الرئيسية » أخبار اليمن » بعد فقدانها الثقة في حميد الاحمر وحزب الأصلاح ، مملكة العدوان تدعوا عدد من المشائخ الفارين لمؤتمراً موسعاً سعياً منها لكسب ولائات جديدة
حميد الأحمر

بعد فقدانها الثقة في حميد الاحمر وحزب الأصلاح ، مملكة العدوان تدعوا عدد من المشائخ الفارين لمؤتمراً موسعاً سعياً منها لكسب ولائات جديدة

بعد فقدانها الثقة في حميد الاحمر وحزب الأصلاح ، مملكة العدوان تدعوا عدد من المشائخ الفارين لمؤتمراً موسعاً سعياً منها لكسب ولائات جديدة.

 

بدأت المملكة العربية السعودية تقييم علاقتها بالأطراف الداعمة لمؤيدي العدوان على اليمن، وسط مؤشرات لافتة على فقدان الثقة بحزب الإصلاح الإخواني ومحاولة الزج بالقبائل اليمنية في مواجهة الجيش واللجان الشعبية.

 

وأكدت مصادر مطلعة لـ”شبكة ماكس نيوز” أن السعودية بصدد القيام بمراجعة شاملة للملف اليمني في ضوء المعطيات التي خلص إليها بعد عامين بعد فشلها الذريع وعدم تحقيقها اي مكاسب تذكر .

 

ووفقا لمصادر “ماكس نيوز” فقد توصل قادة العدوان إلى نتائج في ما يتعلق بحالة الاصطفافات اليمنية التي لم يستطيعوا تجاوزها ، ليحاولوا بعدها كسب ولائات القبائل والتي قد تُسهم حسب اقوالهم ، في تسريع الحسم العسكري والمشاركة بشكل فاعل في مرحلة ما بعد الحرب.

 

ويستدعي هذا الأمر، بحسب مراقبين، تجاوز البعض من المكونات السياسية التقليدية في معسكر الفارين والتي يتهم بعضها بإعاقة الحسم العسكري والتسوية السياسية انطلاقا من حسابات خاصة.

 

ودعت السعودية كبار شيوخ القبائل اليمنية الفارين في الرياض ، لعقد اجتماع موسع في الرياض لاتخاذ موقف من خارج النسق التقليدي الذي أثبت في الكثير من الأحيان عدم فاعليته على خلاف ما كان متوقعا.

 

ولفتت مصادر خاصة إلى أن هذا الاجتماع أثار مخاوف العديد من القوى التقليدية المؤيدة للعدوان والتي تبدي خشيتها من تجاوزها والقفز على مصالحها باتجاه تحقيق تقدم فاعل في مسار الأزمة اليمنية.

 

وكشفت وسائل إعلامية يمنية عن مغادرة القيادي البارز في حزب الإصلاح حميد الأحمر الرياض والعودة إلى مقر إقامته في إسطنبول على خلفية منعه من عقد سلسلة اجتماعات مع الشيوخ الفارين في الرياض الذين تم استدعائهم  لحضور مؤتمر .

 

واتهم مشاركون في المؤتمر الأحمر، الذي لم يدع إلى المؤتمر أصلا، بمحاولة الالتفاف على الاجتماع واحتوائه وتجييره لصالح حزبه وهو ما أثار حفيظة الجهات المنظمة التي سأمت من وعودة الكاذبة بتحقيق المكاسب على الارض.

 

وكانت السعودية قبلت باشتراك حزب الإصلاح في المعارك ضد الجيش واللجان الشعبية. ولم تمانع في أن يلعب الفريق علي محسن صالح الأحمر دورا سياسيا من ذلك توليه منصب نائب الرئيس المنتهية صلاحيته عبدربه منصور هادي.

 

لكن سعي الحزب لاحتكار تمثيل الفارين، وتخاذله في المعارك خاصة في المدن التي يوجد له ثقل بها، دفعا مملكة العدوان، وفق المراقبين، إلى مراجعة سياستها تجاهه لتتماشى مع مواقف الدول الأخرى في تحالف العدوان على اليمن.

 

وتراجع الحماس الإقليمي لعلي محسن صالح الأحمر بعد أن كان ينظر إليه كشخصية محورية قادرة على اختزال فترة الحرب، وجذب العديد من القيادات العسكرية والقبلية لدعم الشرعية وهو ما لم يتحقق ، ويسطر ابطال الجيش واللجان الشعبية ، ملاحم بطولية تُفشل جميع المؤامرات التي تُحكاك على اليمن ارضاً وانساناً.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*