الرئيسية » أخبار اليمن » نائب وزير الاوقاف يعقد لقاء موسعاً لعلماء وخطباء ومرشدي يريم والسده والرضمه تحت شعار ( عامان من الصمود)

نائب وزير الاوقاف يعقد لقاء موسعاً لعلماء وخطباء ومرشدي يريم والسده والرضمه تحت شعار ( عامان من الصمود)

نائب وزير الاوقاف يعقد لقاء موسعاً لعلماء وخطباء ومرشدي يريم والسده والرضمه تحت شعار ( عامان من الصمود).

 

يريم : سمير المصقري

 

نظم  مكتب الاوقاف والارشاد صباح اليوم بمديريه يريم محافظه اب  إب لقاء موسع للعلماء والخطباء والمرشدين وبرئاسه نائب وزير الاوقاف العلامه .فواد ناجي  وباشراف مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة ضمن الفعاليات الإرشادية والتوعوية التي ينظمها تحت شعار “عامان من الصمود في وجه العدوان” بمشاركة الكثر من من علماء وخطباء ومرشدي مديريات يريم والرضمه والسده والنادره.

 

وفي الافتتاح القي  الاستاذ زيد القشار مدير الاوقاف بيريم  كلمه ترحيبيه  بالمشاركين والحاضرين

وفي  اللقاء أشاد العميد عبدالملك البشاري مدير عام يريم  بإجماع العلماء بالمحافظة على كلمة الحق وإفتائهم بتجريم وتحريم الاقتتال بين المواطنين ووجوب الدفاع عن الأرض والعرض .

 

وأكد البشاري  بان الخطباء والعلماء والمرشدين هم من يجمع ويوحد الكلمه الذي  كان لها عظيم الأثر في حقن الدماء ونشر روح المحبه والسلام .

 

ومن جنبه تحدث نائب وزير الاوقاف الاستاذ فواد ناجي بان  مديريه يريم شهدت   غارات  للعدوان لمنازل النواطنيين  وسقط خلالها شهداء وجرحي من الاطفال والنساء وتدمير البنيه التحتيه في المديريه و  في مختلف أرجاء الوطن و عموما ومحافظة إب على وجه الخصوص ودون مراعاة لأي حرمة وهو ما يستوجب رص الصفوف وتعزيز الجبهات الداخلية لردعه وإيقافه بشتى الوسائل والطرق.

 

فيما اكد   العلامه خالد موسي عضو رابطه علماء اليمن واستعرض في كلمته  مكانة العلماء والمسئولية الملقاة على عاتقهم في توعية المجتمع وتبصيرهم بأمور دينهم ودنياهم باعتبارهم ورثة الأنبياء الذين بلغوا رسالات ربهم ولم يكتموا ما أنزل الله.

 

وأكد أهمية الدور التنويري الذي يضطلع به العلماء في التوعية وكشف جرائم العدوان ورص الصفوف وتوحيد الجبهة الداخلية لمواجهته وتحفيز الجميع لرفد جبهات العزة والشرف بقوافل الرجال والمال والسلاح.

 

وان  دور العلماء في تفنيد الشائعات والرد على فتاوي التضليل التي يهدف العدوان من خلالها وان  جزء كبير من أبناء الشعب خلافا لما أمرنا به ديننا الإسلامى الحنيف الذي أوجب قتال المعتدي أياً كان مادام معتديا باغيا مشيراً إلى أن العدوان دمر 800 مسجدا منها مساجد تاريخية وأثرية وبينها 200 مسجد في محافظة صعدة.

 

ونوه بما تنعم به محافظة إب من أمن واستقرار كان ثمرة للفتوى الحقة والصادقة لعلمائها الأجلاء الذين يعتز ويفاخر الجميع بهم في زمن كثرت فيه الفتاوي الزائفة لعلماء السلاطين وعباد المال.

 

واشاد الحاضرين  بالدور البطولي للجيش واللجان الشعبية وتصديهم للعدو ومرتزقته في مختلف الجبهات الداخلية وجبهات ما وراء الحدود.

حضر  مدير عام المديريه والامين العام للمجلس المحلي واعضاء المجلس  ومدراء المكاتب التنفيذيه وخطباء المساجد والمرشدين وممثلين للقطاع التربوي والجانب القضائي والحكومي .

 

حيث توجه نائب وزير الاوقاف ومعه مدير الاوقاف زيد القشار  في ختام اللقاء متوجها. صوب الجامع الكبير وسط المدينه. وطاف في الجامع مطلعا علﯥ عظمه البناء المعماري والزخارف والذي يعود بناءه الي ماقبل نحو ٨٠٠ عام  واستمع من القائمين عل المسجد من عده نواحي تعيق سير الاداء في الجامع من ادوات  نظافه وخزانات المياه والترميم  الذي يحتاجه الجامع رغم المطالبات العديده الي مكتب الاوقاف بالمحافظة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*