التخطي إلى المحتوى
الخارجية اليمنية تؤكد ان محاولات ومغالطات العدوان السعودي في تبرير جرائمه لدى المنظمات الدولية لن تجديه نفعا

الخارجية اليمنية تؤكد ان محاولات ومغالطات العدوان السعودي في تبرير جرائمه لدى المنظمات الدولية لن تجديه نفعا.

 

اكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجيه أن تحركات الوفود العسكرية أو القانونية أو الإعلامية التابعة لتحالف العدوان السعودي لدى بعض المنظمات والمؤسسات الإنسانية والقانونية الدولية لن تجديه أي نفع أو تغطي على حقيقة قيام طائرات وسفن ومرتزقة العدوان السعودي بإرتكاب جرائم تدمير وقتل ترقى الى مستوى جرائم حرب ومجازر إبادة جماعية لم تراها البشرية الا في البوسنه والهرسك وبعض المناطق في افريقيا.

 

المصدر المسؤول اشار في تصريح لشبكة (ماكس نيوز)الإخبارية إلى ما أثير مؤخرا بشأن ادعاءات تجنيد الأطفال في إطار التغطية على عدوان السعودية وحلفاءها ومرتزقتها مدفوعي الثمن ومنزوعي الكرامة ،وكذا زيارة وفد عسكري يمثل تحالف العدوان السعودي الى الامم المتحدة في نيويورك تحت غطاء موضوع تجنيد الأطفال بعد عدوان السعودية وحلفائها السافر على اليمن منذ ال 26مارس 2015 في محاولة للتأثير على مٌعدي تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الأطفال والنزاع المسلح ، المتوقع صدوره في القريب العاجل، خاصة وأن تقرير العام الماضي أوضح أن التحالف بقيادة السعودية مسؤول عن 60% من قتل الأطفال في اليمن.

 

المصدر المسؤول وجه دعوة للدول الاوروبية الصديقة والولايات المتحدة الامريكية، وكل الدول التي تدين تجنيد الاطفال خلال الحروب ، أن تدين في الوقت نفسه جرائم قتل الأطفال المتعمدة في مختلف المناطق اليمنية التي تتعرض للقصف بشكل يومي.

وقال ” هناك شواهد عدة وموثقة لمثل تلك الجرائم ابرزها قصف القاعة الكبرى بصنعاء ومدرسة الطالبات بأرحب وحارة الهنود بالحديدة والعديد من الجرائم والتي تعلم عنها منظمات الأمم المتحده ذات العلاقة وتلك الدول”.

 

كما دعا المصدر المسؤول في الوقت نفسه تلك الدول ومجلس الأمن والمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الانسان ، النظر في مواضيع العدوان على اليمن بشكل مسؤول وحيادي وإنساني والا تكون معايير التعامل مع مايحدث من تجاوزات لحقوق الانسان مزدوجة او تقودها تلك المصالح الاقتصادية او الصفقات العسكرية كمعيار مؤثر في اتخاذ القرارات في هيئات الامم المتحدة المختلفة.

 

وشددت الخارجية اليمنية على أن اليمنيين ليسوا بحاجة لإستخدام الأطفال لمقاومة العدوان ،فلديهم مايكفي من رجال القوات المسلحة والأمن واللجان الشعبية وأبناء القبائل ، والمتطوعين الشجعان من الرجال والنساء الذين لم يرتضوا لانفسهم وبلادهم عدوان المملكة السعوديه وحلفاءها ومرتزقتها السافر غير المبرر.

 

واكد المصدر إستعداد حكومة الانقاذ الوطني ببحث اي مواضيع تتعلق بحماية وتجنيب اطفال اليمن عواقب عدوان السعودية وحلفاءها .. داعيا المجتمع الدولي وخاصة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وتلك المؤثرة ومن يدعم دول تحالف العدوان الى الاهتمام بوقف العدوان وإنهاء استهداف وقتل الآف  الاطفال والمدنيين في اليمن ,خاصة مع استمرار السعودية في عمليات القصف الجوي اليومية وتجاوزها 700 يوم أمام سمع وبصر العالم أجمع , مع مواصلة السعودية خداع سكان الكرة الارضية بآلة إعلامية ضخمة وشراء سكوت الدول والضمير العالمي من خلال حملات الدعاية والاعلام والصحف الممولة في اوروبا وامريكا وآسيا إضافة الى صفقات السلاح والخدمات العسكرية المختلفة والتي لولاها لما تمكنت مملكة العدوان من أن تعيث في اليمن قتلا وتدميرا وفسادا.

 

ولفت الى أن المعتدين لم يتعلموا دروسا من تاريخ الحروب العبثية والإعتداءات على البشرية.. مؤكدا أن قيادات العدوان والدول المتورطة فيه ستدفع الثمن غاليا عاجلا أم آجلا .