التخطي إلى المحتوى
الإعلامي محمد الرزيقي يكتب : (الأمريكيون ومحاولة إنقاذ نظام سلمان)

الأمريكيون ومحاولة إنقاذ نظام سلمان.

محمد الرزيقي

نهاية محسومة تبدوا لكل سياسيي العالم أن السعودية باتت عاجزة عن الإنتصار حتى لنفسها  صفعات موجعة تلقتها قوات المملكة وتحالفها المشؤوم في كل من نهم والمخاء ومئات الجنود وعشرات القادة في خبر كان  الأمرالذي جعل المجتمع الدولي يحاول انقاذ المملكة المتهالكة من المستنقع الذي أوقعها فيه طائشوها وخونة اليمن   .

وقف العدوان السعودي علي اليمن  وإعادة فتح مطارصنعاء الدولي  بوادر جديدة للأمريكان لتسهيل ولادة الحل السلمي الذي لا بديل عنه في اليمن وايقاف التدهور الحاد في الإقتصاد السعودي بعد توقف عشرات المصانع السعودية في الداخل والخارج وسحب غالبية المخزون الإحتياطي للملكة .

وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ بأن الشعب اليمني لم يعد يعول كثيرا على الخارج فيما يخص ممارسة ضغوط  على المملكه السعوديه   لوقف حربها العدوانية على الشعب اليمني، وأنها اما مشاركة او متواطئة في العدوان.

 

ورغم يأس اليمنيين من الاجتماعات المتكررة الا أنهم اليوم يترقبون ما سيخرج به الاجتماع المقرر عقده لمجموعة الرباعية بمشاركة سلطنة عٌمان الشقيقة والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة  يومنا هذا الاثنين الموافق 13 مارس 2017 والمكرس لمناقشة العدوان العسكري على اليمن رغم  عدم مشاركة الأطراف الوطنية المعنية .

كان ولا زال مطلب اليمنيين هو  السلام المشرف العادل فهل مبادرة الأمريكيين تدرك أنها لن تستطيع انقاذ المملكة المتهالكة بدون هذا المبدأ الأساسي والشرط الذي لن يقبل اليمنيون بأي حل مالم يحفظ سيادة ووحدة اليمن  ويحفظ حق اليمنيين في الإستقلال بقرارهم  مالم فلا انقاذ ولا حل دون الإنتصار على من بغوا وظلموا وانتهكوا كل القوانين والشرائع السماوية والبشرية .