الرئيسية » مقالات وتحليلات » الكاتبة الصحفية والناشطة الحقوقية احلام الحمودي تكتب : (الحــوار والديمقـراطيـة التجسيد العملي لعهـد الزعيم الصالح)

الكاتبة الصحفية والناشطة الحقوقية احلام الحمودي تكتب : (الحــوار والديمقـراطيـة التجسيد العملي لعهـد الزعيم الصالح)

الكاتبة الصحفية والناشطة الحقوقية احلام الحمودي تكتب : (الحــوار والديمقـراطيـة التجسيد العملي لعهـد الزعيم الصالح).

(الحــوار والديمقـراطيـة التجسيد العملي لعهـد الزعيم الصالح)

بقلــــــــــــــم احـــــــــــــــــلام الحمـــــــــــــــــــــــــودي
الجزء [[الأول]]

لايختلف إثنان أن شخصية الزعيم علي عبدالله صالح.
فريدة ومتميزة بالافعال والأقوال فهو رجــــــل صنـــــــــع تأريخــــــــاً مجيد..لشعـــــب عــــــــريق..وذلك أنه يملك إيمان وقناعة بمبادئ أساسية للتعايـــــــــش السلمــــــــــي كاالديمقراطيـــــــــة ..احدى أهم تلك الوسائل ..لذلك ليس من السهل أن يكون الشخص زعيـــــــــــما ..الا بافعاله واعماله لذلك يقولون التأريخ لايكــــذب ولا يرحــــــم.

ويقولون التأريــــــخ يُخـــــــــلد ويُمجــــــــد العظـــــــــماء من قـــــــادة وزعمـــــــــــاء ..
يأتي التخليد أوالتعظيـــــم لهم نتيجة إنجازاتهـــم وأعمالــــهم وتأثيــــــــرهم الأيجابـــــي علي مجتمعهـــــــــم

الزعيم.علي.عبدالله.صالح. يكاد يكون من الزعمـــــــاء القلائل الذين سيخلــــدهم التأريـــــخ وفي أنصـــع صفحـــــاته.فأنجـــازاتــــــه ومنجــــــــزاته من الأستحـــــالة ذكرها الأن كونها تحتاج الي مجلدات ضخمة فهي ليست بالعشــــــرات او بالمئــــــات بل بالالاف… طيلة فترة حكمه ..وفي مختلف المجالات التنموية من بُنية تحتية متنوعه.. ومشاريع عملاقة كثيرة وأقتصاد مزدهر ناهيك عن الجوانب السياسية والاجتماعية ومن أهم كل ذلك ..بناء الأنسان عقلا وعِلما الذي يعد أهم أنجـــــــــازات الزعيم.صالح .لكننا نتطرق هنا الي مبداء الديمقراطية والحوار  في نهـــــج الزعيم.

فالديمقراطية أهم الوسائل والسبل لدى الزعيم. حيث يؤمن بضرورة التغير الإيجابي ويرفض التسلط والتفرد في مؤسسات الدولة المختلفه ..لقد ترجم وبشكل فعلي وعملي مصطلح ومبداء((حكم الشعب..نفسه بنفسه..))
لااحقا ساذكر بالتفصيل مايتعلق بـ السابــــــــــــع والعشـــــــــــريـــــــــن من إبـــــــــريــــــــــــل

ولست مبالغا أذا ماقلت أن عهـــــــــــد حكـــــــم الرئيس علي.عبدالله صالح كان العهد الميمون ..ويعتبر بحق العصر الذهبـــــــي. .ليمــــــــن حـــــــــديث مـــــــــزدهر..

وكما تحدثت بالسابق  وقلت ..يكفي أنه لم يأتي للسلطة على ظهر دبابة ..ولم يتنازل عن السلطة تحت سلاح دبابة ..
بل سلمها طواعية ..بأختياره وبمحض إرادته ..رغم إمتلاكه لكل الأسباب التي تمنحه البقاء فيها أذا أراد..فالقوة بيده والشعب حوله..

كان يؤمن دوماً ..ويردد (( السلطة مغرما لامغنما..))لانها في نظره حملا ثقيلا وتحملها يعني أنه أمام مسؤليات كبيرة وغظيمة ..وشعاره دوما ((نحن خدام للشعب ولسنا حكاما عليه)).

إن الجلوس حول الطاولة المستديرة..مصطلح ينهجه الزعيم لإيمانه وقناعته أن الحوار هو الأساس في حل الخلافات…ومبدائه دوماً…أنه مهما استمر العداء ومهما استمرت الحروب…فأن بالاخير لابد من الجلوس حول طاولة الحوار…ودوما ماينصح….لماذا لايتم الحوار قبل أزهاق الأرواح وسفك الدماء….مادام في أخر الأمر…سيكون الحوار هو الحل…

ولذلك يعترف الجميع بمافيهم مايسمى أحزاب اللقاء المشترك والمعارضين السياسين بكافة إنتمائتهم  ..قبل المؤيدين بأن الزعيم رجل ديمقراطي حواري مؤسسسي الاتجاه..وليس متسلط ديكتاتوري ..ويعترفون أيضا أنه المؤسس الحقيقي للديمقراطية في التاريخ الحديث لليمن..بل أن الدول الغربية بمؤسساتها الديمقراطية…ومعاهدها الأكاديمية ..المختصة بالنهج الديمقراطي تقر بذلك وذلك من خلال التجارب المختلفة للممارسات الديمقراطية في بلادنا سواء بالانتخابات المحلية أو النيابية أو الرئاسية..

وهذه كلها تصب في رصيد الزعيم.علي.عبدالله.صالح.
.الواضع الحقيقي للمداميك الأسياسية للنهج الديمقراطي في اليمــــــــــــــــن.

للمــــــــوضـــــــوع بقـــــية.⬅

26 ابريل2017م

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*