الرئيسية » أخبار اليمن » اللواء الركن خالد ابوبكر باراس يؤكد : هناك مايشير لنيةٍ مُبيتةٍ لتغيير محافظ حضرموت اللواء بن بريك ، ويدعوا ابناء حضرموت لأتخاذ موقف يخدم المحافظة واهلها

اللواء الركن خالد ابوبكر باراس يؤكد : هناك مايشير لنيةٍ مُبيتةٍ لتغيير محافظ حضرموت اللواء بن بريك ، ويدعوا ابناء حضرموت لأتخاذ موقف يخدم المحافظة واهلها

اللواء الركن خالد ابوبكر باراس يؤكد : هناك مايشير لنيةٍ مُبيتةٍ لتغيير محافظ حضرموت اللواء بن بريك ، ويدعوا ابناء حضرموت لأتخاذ موقف يخدم المحافظة واهلها.
اكد اللواء الركن خالد ابوبكر باراس رئيس مكون الحراك المشارك في مؤتمر الحوار الوطني الموقع على اتفاق السلم والشراكة ، مجدداً ان مؤتمر حضرموت الجامع لم يدعوا لأي انفصال.

واشار اللواء باراس في صفحته على الفيس بوك ، ان ابناء حضرموت اجتمعوا في العلن وليس في غرف مُغلقة ، واوضح باراس عن وجود مؤشرات لتغيير محافظ حضرموت اللواء بن بريك ، ودعا اللواء ابناء حضرموت ان يكون لهم حينها موقف ورأي يخدم مصالح حضرموت وابنائها.

شبكة ماكس نيوز الإخبارية تُعيد نشر كلمة اللواء الركن خالد ابوبكر باراس.

للتاريخ .. بقلم اللواء الركن خالد ابوبكر باراس

ان مشكلة حضرموت وابنائها هي جهل أو تجاهل الآخرين الذين من خارجها لخصوصيات تميزهم وهي مورثة من أجيال قديمة ترسخت عبر قرون من السنين فأصبحت أخلاقا وعادات وتقاليد، فميل أبناء حضرموت مثلا للسلم ورفض العنف واستخدام القوة لحل أية خلافات يعتبره البعض للأسف دليل المسكنه والجبن، والبعض يفسر حرص الحضرمي على ماله المكتسب بعرق جبينه الامر الذي يجعله لا يميل للاسراف والبذخ أن الحضرمي بخيل، وكان يفترض اعتبار هذه الصفات إيجابيات و قدوة يجب الاقتداء بها.

وللانصاف فإن البعض يقول هذا على سبيل الدعابة ولكن البعض الآخر ليس كذلك وإنما جاد فيما يقول للأسف الشديد.

وهناك مشكلة أكثر خطورة لها علاقة بالثروة والسلطة خلفياتها ليست قديمة فهي نتاج عصرنا وعلاقات جيلنا عموما حيث ينظر البعض لحضرموت كأرض اعتادوا تبعيتها لهم ورسخ هذا الفهم حتى اصبح حقيقة لا مجال للنقاش حولها.

وآخرون يعتبرون حضرموت أرضا تابعة لهم تاريخيا والحق التاريخي لا مجال للتشكيك في صحته وثالثة الاثافي هم من لا يدعون الحق في هذه الأرض كونهم اعتادوا ذلك ولا لأنها تاريخيا تابعه لهم وإنما لأن حضرموت هذه يجب أن تكون لهم لاكتمال الخير لهم ودوامه.

جميعهم لا مكان في حساباتهم وتفكيرهم لأبناء هذه الأرض ورغباتهم ومصالحهم وحتى حديثهم ليس بطريقة لائقة وفيه شي من الود والادب وهذا ما يحز في نفوسنا ويزيد من غضبنا،جميعم لم يأتوا البيت من ابوابه.

وتأكيدا لما قلته أعلاه دعونا نطلع على بعض ما قيل كردود فعل على انعقاد مؤتمر حضرموت الجامع و بيانه الختامي و القرارات الصادرة عنه وكذلك على الكلمة التي ألقاها محافظ حضرموت اللواء أحمد سعيد بن بريك، لقد أنهالت على أبناء حضرموت ومؤتمرهم النيران الكثيفة من هذه المحاور الثلاثه وفي وقت واحد وكأن هناك إتفاق قد تم مسبقا وجميعهم عبروا عن مواقفهم بلغة استعلائية آمرة، بعضهم قال لقد خرجت قرارات مؤتمر حضرموت الجامع على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وآخرون يتباكون على هوية حضرموت اليمنية ووحدة اليمنين لكن دعاة الفتنة وخبراء اشعالها وجدوا ضالتهم وقالوا إن الحضارم أهانوا الجنوبيين وان الحضارم تنكروا للجنوبيين والحضارم مناطقيين.

هؤلاء كعادتهم وكما عرفناهم يصدرون الأحكام التي لا يمكن مراجعتها على الاطلاق.

ما الذي أثار هذه الزوبعة ألا يحق لأبناء حضرموت ان يعقدوا مثل هذا المؤتمر يناقشوا فيه شؤونهم علنا بدلا عن الجلسات غير العلنية في الغرف المغلقة لعدد صغير من الناس هل كثير على الحضارم عقد مؤتمر علني وفي عاصمة محافظتهم بينما الكثير من المحافظات لا يستطيع آبنائها القيام بعمل كهذا!!!
لماذا لا نقدر لهؤلاء هذا الجهد بدلا عن الشك والريبة المعتاد تجاه مايقدم عليه الحضارم من اعمال.
إنه لأمر مريب فعندما يلتقي أبناء هذه المحافظة في اي مكان فتهمة الانفصال تطاردهم ألا يعني أن الجميع يدركون في قرارة أنفسهم أن أبناء هذه المحافظة مغلوبين على أمرهم وكأنهم سجناء تحت حراسة مشددة وعند أية فرصة للهروب حتما سيهربون، ارفعوا سلاحكم ياهؤلاء عن هذه المحافظة وأهلها الأوفياء وفروا وقتكم وجهدكم للاهتمام بمناطقكم وابنائها في ظل هذه الأزمة التي يعيشها الجميع أما حضرموت فستظل حضرموت بأهلها فهم وحدهم من يعرف شعابها ووديانها.

الأخوة الأفاضل المؤيدون لمؤتمر حضرموت الجامع نقدر جهودكم ونثق في حسن نواياكم فإرضاء الناس جميعا غاية لا تدرك ، ومن جهة أخرى نقدر أبناء المحافظة الذين لم يشاركوا في مؤتمر حضرموت الجامع ولديهم وجهة نظر أخرى مختلفة هذا شأنهم ومن حقهم ، وما يجب أن يعتز به الحضارم جميعهم هو أنهم يجيدوا الخلاف فيما بينهم في إطار أخلاقيات وأدب الخلاف ، بينما آخرون لا يجيدون هذا و يتعاملون بلغة أخرى وهي واحدة من أخطر مشاكلنا.
أخيرا انا شخصيا معكم فيما يتعلق بأمن واستقرار حضرموت وتوفير الخدمات لأهلها، لمحافظة حضرموت كما اعرفها بالساحل والوادي والصحراء، كذلك الأولوية في الوظائف لأبناء حضرموت وتوظيف ثروة حضرموت داخلها في ظل الأوضاع الراهنة فلا يستحقها أحد اليوم إلا أهلها كما هو الحال في محافظات أخرى.

وحول تقسيم حضرموت قد قال الراحل حسين أبوبكر المحضار رحمه الله ( لا تلقي لها سوم قد سومها الجبل ) والحقيقة انه لا يليق بهذا الجيل و لا بمن يسير شؤون حضرموت حاليا أن يتم تقسيمها في ظلهم.

بقية القضايا التي ربما تختلف حولها الآراء يتم تأجيلها وخاصة تلك التي يؤثر البث فيها على مستقبل الجيل الحالي والأجيال القادمة فلدينا من المهام والمشاكل ما فيه الكفاية.

بقي أن أقول كلمة أخيرة وهي أنه لا جدوى من تكرار الشكاوى نفسها و اجترار الهموم ، فالمطلوب التمسك بالمواقف التي نرى انها صحيحة وتخدم مصلحة الناس ، و ربما تحدث أمور لا يتوقعها أحد منا وتضع الجميع في مكان الاختبار ، فهناك ما يشير إلى نية نقل محافظ المحافظة اللواء بن بريك إلى مسؤلية أخرى وتعين محافظ آخر بدلا عنه.

ماذا لو حدث هذا؟
هل سيخذله أبناء حضرموت ويخذلون أنفسهم أيضا.
انا لا أدعو لشي أكثر من أن يؤكد الحضارم أن لهم رأي ولهم موقف يخدم مصالح حضرموت وابنائها، خاصة أن البلاد تعيش أوضاعا صعبة و معقدة.
ومن لا يدافع عن مصالح منطقته في حجمها المصغر ستضيع ويضيع الجميع معها.
إنه أهم اختبار وربما آخر اختبار يؤكد إلى أي معدن من معادن الناس ننتمي (فالناس في الدنيا معادن).

وفق الله الجميع لما فيه الخير والسداد.
والله من وراء القصد،،،

والسلام عليكم ورحمة الله و وبركاته

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*