التخطي إلى المحتوى
الكاتب الصحفي والإعلامي سمير السامعي يكتب : (تكاتف ابناء تعز هو الحل الوحيد ، لأعادة اعمار مادمرة العدوان السعودي في المحافظة)

تكاتف ابناء تعز هو الحل الوحيد ، لأعادة اعمار مادمرة العدوان السعودي في المحافظة.

 

سمير السامعي

 

مضت سنتان على العدوان الهمجي الغاشم والحصار الجائر على اليمن وشعبه الأبي من قبل تحالف العدوان العربي بقيادة السعودية ودعم من قبل أمريكا وبريطانيا اسرائيل ، وبتأييد من مجلس الأمن الدولي وهيئة الأمم المتحدة.

وعلى الرغم من عنجهية العدوان الغاشم الا ان ابناء الشعب اليمني ابدوا صموداً اسطورياً في وجه الة الحرب القذرة وبخاصة في محافظة تعز التي صب العدوان واذياله جام غضبهم عليها ، واشعالهم نار الفتنة الطائفية والمذهبية والمناطقية بين ابنائها ، وليحدثوا شرخاً في النسيج الأجتماعي بها ماتسبب بمعارك أكلت نيرانها الأخضر واليابس في تعز ، الى جانب غارات هستيرية دمرت المدارس والجسور والأحياء السكنية والمعالم التاريخية لمحافظة تعز.

ابناء تعز الشرفاء حاولوا من قبل انطلاق العدوان لتقديم مبادرات السلام لأدوات السعودية في الداخل في سبيل تجنيب المحافظة كارثة الأحتراب الداخلي وإزهاق ارواح ابنائها والخراب والدمار ، الا ان العملاء أصروا على استدعاء العدوان الخارجي ،وطلبوا دعمهم بالمال والسلاح فجندوا الآلاف من الشباب المغرر بهم والعاطلين عن العمل واصحاب السوابق من مرتكبي جرائم القتل والتقطع والنهب والسلب واستدعوا العناصر الإرهابية من تنظيمي القاعدة وداعش للقتال ضد الجيش واللجان الشعبية كما أخرجوا السجناء بمن فيهم المتهمون بجرائم قتل وتقطع ونهب وسلب وعمليات إرهابية وتم تسليحهم وضمهم الى ما يسمى «المقاومة الشعبية» وتشكيلهم في كتائب قتالية أطلقوا عليها «كتيبة الموت».. والنتيجة ما حدث ويحدث في المحافظة وخاصة مدينة تعز من جرائم قتل ونهب وسلب من قبل تلك الميليشيات المسلحة والعناصر الإرهابية، وما حدث ويحدث من مجازر مروعة وجرائم بشعة ودمار وخراب جراء قصف طيران العدوان السعودي المدينة ومختلف مديرياتها اضافة الى تحويل المحافظة الى ساحة للمواجهات المسلحة بين ابطال الجيش واللجان وبين الميليشيات من مختلف الفصائل الموالية لتحالف العدوان.

ازهقت ارواح الاف المدنيين في محافظة تعز وفي مدينة تعز بالتحديد من قبل طيران العدوان السعودي واذياله ، فلم تسلم المباني السكنية والمصالح الخدمية من الدمار جراء الغارات وقصف المرتزقة ، وعلى الرغم من انتماء غالبية مرتزقة العدوان لمحافظة تعز الا انهم دمروها وقتلوا ابنائها من اجل أرضاء قوى الشر ، الذين دفعوهم لتخريب وتدمير كل ماهو جميل في محافظة تعز ، التي تُعرف بمحافظة الثقافة والسلام.

تعز الجريحة تنزف كل يوماً وتحتاج من ابنائها التكاتف من اجلها ، وهي من وهبتهم العزة والكرامة ، ويُخشى ان يزداد التدمير في المحافظة المنكوبة والمجروحة جرحاً غائراً لن تشفى منه الا بتكاتفهم من اجلها.

العدوان السعودي يتحمل جزء من التدمير والخراب ، ولكن المرتزقة من ابناء تعز يتحملون الجزء الأكبر ، فهم من سمحوا للعدوان ان يستبيح محافظتهم ويعيث فيها الخراب والدمار ، لذا ادعوا المرتزقة من ابناء تعز للعودة الى جادة الصواب لينظموا الى صف الوطن من اجل تعز ، التي تحتاج اليوم لأبنائها اكثر من اي وقت مضى ، ليبنوا بأيديهم جميعاً مادمرة العدوان السعودي الغاشم ، وليُعيدوا لها الثقافة والفن والسلمية والمدنية.

الجبهة الإعلامية المستقلة لمواجهة العدوان