التخطي إلى المحتوى
#عاجل أنباء عن ضربة بالستية جديدة تعرضت لها قوات التحالف في المخا

تواصل  القوة الصاروخية اليمنية في استخدام السلاح الصاروخي البالستي في المعارك الدائرة في البلاد وعلى الحدود وفي السواحل الغربية ، فيما تتحكم قوات الجيش واللجان الشعبية  بسير المعارك بشكل منضبط، تختار أهدافها بعناية بعد معلومات استخبارية دقيقة .

نجحت القوة الصاروخية  في توجيه ضربة قاصمة ، صباح اليوم ، الاربعاء ، 22 نوفمبر ، لقوى العدوان ومرتزقتهم في باب المندب  ، استهداف معسكر تجمع لهم ، بصاروخ باليستي خلف عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم بينهم قيادات. بحسب مصادر عسكرية

وبلغت الخسائر أكثر من 100 مسلحاً من صفوف مرتزقة العدوان مابين قتيل وجريح ، بينهم قيادات عسكرية وميدانية . منهم ، اللواء المرتزق أحمد سيف اليافعي ،  والعقيد المنافق قاسم صالح مهدي رشده . بحسب ذات المصادر .

وكانت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية قد اعلنت قبل يوم امس الاول ، تمكنها من تطوير ترسانتها بالشكل الذي يستطيع تحييد منظومة الدفاع الجوي السعودية “باتريوت باك3” أمريكية الصنع وهي الأحدث من نوعها ، وحصلت عليها الرياض بصفقة سلاح مع واشنطن في منتصف العام الماضي.

من جانبه أكد الناطق الرسمي للقوات المسلحة العميد الركن شرف : ” أن الضربات التي توجهها القوة الصاروخية اليمنية على المواقع العسكرية السعودية وتجمعات الغزاة والمرتزقة في مختلف الجبهات تأتي في إطار حق الرد المكفول على استمرار العدوان السعودي الأمريكي وما يرتكبه من جرائم بحق الشعب اليمني “.

معلومات أكدت مصرع اللواء المرتزق أحمد سيف اليافعي، نائب رئيس هيئة الأركان المعين من قبل الفار هادي، في ضربه الباليستي ، فيما  تداولت وسائل اعلامية أن اليافعي لقي حتفه صباح اليوم إثر هجوم للجيش واللجان الشعبية استهدفه وعشرات المرتزقة في أطراف مدينة المخا الساحلية.

ويعد اليافعي أبرز القيادات الجنوبية التي زج بها هادي وتحالف العدوان السعودي الأمريكي في الحرب على السواحل الغربية تحت مسمى عملية (الرمح الذهبي) التي تتولى الإمارات دورا محوريا في قيادتها.

في السياق ، اعتبرت جهة ان الضربة الباليستية على معسكر العدوان في المخا تكشف العملية النوعية عن قدرات متطورة لدى الجيش اليمني اللجان الشعبية، في رصد تحركات القوات الغازية واختراق غرف العمليات التابعة لقوات التحالف، حيث نجح الجانب المخابراتي اليمني في تحديد مركز تجمعات الغزاة واستهدافها في الوقت والمكان المناسبين.

كما تعد الصواريخ البالستية للقوة الصاروخية اليمنية اليمنية المطورة محلياً كابوساً يؤرق النظام السعودي وحلفاءه، وهذا ما أكده “مايكل ماير” المتحدث باسم القيادة المركزية الامريكية في تصريح لـ إذاعة صوت أمريكا ، بالقول (نحن نشعر بالقلق إزاء كل الاسلحة التي يمتلكها الحوثيون ).

فيما تسأل نائب الأدميرال كيفن دونيجان، قائد الأسطول الخامس وقائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية في تصريحه لـ شبكة “ديفينس نيوز” عن ماهي نوعية الاسلحة التي يمتلكها الحوثيون وما هو مستواها وعددها، مضيفاً نحن نعرف السلاح المتواجد في مخازن اليمن قبل بدء الصراع، كما أن اليمنيين لم يكونوا يمتلكون سلاحاً يمكن أن يصل مداه الى الرياض .

مراقبون اكدوا أن القوة الصاروخية اصبحت تشكل كابوساً يؤرق تحالف العدوان الامريكي السعودي خصوصاً بعد تطوير قدراتها الدفاعية والهجومية ، والتي مازالت تتوعد بمزيد من المفاجآت التي تنتظر دول العدوان ومرتزقتهم في مختلف الجبهات.