الرئيسية » مقالات وتحليلات » الكاتب الصحفي عبدالله المغربي يكتب : (لحظة تأّمل – للعقلاء بجماعة الأنصار ..!)

الكاتب الصحفي عبدالله المغربي يكتب : (لحظة تأّمل – للعقلاء بجماعة الأنصار ..!)

لحظة تأّمل – للعقلاء بجماعة الأنصار ..!.

#عبدالله_المغربي

.

.

القاضي عبدالوهاب محمد قطران ، الرجل الذي عرفه الجميع وذيع صيته وهو مُدافعٌ عن انصار الله منذ الوهلة الاولى التي عرف الجميع فيها الاخوة الانصار وهو نفسه من كانت له مواقف عدائيةً مع كثيرٍ من الأحزاب والساسة وقادة بعض القوى السياسية – كل ذلك كان ذوداً ووفاءً للجماعة التي ظن فيها وكثيرون مثله حينها انهم المنقذ والمخلّص لليمنيين كل اليمانيين من قادة ذراع جماعة الاخوان المسلمين في اليمن – القادة والعتاولة بـ “حزب التجمع اليمني للإصلاح” ..

.

مرت الايام ومازال القاضي قطران يمارس النشاط الذي استفاد منه “حمران العيون” بالجماعة التي كان اعتقاد الخير فيها بالنسبة له آنذاك – واستمر على ذاك المنوال مع تراجع حدته تلك في كل يومٍ كان يمر – حتى وصل الحال الى ان توقف صرف الرواتب وراتبه كواحدٍ من منتسبي الجهاز الحكومي بدولة اليمن وكأحد موظفيها التي يعاني كل منتسبيها انقطاع مرتباتهم منذ ما يزيد عن ستة اشهر دون أدنى إحساسٍ بالمسئولية لمن تقع ووقعت على عاتقهم المسئولية هذه ومسئولية كل شيء تجاه وطنٍ وشعبٍ وسيادة ..

.

البارحة كتب القاضي قطران كعادته في الكتابة اغلب الايام ان لم يكن كل يوم – ولكن هذه المرة من يقرأ ما كتبه القاضي يدرك ان الاخير كتب بمعاناة شعب وتحدث بلسان كل الصامدين فكان مُلماً بما امكن ان يُلم به من تعديدٍ لتجاوزات وحديثه عن التهديدات ونصحه للمتوعدين في ظل ظروفٍ اوصلنا اليها من يعتمد عليهم المتوعد نفسه .

.

كان في نصحه حقيقة ، وفي كلماته حكاية واقعية ، وفي انتقاده صدقٌ واخلاص ، والضمير الذي بداخله لم يكن يُملي عليه غير الصواب ..

.

ولمن لم يقرأ ما كتبه القاضي قطران فل يفتش في منشورات صفحته وليبحث عن مقالة بعنوان “نصيحة مختصرة …..” .

.

اخيراً فإن على الاخوة برأس هرم قيادة الانصار والقادة في الصف الثاني وكل من حُمّل مسئوليةً في وطنٍ يتكالب عليه الأعداء ويتأمر العربان على ابنائه ووحدة اراضية قبل العجم – على هذا وذاك وتلك وأولئك – على كل الصامدين المناهضين للعدوان – علينا جميعاً في وطنٍ يحتضن الجميع .. ان نستفيد مما جاء في نصح القاضي وعتابه وان يعتبر قادة الانصار اينما ثُقِفُوا من تجارب من سبقوهم وليكونوا على دراية بإن الشعوب باقية والكراسي زائلة والجماعات والأحزاب مندثرة لا محالة – فإما أن يكونوا – وتُذكر سيرتهم وتُدرس بعد ان توثقها حكايات الشعوب في بيض الصفحات لتاريخٍ سيتوارثة الأجيال واما ان يُصبحوا في مزبلة التاريخ الملعونة حتماً جيلاً بعد جيل .

.

لنتقبل الرأي والرأي الاخر ، وليأخذ المعنيون بتلك النصائح – فلعلها تكون منطلق خيرٍ يريده الله لنا – ولنتجاهل أصوات النشاز التي وان نبّشنا بين كنايات الكون كل كناياته ما وجدنا كُنيةً يمكن لاحدنا ان يُكني بها اصحاب تلك الأصوات وان أضطره الامر لوصفهم فلن يكونوا سوى اْبواق شؤم لا يُنْفَخ فيها إلاّ وحل الخراب في كل مكانٍ يصل النشاز ذاك وصوت الشؤم اليه ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*