الرئيسية » أخبار اليمن » #عاجل : مناشدة إلى المنظمات الإنسانية : موظفو الإعلام الحكومي يستحقون المساعدة

#عاجل : مناشدة إلى المنظمات الإنسانية : موظفو الإعلام الحكومي يستحقون المساعدة

#عاجل : مناشدة إلى المنظمات الإنسانية : موظفو الإعلام الحكومي يستحقون المساعدة.

 

مناشدة إلى المنظمات الإنسانية : موظفو الإعلام الحكومي يستحقون المساعدة

خالد عوضه

 

ليست مبالغة وليس عيبآ ان نتوجه باسم المبادرة الوطنية للإعلام(تسامح..تصالح)إلى المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية بلفت النظر تجاه معاناة الإعلاميين بشكل خاص..

 

فالعادة جرة بان يقوم الإعلاميين بشرح الظروف التي يمر بها الناس في المراحل عامة والمرحل الصعبة خاصة .

فقد اظهر الإعلام للعالم خلال هذه الفترة  مدى ماتمر به اليمن من ماسي ومصائب عصفت بحياة اليمنيين ومقدراتهم ومصالحهم في وقت واحد.

 

الامر الذي جعل من الفقر والمرض تتارآ تسلط على رقابهم،ليحدث فجوة بين الطبقات الثلاث :

 

1/الغنية-العليا

2/الوسطى

3/الدنيا-الفقيرة

 

هذه الفجوة الغت نهائيآ الطبقة الوسطى وضمتها للطبقة الدنيا لتتسع رقعة الفقر والفقراء في اليمن..

 

حيث اصبحت تمثل الرقم الاكبر من سكان الجمهورية اليمنية..

 

تعرف العالم عليها واصبح الإعلام هو المعرف بها امام المنظمات الحقوقية والإنسانية.

 

لكن هذا الإعلام اصبح و اصبحت كوادره تعاني من الفقر واصبح برمته في مقدمة المحتاجين.

لكنه لم يُعرف عن نفسه الامر الذي فاقم معاناة موظفي الإعلام الحكومي القاطن في اليمن رسميين كانو او غير رسميين.

الجميع اصبح تحت خط الفقر.

 

لقد وصلت الحال بالبعض ان باع اثاث منزله ومقتنياته ليوفر لقمة عيش اسرته.

بل وامتهن البعض منهم مهنآ لم تكن في الحسبان،فهناك من عمل شوفير في باص ،بل محاسب في باص،ومنهم من رايناه يبيع القات في اسواق القات،والبعض الأخر يعمل كعامل في احد العمارات.

ومع ذلك لم تدم هذه الاعمال سوى فترة وجيزة  لا تسمن ولا تغني لهم من جوع.

 

ايها المنظمات الإنسانية إن لنا زملاء إعلاميين يقبعون في السجون بسبب عدم سدادهم ايجار شققهم المستأجرة،والبعض الاخر مسجون لعدم سداده دين البقالة ،والبعض قد غادر الحياة جوعآ وتبعه ابنائه.

والبقية ملوا من البحث عن طرق اخرى يتعيشون منها.

ليصل بهم الحد الإنتظار لساعة الموت

 

ماهذه المأساة وما هذا الخطب الجلل الذي حل بالموظف اليمني عامة وموظف الإعلام خاصة.

 

هذا الإعلامي الذي لايعرف طريقة لطلب رزقه سوى ذلك القلم وذلك الجهاز الذي يعمل به.

فهو ليس بالمزارع الذي ياكل من غرسه وزرعه،ولا ذلك التاجر الذي ياكل من تجارته،ولا هو ذلك الخائن الذي يبيع وطنه من اجل ان يطعم نفسه واسرته..

 

ايها المنظمات

والله لولا العتاب الذي قد ينالني من زملاء المهنة لو ذكرت بعض الماسي التي حلت على بعض الزملاء لظربة الامثلة مع الادلة والاسماء..

ولكن هو اليمني سوى كان إعلامي اوغيره تقف كرامته وعزة نفسه امام ذلك عائقآ .

فكرامته وعزته تتحمل الجوع والموت على الهوان وطلب الناس.

 

إلا انني اليوم وبكل الم اضع  بين ايديكم كمنظمات إنسانية وحقوقية قضية منتسبي الإعلام الحكومي الذين يحتاجون  إلى مساعدات عاجلة ،تساعدهم على توفير الاغذية والعلاجات لهم ولاسرهم،وكذلك تقضي عنهم ديونهم ،وتلبي لهم ادنى متطلبات الحياة.

فهل من منظمة إنسانية داخلية او خارجية تنظر إلى هذه الشريحة من الناس.

 

 

المبادرة الوطنية للإعلام

(تسامح..تصالح)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*