التخطي إلى المحتوى
اللواء ركن خالد أبوبكر باراس مستشار رئاسة الجمهورية يكتب في الذكرى الثانية للصمود في وجه العدوان :( إنكسار عاصفة الخزي والعار بكل مسمياتها وكسر رمحها الذهبي المهزلة)

( إنكسار عاصفة الخزي والعار بكل مسمياتها وكسر رمحها الذهبي المهزلة).

كتب : اللواء الركن خالد ابوبكر باراس

 

تبخرت أحلام وطموحات المملكة السعودية واطماعها التوسعية للهيمنة على اليمن وفرض وصايتها عليه ، فعامين من العدوان الهمجي الظالم والحصار الشامل في ظل صمت معظم الدول العربية والدول الكبرى المشين و دول العالم المدعي الحرية والتشدق بالديمقراطية وحقوق الإنسان، استطاع خلالها الشعب اليمني مواجهة العدوان بصمود وثبات واستبسال اسطوري أن يلحق الهزيمة والخزي بالتحالف العدواني الغاشم ,

و تحطمت عاصفة العار بكل مسمياتها واوصافها على صخرة صمود وثبات الشعب اليمني العريق  وبسالة مقاتلي الجيش اليمني واللجان الشعبية وثباتهم وشدة بأسهم و مرغت على تراب فرضة نهم وصرواح والساحل الغربي وغيرها انوف المعتدين ومرتزقتهم

المحليين والأجانب المستأجرين بالأجر اليومي .

وقد قدم الشعب اليمني العريق التضحيات  الجسام دفاعا عن الوطن واستقلاله ووحدة أراضيه

وسيادته و قراره المستقل ومصالحه المشروعه وخياراته الوطنية.

فتحية لك أيها الشعب اليمني العظيم والخزي والعار للمعتدين البغاة.

تحية واكبار ولمقاتلي الجيش اليمني واللجان الشعبية الميامين حماة الوطن اليمني ارضا و شعبا، تحية لكل واحد منكم أينما وجد على أرض المعركة المصيرية  ضد الغزاة المعتدين، تحية لكل من يواجه العدوان السعودي ضد اليمن بأية وسيلة  أينما كان داخل الوطن اليمني أو خارجة ، تحية اجلال واكبار لكل حراير اليمن أمهات وزوجات واخوات شهداء معارك الشرف والعزة والكرامة  فلذات  اكباد اليمنيين الشرفاء الأوفياء للوطن وعزته وكرامته.

بعد هذا اقول لإبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية والأمن لقد وضعتكم  الاقدار في طليعة المواجهين لهذا العدوان الغاشم لتدافعوا عن وطنكم وشعبكم وعن اراضيكم التي قد دافع عنها قبلكم مقاتلون  أمنا لكم  من الاجيال السابقة على مر التاريخ و الحقوا الهزيمة بالمعتدين الغزاة لتبقى الأرض اليمنية حرة مستقلة  لترونها اليوم وتحمونها لترثها  من بعدكم الأجيال اليمنية اللاحقة فدافعوا عند واستميتوا في دفاعكم عن أرض الآباء والأجداد ، فالنصر حليف المؤمنين بشرعية قضيتهم  وانتم أيها الأبطال تواجهون  عدوا غازيا وتدافعون عن ارضكم ودياركم وعن الشرف والعزة والكرامة لشعبكم .

وهكذا كان اسلافنا الأبطال فورثنا هذه الأرض الطيبة بعدهم فوطن لا نحميه لا نستحقه.

واليوم بعد مرور عامين منذ بدء العدوان على بلادنا لم يستطع المعتدون أن يحرزوا  أي تقدم او  تحقيق انتصار ليتباهون به، فليس أمامهم سوى الاعتراف بالفشل بعد أن جربوا  استخدام كل الوسائل والأفعال الغير مشروعة للنيل  من صمود  وعزيمة الشعب اليمني  والجيش واللجان الشعبية  البواسل. فخلال عامين دمر المعتدون بصواريخ الطائرات والقنابل العنقودية كلما يمد للبنية التحتية وسقط  عشرات الآلاف من

الشهداء والجرحى المدنيين الأبرياء، إضافة إلي فرض الحصار الجوي والبحري والبري على الشعب اليمني بكل ملاينيه من المواطنين المدنيين، حصار لم تشهد البشرية مثيلا له عبر  تاريخها الماضي والحاضر مخالفة لكل الشرائع والمواثيق و المعاهدات الدولية وحتى قوانين و قواعد الحروب.

 

كل ذلك أقدمت عليه المملكة السعودية الدولة التي تقود  تحالف العدوان ضد اليمن في ظل الصمت العربي والدولي المشين.

لقد لجأ  المعتدون الإعراب الى استخدام كل الوسائل والأعمال القذره لإخضاع الشعب اليمني لإرادتهم وفرض هيمنتهم دون رحمة أو شفقة اعتمادا على دعم بعض الدول الكبرى لهم ولافعالهم وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والصمت الدولي المريب

ودون شك فإن المملكة السعودية وهي تمارس هذا الجرم كانت تراهن في بداية عدوانها على إلحاق الهزيمة باليمن خلال فترة وجيزة وفرض إرادتها وشروطها  عليه وهي شروط المنتصر تجاه المهزوم، وبالتالي سيدفع اليمنيون حسبما  حلمت السعودية كل تكاليف عدوانها عليه بما في ذلك تكاليف الصواريخ والقنابل العنقودية التي أبادتهم بها ودمرت بلادهم .

 

لقد خابت آمال المعتدين البغاة وتبخرت أحلامهم وتحطمت إرادتهم على صخرة صمود الشعب اليمني الصابر الصامد وتضحياته الجسيمة ، فهو الشعب الذي

لايعرف الهزيمة والخضوع والاستسلام عبر كل تاريخه المجيد الذي يجهله أو تجاهله المعتدون الغزاة ، وحتما وبإرادة الله سيدفع المعتدون الثمن غاليا وسيسددون  فواتير عدوانهم وما اقترفوه ضد الشعب اليمني وهم صاغرين وسيأخذ اليمنيون بثارهم طال الوقت أم قصر  فدماء وأرواح اليمنيين ليست رخيصة كما يتصور المعتدون البغاة.