المفاوضات وتإييد الحكومة للوفد الوطني

 

وايقاف العمليات العسكرية وفك الحصار ورفع الحظر عن مطار صنعاء   وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب الذي بات الاكثر ترويعاً  في الواقع اليمني

 

لم يأتي ولد الشيخ بجديد سوى احاطته التي ستقدم لمجلس الأمن خلال الأيام القادمة

ولكن تعتبر  خطوة  بطريق تصحيح القرار اليمني الداخلي  وتأكيداً لإرادة اليمن  الصامد الذي يتحدى العدوان بصموده  وأن حكومته الممثلة عنه هي حكومة الانقاذ الوطني وهي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الشعب  وإن كنا نجنح للسلام إن تعثر  فنحن الو قوة والو بأس شديد .

غادر ولد الشيخ متأثراً بذهوله  بشعب  أذهل العالم بصموده

 

بعد أن حمل  لوحة أهديت له من وزير الخارجية  يقال أنها لوحة لقارب وميناء صيد ليتحدث الوزير هشام شرف معه  أن هذه اللوحة تعود لزمن السلام في اليمن عندما كان الصيادون يصطادون بأمان أما اليوم لم يعد هناك صيد آمن أو قوارب آمنة كل شيء في هذا الوطن بات مستهدفا من طيران العدوان ..

 

عن نفسي لا اجد أمل في ولد الشيخ فمن باع ضميره مرة سيبيعه الف مرة ،

من لم تحرك ضميره المجازر والأشلاء والدمار  الذي حل بهذا الوطن لن تحركه  السياسة الفذة التي أضحت عنوان للحكومة

لذا قد يكون هناك فقط بصيص امل بتولي ترامب  قيادة العالم

ومن يدري سننتظر وان غد لناظره  لقريب

 

رحل ولد الشيخ بعد أن حمل قطعتي العقيق اليمني الذي تمنى  به الوزير شرف بأن يجلب له الحظ السعيد لان الكثيرين يحاولون  افشاله في مساعيه للسلام وأولهم العدوان وبعده هادي.

فهل سيجلب عقيق  وزير الخارجية اليمني  له هذا الحظ أم سوء الحظ  سينتصر   ويصر أن يكون أرجوز ودمية بيد العدوان !