الرئيسية » مقالات وتحليلات » الكاتبة الصحفية رجاء الكحلاني تكتب : ( لماذا الضحك على الدقون يا حكومة ال..)

الكاتبة الصحفية رجاء الكحلاني تكتب : ( لماذا الضحك على الدقون يا حكومة ال..)

الكاتبة الصحفية رجاء الكحلاني تكتب : ( لماذا الضحك على الدقون يا حكومة ال..).

 

 

(لماذا الضحك على الدقون يا حكومة ال….)

 

رجاء الكحلاني

 

 

عقد صباح يومنا هذا السبت 15/4/2017م

إجتماع في القصر الجمهوري في العاصمة صنعاء..

الذي كرس على اساس إبرام الشراكة المجتمعية

لتفعيل أدوار المكونات الحقوقية

ممثلاً.. عن حكومة الانقاذ

وممثل المجلس السياسي الاعلى

ومعالي وزيرة حقوق الإنسان

وبين  منظمات المجتمع المدني وإتحادات نقابات عمال اليمن.

وفي بداية الاجتماع.

القى السيد صالح الصماد

رئيس المجلس السياسي الأعلى محاضرة ،بإسم المجلس السياسي.

والتي أستمرت. قرابة الساعة.

 

وكان  يفترض أن يحتفظ

بخطابه، ذاك الطويل ، لنفسه

لأننا جميعنا نعلم هذا الكلام ، ونعرف الخطب المُطولة.

 

وحتى من طول الكلمة.

كان قد خرج عن الموضوع

الذي أجتمعنا من أجله

بأن نقدم ، ونناقش المقترحات والرؤي

لنكون عنصر مشارك وفعال مع الحكومة .

 

ولكن الذي حدث بعد سماع ساعة من الخطب التي شذبت أذاننا ، حتى ملئناها.

كان يفترض فتح باب النقاش

والمقترحات

ولكن.

 

الذي حدث موقف..حزين..

 

خيم على كل من في القاعة

التي سادها.. الصمت والذهول….

فالموقف لا يوصف ، ولايُصدق أن يكون بكل ذلكم. الأستهزاء والتعالي

أنه كان اجتماع..(سخرية)

فهل كان اجتماع..  من أجل الاجتماع ،   وحسب…

بدليل…انه..تم تأجيل الإجتماع الى أجلاً :غير مسمى .

ماهذا ماذا حدث ، الى هذا الحد

وصل الحال بانه يتم التلاعب بكل تلك المكونات الحقوقية.

بان تصمت ويتكلم فيها شخص واحد

فلماذا الضحك على الدقون

والاستهزاء بكل من حضر .

 

والادهي في الموضوع بان تلك المنظمات لم تعترض على الاهانة

التي حدثت لهم وبكل صمت غادروا القاعة.

 

هل أصبحتم مُسيسين لهذه الدرجة ، او ان الركض وراء المحاصصة في النسب قد غلبت عليكم ، وعلى اعناقكم المطالبة بحقوق هذا الشعب العظيم .

او أنكم تعودتم ..

أن تكونوا.. تابعين.

او انكم خفتم أن تسحبون

من السنتكم الى المعتقلات والسجون .

 

أقولها. وبالفم المليان..

 

من المُعيب عليكم سكوتكم على هذا الموقف وأنتم تمثلون أكبر شريحة لهذا المجتمع المنكوب ، والمغلوب على أمره .

الذي كان ينتظر من خلالكم ، أخر  آمل يتعلق في هذا الشعب العظيم. المكافح..والمناضل..

ولكن.. !!!!!

في ظل وجود وزيرة حقوق الإنسان

ضاع الإنسان اليمني

وسقطت كل حقوقه.

بل .. وكبلت الأفواه.

 

فقد بلغ الصمت.حداً لايُطاق

 

حرروا  أنفسكم

أولاً:……

ومن ثم تعالوا نتكلم عن حقوق الإنسان وحقوق هذا الشعب العظيم.

 

رجاء الكحلاني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*