التخطي إلى المحتوى
وثيق الجندي : الشاب الذي بذل قصار جُهدة لأعادة البسمة الى وجوه اطفال تعز

وثيق الجندي ،الشاب الذي بذل قصار جُهدة لأعادة البسمة الى وجوه اطفال تعز.

 

كتب : سمير السامعي

همم الشباب وطاقاتهم لاتزال تملئ محافظة تعز والتي يسعى ابنائها الشباب لأعادة الثقافة والجمال اليها بعد ان حاول العدوان السعودي ومرتزقتة سرقة كل شي جميل في مدينة السحر والتاريخ.

ومن بين شباب محافظة تعز الأبطال يبزُغ نجم الأستاذ وثيق الجندي نائب مدير حديقة التعاون بتعز ،والذي سعى منذ تعيينه في اواخر يوليو من العام 2016 ليجعل حديقة التعاون بتعز من اجمل الحدائق في الجمهورية.

وثيق الجندي شاب في الثلاثينيات من العمر ،استطاع في وقت قياسي استقطاب المستثمرين ليستثمروا اموالهم في حديقة التعاون ،لتعود الى مكانتها كمنتفس للأطفال والكبار والصغار بمدينة تعز.

صيانة المسبح الأولمبي المتعثر منذ 8 اعوام والذي استهدفة العدوان العام الماضي ،يُعتبر احد اهم انجازات الأستاذ وثيق الجندي والذي استطاع التعاون مع المستثمر عبدالواحد المليكي في ترميم المسبح ليكون افضل من السابق بمئات المرات الى جانب عدد من المشاريع الأخرى التي ينفذها رجل الأعمال المليكي في الحديقة.

ليس المسبح الأولمبي وحسب ،بل استقطب الأستاذ وثيق الجندي عدد من المستثمرين ورجال الأعمال للأستثمار في استراحات الحديقة والعاب الأطفال وتجهيز متنزهات الحديقة والمساحات الخضراء بداخلها ودورات المياة والمطاعم والمقاهي ،وكانت جهود الجندي كبيرة لتصل الحديقة الى ماوصلت اليه الأن.

الجد والأجتهاد والحرص والعمل بصمت سمات يتحلى بها الشاب وثيق الجندي ،الذي يبذل جهود كبيرة في تأهيل الحديقة.

الشكر والتقدير للأستاذ وثيق الجندي ليس مجاملة او محاباة ،فهو يستحق الشكر والتقدير من كل اطفال وساكني مدينة تعز ،للجهود التي يبذلها لتعود البسمة الى وجوه ابناء الحالمة.