التخطي إلى المحتوى
قبائل بني وهب في محافظة البيضاء تدين مجزرة العدوان بحق مجلس عزاء النساء في أرحب

قبائل بني وهب في محافظة البيضاء تدين مجزرة العدوان بحق مجلس عزاء النساء في أرحب.

أدانت قبائل بني وهب بمحافظة البيضاء المجازر الوحشية التي يرتكبها العدوان السعودي الأمريكي بحق أبناء الشعب اليمني منذ قرابة عامين وآخرها المجزرة المروعة بحق مجلس عزاء للنساء في مديرية أرحب محافظة صنعاء الأربعاء الماضي والذي راح ضحيتها نحو 20 امرأة وطفل بين شهيد وجريح.

 

واعتبر مشايخ واعيان وقبائل بني وهب في بيان لهم ، أنَّ هذه الجريمةَ وما سبقها من مجازر استهدفت فيها مجالس العزاء والأعراس تعدُّ من أقبحِ وأفظع الجرائمِ التي تحرمُها وتجرمُها كافة الأحكامِ والقواعدِ الإنسانيةِ والأخلاقيةِ سواءٌ في الشرائعِ السماويةِ أو تشريعاتِ الأرض.

 

وأكدت قبائل بني وهب في بيانها على المكانة العظيمة التي تحتلها القبيلة اليمنية في المجتمع اليمني لعظم قدرها وعظيم دورها إلى جانب أخوانهم أبطال الجيش واللجان الشعبية، مشيرين إلى أن هذه الجريمة المروعة لايمكن أن تمر مرور الكرام.

 

وقال البيان “تؤكد قبائل بني وهب في محافظة البيضاء وقوفها إلى جانب أخوانهم الشرفاء من مشايخ وأعيان و قبائل أرحب في محافظة صنعاء وكل قبائل اليمن وتعلن استعدادها للدعم والمساندة بالرجال والمال والعتاد، وتعتبرها أيضا فرصة عظيمة امتزجت بالدم من اجل توحيد صف القبيلة اليمنية في مواجهة العدوان وحماية اليمن ووحدته وأمنه واستقراره باعتبار أن الدم واحد والأرحام واحدة سيما بعد انتهاك أعراض النساء الآمنات في منازلهن من قبل العدوان”.

 

وأضاف “إن جرائم العدوان بحق أبناء الشعب اليمني من النساء والأطفال والآمنين في منازلهم وأعمالهم تعد مشاهد فجة وفاضحة لأخطر جريمة حرب ترتكب بحق شعب من دون مبرر وتحظى بتغطية كاملة ومستمرة من قبل المجتمع الدولي بكل هيئاته ومؤسساته”.

 

ولفت بيان قبائل بني وهب إلى أنه وفي ظل كل هذا القدر من التدمير الممنهج والإبادة الواسعة من مجازر ومذابح تقشعر لها الأبدان فضلا عن محاولات السيطرة على الشريط الساحلي والمنافذ البحرية، فقد تعاظمت المأساة حتى غدت كارثة إنسانية شاملة توشك أن تبلغ أعمق وأوسع تهديد شامل للحياة.

 

ودعا البيان جميع أبناء الشعب اليمني للمزيد من النكف والاستنفار حيال جرائم العدوان الغاشم الذي يستوجب من كل يمني حر أبي أن يكون على قدر عالٍ من المسؤولية الإيمانية والوطنية والتي تجعل الجميع أمام خيار وحيد وهو الاستمرار في رفد الجبهات بالرجال والمال لمواجهة قوى الشر والضلال والإجرام والاستمرار في التصدي لها وقتالها بكل قوة وبأس حتى يتراجع هذا العدوان الجبان ومرتزقته عن عدوانهم على اليمن أرضا وإنسانا.

 

واستطرد بيان قبائل بني وهب “ننصح كل الصامتين والمتخاذلين من يتخذون من الحياد درعا للتخفي وراء حقيقتهم المتواطئة ضد أبناء وطنهم، بالخروج عن صمتهم المريع والالتحاق بدرب الأبطال الذين يذودون عن الأرض والعرض بكل بسالة وشرف”.

 

وأكمل “توجه قبائل بني وهب أصابع الاتهام إلى من يشاركون أعداء الوطن بكل جريمة يرتكبونها بحق اليمن، وهم كلُ عميلٍ ومنافق وكلُ من باع الحق بالباطل واشترى به ثمنا قليلا، كما هي موجهة أيضا لصمت هذا العالم المتخاذل الذي تكشفت لنا حقيقته حيال القضية اليمنية، وتكشفت لنا أكاذيب منطقهم وزيف مصطلحاتهم التي مازالوا يتغنون بها بكل سخف عن حقوق الإنسان حيث لا حقوق للإنسان في اليمن”.