التخطي إلى المحتوى
السعودية تستغيث  بمجلس الأمن وتطلب وقف العدوان اليمني عليها ؟!

بينما يتهم مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة من قبل منظمات حقوقية وإنسانية عالمية بالرضوخ للابتزاز السعودي والتخلي عن مسئولياتها في حماية المدنيين تحت القصف الجوي والصاروخي، وسقوط الآلاف نتيجة لذلك، قالت السعودية في رسالة إلى مجلس الأمن إنها “ضحية” للاستهداف من الجانب اليمني، مطالبة بضرورة محاسبة المعتدين (..) الذين يستهدفونها.

أعلنت السعودية أنها سلمت رسالة إلى مجلس الأمن الدولي حول ما أسمتها “انتهاكات إيران لقرار مجلس الأمن رقم 2216 المتعلق باليمن”، كما تنقل الألمانية.

ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية، الخميس 15 سبتمبر/ ايلول 2016، سلم المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، الرسالة إلى رئيس مجلس الأمن مساء أمس الأربعاء.

وجاء في نص الرسالة، أن “المملكة ضحية للاستهداف العشوائي وغير المسؤول”… “بما في ذلك إطلاق الصواريخ والهجمات بالصواريخ البالستية” من الجانب اليمني.

وتزعم الرسالة أن إيران تزود الحوثيين بالأسلحة والذخائر.

وشددت على ضرورة “محاسبة” الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح “وحليفهم الأجنبي على استمرار سلوكهم الإجرامي وغير المسؤول” (..).

يذكر أن السعودية تقود تحالفاً واسعاً تدعمه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا للحرب على اليمن منذ مارس/ آذار 2015.

وتقول الأمم المتحدة، إن العدد الأكبر من الضحايا المدنيين في اليمن خلال ذلك بسبب الضربات الجوية. وطالبت المفوضية السامية ومجلس حقوق الإنسان بفتح تحقيق دولي في جرائم الحرب والانتهاكات بحق المدنيين.