التخطي إلى المحتوى
غداً: تكتل اللقاء المشترك بروح جديد يقدم رؤيته للحل

أحزاب اللقاء المشترك المناهضة للعدوان السعودي تقدم غداً رؤيتها لحل الأزمة.

اكد الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الأستاذ محمد الزبيري رئيس تكتل اللقاء المشترك السابق، إنهم سيقدمون رؤيتهم خلال مؤتمر صحفي يعقد غداً في صنعاء.. داعياً قيادات المشترك الموالية للعدوان إلى التعامل بجدية مع بيان العدوان الذي حمَّلهم مسؤولية مجزرة الصالة الكبرى.


وأضاف الزبيري في تصريح لــ “ماكس نيوز” إن البيان الصادر عن ما أسمي بالفريق المشترك المشكَّل من قبل العدوان، والذي حمَّل مرتزقة العدوان مسئولية الجريمة، من المفترض أن يكون دافعا لأولئك الذين ارتموا في أحضان النظام السعودي من المحسوبين على بلادنا، وبالذات العناصر السياسية، لأن تعيد حساباتها، وتستفيد من قانون العفو العام، وتنخرط في المصالحة الوطنية، خصوصا بعد هذه الخطوة التي تشير للمستقبل القريب لكل من استجلب العدوان أو تواطأ معه، والمتمثلة بإدانتها بكل المجازر وجرائم الحرب، وتقديمها للمحاكمة، وهو الجزاء العادل في نهاية المطاف لكل من خان نفسه.

ونبه الزبيدي إلى أن سياق الأحداث الذي تلا جريمة الصالة الكبرى مثل ادعاء استهداف المدمرة الأمريكية، ثم افتعال تفجير عزاء الشدادي، الهدف منه صرف الأنظار عن مجزرتهم المروعة التي من المفترض أن تهز ضمير العالم، وأن تكون سببا حقيقياً للمؤسسات الدولية التي صمتت وتواطأت تجاه مجازر العدوان منذ 26 مارس 2015م، أن تضغط لوقف العدوان على اليمن ورفع الحصار وإعادة الأعمار، وتشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة للتحقيق في كل الجرائم المرتكبة في اليمن من قبل العدوان، ومحاسبتهم وجرجرتهم أمام المحاكم الدولية.

ولفت الزبيري إلى أن تكتل اللقاء المشترك سيعود إلى الساحة السياسية بروح جديدة لا تعادي أي حزب كان، باستثناء من يؤيد صراحة العدوان السعودي على بلادنا.

وكان بيان صادر عن أحزاب في اللقاء المشترك أمس، اعتبر مجزرة الصالة الكبرى الشنعاء قد حصلت عن سابق إصرار من قبل العدوان، ما يعني تصنيفها ضمن جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية