التخطي إلى المحتوى
الأستاذ وسيم ابي رافع امين عام تجمع جنوب غرب اسيا وشمال افريقيا للناطقين بالعربية يكتب :(مسائلة كامل الخوداني اساءة لدماء شهداء اليمن)

:(مسائلة كامل الخوداني اساءة لدماء شهداء اليمن).

وسيم ابي رافع

 

الحرية لا قوانين تحاسبها ، وحرية الرأي المنصوص عنها في كل الشرائع والقوانين الدولية مصانة وغير قابلة للمسائلة اذا كان من يطبق القانون يحمل صفتين :

وجدان انساني …

ووعي وطني وقومي …

 

ومن لا يعلم عن هذان الامران شيئا فلا حرج ان نقل له ….

 

ارحل …. ارحل !

في قضية كامل الخوداني والذي لا اعرفه ، والذي اعتبر ان مسائلته اساءة لدماء شهداء اليمن ، كما انها تسويف لتضحيات الشعب اليمني من منطلق مبدئي ، وعلى ايادي اصحاب الوجوه المصبوغة ….

 

مع التضامن الكامل مع اي اعلامي ومع اي رأي ومع التضامن الكامل مع حرية التعبير ودون قيود ، وهذا حق لكل انسان ، فكيف اذا مان اعلاميا .

 

هذا مبدا لا يتجزا ، وعلى القضاة في اي دولة في العالم ان يراعوا لا تطبيق القوانين ، بل ان يعملوا على تحقيق الاهداف التي وضعت من اجلها القوانين ، الا وهي سلامة المجتمع .

 

ان التعبير عن الرأي مكفول في القوانين الدولية ، وقبلها في الشرائع ااسماوية ، ولكي يعتبر المسؤولون فليلتفتوا الى ذلك القاضي الامريكي في محكمة سياتل الذي اوقف العمل بحظر سفر مواطنين سبع دول يقال عنها عربية واسلامية ، اوقف العمل بقرار للرئيس الامريكي لانه مناقض للدستور انطلاقا من معايير القيم الانسانية لا انطلاقا من الدستور .

اي انطلق من قيمه الانسانية ليبطل بالقانون قرار يمس تلك القيم معتمدا على الدستور مرجعا .

 

ان ملاحقة الاعلاميين واصحاب الاقلام  الحرة والمناضلين اذا ما دل اتما يدل على جهالة ابا جهل وكفر ابي لهب.

 

كل تضامني مع الاخ كامل الخوداني .

وسيم ابي رافع .

امين عام تجمع جنوب غرب اسيا وشمال افريقيا للناطقين بالعربية .