التخطي إلى المحتوى
رائد السلام المهندس هشام شرف وزير الخارجية يؤكد ان رفع الحظر عن مطار صنعاء سيكون اول بوادر النوايا الحسنة للمجتمع الدولي إن كان جاداً في وقف العدوان السعودي على بلادنا

رائد السلام المهندس هشام شرف وزير الخارجية يؤكد ان رفع الحظر عن مطار صنعاء سيكون اول بوادر النوايا الحسنة للمجتمع الدولي إن كان جاداً في وقف العدوان السعودي على بلادنا.

 

صرح رائد السلام المهندس هشام شرف عبدالله  وزير الخارجية ، بأن الشعب اليمني لم يعد يعول كثيرا على الأخبار المتداولة  بأن بعض أطراف المجتمع الدولي تمارس ضغوطا  جدية  على المملكه السعوديه  بٌغية وقف حربها العدوانية وحصارها على الشعب اليمني ، فالاجتماعات المتكررة لما يٌعرف بمجموعة الرباعية التي تضم وزراء خارجية الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ، وجميعها اما مشاركة او متواطئة في العدوان ،و لم تخرج بأي فائدة ملموسة منذ ان بدأت ، وقد تنتهي اللقاءات والعدوان مستمر !!!

 

وأضاف وزير الخارجية بأن الاجتماع المقرر عقده للمجموعة بمشاركة سلطنة عٌمان الشقيقة والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة  يومنا هذا الاثنين الموافق 13 مارس 2017 والمكرس لمناقشة العدوان العسكري على اليمن ، بالرغم من عدم مشاركة الأطراف اليمنية المعنية في مداولاته ، يفترض به أن  يٌرسل رسالة إيجابية بأن دول العدوان ستوقف عدوانها وتدخلها العسكري ، كما أنه  من الأهمية بمكان ، أن يتم رفع الحظر المفروض على مطار صنعاء الدولي وإعادة فتحه أمام حركة الملاحة الجوية المدنية والتجارية كبادرة حسن نية.

 

وكرر الوزير هشام شرف دعوته  لإجراء مفاوضات أو حوار مباشر سعودي – يمني، وإن كان برعاية اممية إن اراد الاشقاء في السعودية ذلك ، لحل كافة القضايا التي تشغل الجانبين اليمني والسعودي وكأساس لنجاح المفاوضات اليمنية – اليمنية ، حيث والمملكه السعودية هي من بدأ ولايزال بالعدوان ومن يمول هذه العمليات العسكرية العدوانية بشكل رئيسي، ويذكي نارها من وقت لآخر، بل ويتجاوز ذلك الى تجنيد المرتزقه الأجانب والارهابيين وتزويدهم بالاموال والسلاح والعتاد لخلق الفوضى وحالة عدم الاستقرار في ربوع اليمن.

وشدد وزير الخارجيه المهندس هشام شرف ، على أن السلام المنشود لن يكون الا بشكل مشرف وعادل يحفظ حق اليمن وشعبه ولاينتقص منه مثقال ذرة ، وأن على الرباعيه أن تدرك أن اي تسوية دون أخذ ذلك في الاعتبار لن تؤتي مردودها.