التخطي إلى المحتوى
في الذكرى السادسة لمحاولة اغتياله في جامع دار الرئاسة ، الزعيم صالح صامداً في وطنه بينما من استهدفوه وطالبوا برحيله فارون في دول العمالة والأرتزاق

في الذكرى السادسة لمحاولة اغتياله في جامع دار الرئاسة ، الزعيم صالح صامداً في وطنه بينما من استهدفوه وطالبوا برحيله فارون في دول العمالة والأرتزاق.

 

صنعاء : يحيى الحبابي

 

فرحوا واستبشروا وزغردوا وكبروا لأستهداف الأيادي الأثمة الأجرامية قيادة الوطن بجامع دار الرئاسة في جمعة رجب ، الجمعة التي يحتفل بها اليمنيون منذ فجر الأسلام بأعتبارها اول جمعة جامعة لهم بعد دخولهم الدين الأسلامي ، احتفل فيها الأرهاب والاجرام المكنون في قلوب قادة نكبة 2011   بأغتيال الوطن ورموزة الوطنية ،فبعد تدبيرا وكيدً ثُلة الأجرام والعمالة نفذوا جريمتهم النكراء بتفجير جامع دار الرئاسة اثناء صلاة أول جمعة من شهر الرجب الحرام وهو مكتظ بالمصلين من رموز الدولة يتقدمهم الرئيس الأسبق الزعيم علي عبدالله صالح ، الذي كان الهدف الرئيس لعصابة الاجرام الارهابية.

 

نجاة الرئيس الأسبق الزعيم علي عبدالله صالح من الموت المحقق لم ترق لمنفذي ومخططي الجريمة الارهابية الجبانة فحاولوا استهداف السيارة التي اقلتة الى مستشفى العرضي بالعاصمة صنعاء ولكن الرعاية الألهية وقفت عائقاً امام طموحاتهم في تدمير الوطن واغتيال هرم السلطة ، وكانت المعجزة أن خيب الله مرامي المجرمين ورد كيدهم في نحرهم وأُطل الرئيس صالح بتسجيل صوتي في الليلية نفسها اعاد الدماء الى العروق وطمأن ابناء الوطن الشرفاء على ابن اليمن البار الزعيم علي عبدالله صالح.

 

المحاولات المتكررة من العابثين بأمن الوطن ومتلقي الأوامر من السعودية ومن الخارج لأستهداف شخص الرئيس الاسبق الزعيم علي عبدالله صالح بأت جميعها بالفشل ، وكل من طالب برحيلة وابعادة عن وطنة باتوا هاربين منبوذين بل وجلبوا للوطن عدوانا خارجيا وهو السقوط الذي لم يسبقهم إليه أحد ، وهاهو اليوم يقف شامخاً في وطنه والى جانب ابناء الشعب في مواجهة العدوان السعودي الغاشم على بلادنا.