التخطي إلى المحتوى
الدكتور غمدان زبيبة يكتب حول حملة دعم ترشيح السفير احمد علي لرئاسة الجمهورية :(السفير …يحبه الملايين)

السفير …يحبه الملايين .

د.غمدان زبيبة

 

سفيرنا المحبوب العقيد ركن / احمد علي عبدالله صالح،  احبه الملايين ، زرع حبه في قلوب الكثير من اليمنيين … ، مدنيين وعسكريين ، جسد فيهم الثقة والمحبة والتأخي في اروع صورها ، فربما قد اكون مبالغاً فيما سأقوله ، وقد يقول هذا وذاك انني باحثاً عن مصلحة ، واني مغالً في مدحه ، ولكن من باب الانصاف…سأتكلم تاركاً لهم اثم الظنون.. فيماسيقولون.

 

كلما ذكرته بين العامة رجال ، شباب ، اطفال ، نساء ، فلم اسمع فيه وعنه الا كل خير ، صحيح انني لم التقي به او اشاهده او اتكلم معه وجهاً لوجه ، لكن رائحته الطيبة الزكية  تفوح في كل المجالس ، كثير ممن عرفوه وعاشوا ولو للحظات معه ، يمدحونه ويثنون عليه ، الا من بعض امراض النفوس الذي لايعجبهم العجب…ولا الصيام برجب في هذه البلاد وكلنا يعرفهم …. وقد عرفهم شعبنا العظيم في هذه المرحلة.

 

استطاع السفير ان ينتزع الحب والمدح والثناء من الناس عفوياً وتلقائياً ولااردياً ، من خلال اسلوبه الراقي وتعامله الخفيف والسلس مع من حوله من افراد ، وزملاء ومروسين …الخ ، وقد استطاع بما أوتي من علم وحكمة وحنكة ، استقاها من والده الاسطورة الاكاديمية ، من التغلب على كل اغلب المؤامرات التي حيكت ، ولازالت تحاك ضد بلادنا الغالية.

 

فقد كان له السبق في رفع مستوى المؤسسة العسكرية ومنتسبيها ، موازياً ومكملاً لنهج الزعيم الصالح ، وجعلها موضع فخر واعتزاز لكل اليمنيين …. هذا مادفع الشباب لتاسيس حملة دعم ترشيح السفير بقيادة الاستاذ بندر جراد ، والذي أنظم وسينظم اليها الكثير من المحبين لسعادة السفير ، ومن مختلف الاطياف والمكونات.

 

 

فهاهم قوات الحرس الجمهوري في خندق واحد مع اخوانهم المجاهدين من الجيش واللجان الشعبية يسطرون اروع الملاحم البطولية التي اصبحت دروس علمية عالمية ، يمتدحها الكثير ، ويفخر بها ، فمواقفه الجبارة ، والمشرفة … لخير شاهد ودليل … اكسبته حب اليمنيين.

 

كل هذا وذاك هو مادفع الشباب لتاسيس حملة دعم الترشيح السفير بقياده الاستاذ بندر احمد جراد وانخرط فيها كل احرار البلد  وانضج شباب اليمن حتي اصبحت واقع ملموس  ، حفظ اللة اليمن واهل اليمن من كل شرومكروه ، وان ينصر الجيش واللجان الشعبية ، نصر عزيز مقتدر.

 

د.غمدان.زبيبة.Dr.gh

٣١-١-٢٠١٧