الرئيسية » ثقافة وفنون » (الحُبُ علَى الطَّريقَةِ الشَّرقِيَّة) للكاتب والأديب الكبير جمال الشخصي

(الحُبُ علَى الطَّريقَةِ الشَّرقِيَّة) للكاتب والأديب الكبير جمال الشخصي

الحُبُ علَى الطَّريقَةِ الشَّرقِيَّة.

 

 

☄جَــمــَال الــشــَّخــصِــي

 

 

فِــي بــِــــلَادِي  ..

الــنَّـــاسُ والـــصَّــبَــاحُُ

عَلــي خِـــصَـــامً !

فــي بِـــلَادَي  ..

يُــحَــرِمُــونَ الــعِــشـــق والـــغــُــــرَام

ويََــكـــرَهُـــونَ الــحُُــبَّ     حَــتـَّـى مِــن بـَـعــَيـد !

وَيَـــأكــــُلـــُـون   🌮

الـــخُــبـــزََ جََــــافـــَـاً

ويَــشـرَبُــونَ الـنَّـبِـيــذَ           قَـبـلَ أَن يََـخـمـُـر

ويَـــســكـــَرُونَ

دُونـَــمـَــا نــبــيــذ

ويَـــرقـــُصـــُونَ

دُونـــَمـــَا نــــَغـــَـم!

وتَـــارةً

يَــحُــجــُبــُونَ الــقـَمَــر

ويَــمــنَــعـــُونََ

الـــحُــبَّ والــِلِــقَـــاءَ

ويـَــقــتـُـلُونَ الــحِـــسَّ َ والـــشـُّــعَــور   📿

وَيَـحـرقُـونَ الـرَّسَــائـلَ الــــزَّرقَـــاء  !

وَسَـــيـِّـدِي الـسُّـلـطَــان

يُــرسِـــلُ الــحُــرَّاس

يُـــرَاقِـــبُ الأَزِقَّـــَّـة

وَيَــقــتــُلُ الَأحَـــِبــَّة

فـي مَـدِينَتِي الصَّغيرَة

هُـنَـا فـي بِـلاد الـشَّرق

فــي بـِـــلاَدِي .   🕸

 

☄☄☄

 

فــي بِـــلاَدِي  ..

في بلاد الإنكسار

حاولت أن أصيح  🗣

أن أكتُبَ القصيدة        َ الجديدة

لكنّني أخاف

والنزعةُ الشرقيّة

ترقُبُني في حَذَر

وسيدي السُّلطان

يُشيرُ بالسِّكين

يُخِيفُنِي من حِينٍ لِحِين   🗡

والحُب في بلادي   يستغيث     🏳🕯

ونَـحنُ لانـَثـُور

نَخَافُ سََِِّّيدِي السُّلطَان!

 

☄☄☄

 

فــي بِـــــلاَدِي  ..

في بَـلَادِالإغـتِيَال

قَصِيدَتِي الـجَـديـدَةِ

شَــوَّهُــوهَــا ً ..

حَــرّفُــوهَـا ..

صَـــادَرُوهَــا  ..

” لـلضّرُورَةِ الَأدَبِيَّة “!

-هَكَذَا قَالُوا-  :               للضُّرُورَةِ الأَدَبِــيَــّة  !

لأَنَّ فِـيـها مايُدعَــى

” الـضـَّرُورَة ”   !

لأنَّـنِـي ظـَمـّنـتُهَا

هَذِهِ الــعِــبَـــارَةٌ :

(حَبِـيـبَتي :

شَــفـــَتَـــاكِ

مِــحــرَابَـا صــَـلاَةٌ ☂

عَــيــنــَاكِ   👁👁

مـِن وَحـــي إِلـــَــه )  ..

لأنَـّنـي -كَـمَـا قَـالُـوا –

كَــفـــَرتُ بــالإلـــَه.  !!

ورُبــمــَــا ّ غَــــدَاً 🗡

يَــقُـتَـادُنِــي الــسـَّيـَّاف

في سَـاحـةِ الـســُّلطان

ويَــقـتـُـلـُون الــحــُبّ  ..

عـلى الــطَّــريــقَــةِ الــشــَّرقِــيــَّة   ⚔

ورُبَّــمَـا غـداً أَمـُــوت  !

رُبَّـــمَـا غَـدَاً أَمُـــوت  !!

 

 

 

🕊

ذَاتَ يَـــوم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*