الرئيسية » مقالات وتحليلات » الإعلامي والكاتب الصحفي عيسى عاطف يكتب : ( ما أشبه اليوم بالبارحة )

الإعلامي والكاتب الصحفي عيسى عاطف يكتب : ( ما أشبه اليوم بالبارحة )

الإعلامي والكاتب الصحفي عيسى عاطف يكتب : ( ما أشبه اليوم بالبارحة ).

 

ما أشبه اليوم بالبارحة

كتب : عيسى عاطف

هؤلاء كم طوبروا أبان الحروب السابقة في القصر الجمهوري بصعدة وصنعاء  لتدارس الخطر الإيراني وضرورة القضاء عليه والفرق بين اليوم والبارحة هو من كان بالأمس يقف خلف الكواليس لدعم هذه الطوابير بالمال والسلاح اليوم أصبح في الواجهه انها المهلكة جارة السوء.

وبالأمس كان المطوبرين أقوى من اليوم لأنهم كانوا مازالوا بين قبائلهم وعامة الناس المغرر بهم ولم يرتهنوا للعمالة والخيانة والإرتزاق أما اليوم فكل واحد من هؤلاء المطوبرين لا يمثل إلا نفسه ويبيعون السراب والكلام لأسيادهم آل سعود ولن يحققوا شيء من فنادق الرياض وهم لم يحققوا شيء في السابق .

لأن الوعي زاد في الوسط الإجتماعي واتضحت جليا الأدوار التي كان يمثلها هؤلاء الناس المطوبرين من أجل تحقيق مصالحهم الشخصيه ولم يهمهم الوطن والمواطن في يوم من الأيام والدليل عامين وهم مترفون ومتنعمون والشعب يقتل ويذبح وتدمر المنشآت التي تمس حياة المواطنيين الطريق والمستشفى والمصانع ومصالح الناس من سيارات ومزارع و أسواق وغيرها وهم يعلمون بذلك علم اليقين أكثر من غيرهم ان المستهدفين أبرياء من أصحابهم ومناطقهم ومع ذلك يقتاتون على أشلاء اخوانهم وأبناء بلدهم ويستمرون في تلك الطوابير وتقبيل اليد التي امتدت لتدمير وطنهم وقتل ابناءه .

أين هؤلاء من احتلال جزيرة سقطرى من الحماراتيين الذين عجزوا عن تحرير جزرهم ليأتوا ويستبدلوها بجزر اليمنيين إنها وصمت عار تضاف إلى آلاف الوصمات من الخزي والعار التي لصقت بهم حتى كادت تغطي أجسادهم التي تعودت على أكل السحت دون أن يعوا للمثل الشعبي القائل ( عاد وراء البطن لحية  )

ليتضح للعقلاء والعامة من الشعب ان جمهورية ايران الاسلامية لم تكن خطرعلى اليمن ولن تمثل مستقبلا وان الخطر الحقيقي مايقوم به الاعراب من عدوان واحتلال .

ليتضح ان …

البارحة تختلف عن اليوم

 

عيسى عاطف

صعدة 9/7/1438هجري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*