الرئيسية » أخبار اليمن » رائد السلام المهندس هشام شرف يلتقي بموظفي وزارة التخطيط والتعاون الدولي ويعد ببذل جهود مضاعفة لإعادة دورها الرائد في السياسة الخارجية اليمنية

رائد السلام المهندس هشام شرف يلتقي بموظفي وزارة التخطيط والتعاون الدولي ويعد ببذل جهود مضاعفة لإعادة دورها الرائد في السياسة الخارجية اليمنية

رائد السلام المهندس هشام شرف يلتقي بموظفي وزارة التخطيط والتعاون الدولي ويعد ببذل جهود مضاعفة لإعادة دورها الرائد في السياسة الخارجية اليمنية.

صنعاء : يحيى الحبابي
التقى رائد السلام المهندس هشام شرف عبدالله اليوم ، بموظفي وزارة التخطيط والتعاون الدولي ، للإطلاع عن كثب على مشاكل الوزارة ، بأعتبارها من الوزارات التي تكتسب اهمية كبيرة لأرتباطها بعلاقات بلادنا مع دول العالم والمانحين والمنظمات الدولية ، الا ان العدوان والحصار منعها من القيام بمهامها الوطنية الكبيرة.

وفي اللقاء عبر رائد السلام المهندس هشام شرف عبدالله ، عن سعادته بالألتقاء بموظفي وزارة التخطيط والتعاون الدولي ، التي تَدرجَ فيها رائد السلام في عدد من المناصب منذ ثمانينات القرن الماضي ، ولاتزال تربطه بها ذكريات جميلة وعملاً دؤوب في السنوات الماضية.

واكد رائد السلام ان تكليفه بمهام وزير التخطيط تأتي الى جانب عمله في الخارجية ، مشيراً الى عدم وجود اي خلافات بين اعضاء حكومة الأنقاذ الوطني ، وان الاستاذ ياسر العواضي من الأكفاء والشخصيات المشهود لها بالوطنية ، وقد تكون لديه ظروف منعته من مزاولة عمله في وزارة التخطيط والتعاون الدولي.

وتحدث مهندس الخارجية اليمنية ورائد التخطيط ، انه لولا الحصار المفروض على بلادنا ، لكان شريان الإقتصاد الوطني لليمن من القروض والمساعدات عبر وزارة التخطيط والتعاون الدولي ، واكد على اهمية إعداد مسودة لأهم المعالجات التي تحتاجها الوزارة ، ليقوم رائد السلام بدوره بإيصالها الى الجهات المعنيةِ في حكومة الإنقاذ الوطني والمجلس السياسي.

واوضح المهندس هشام شرف انه من الطبيعي ان تكون بيننا خلافات في اليمن ، واعتبرها ضاهرة صحية لأنها اختلافات راقية ، ولأن العدوان يفرض علينا ان نكون على قلب رجل واحد.

واستغرب رائد السلام من “الصغار” ، الذين يسخرون اقلامهم وصفحاتهم في وسائل التواصل الإجتماعي لمهاجمة حكومة الإنقاذ الوطني والمجلس السياسي الأعلى ، واكد ان كتاباتهم تخدم العدوان وهو شيئ مرفوض ، ويجب على هاؤلاء “الصغار” ان يبحثوا عن اعمال يشغلون بها انفسهم بدلاً من مهاجمة وزراء الدولة ، الذين يخدمون الوطن لأن الوطن يحتاج لخدمة ابنائه ولايحتاج للهجوم على حكومة الإنقاذ الوطني ورموز المجلس السياسي الأعلى ، بأعتبار حكومة الانقاد الوطني لم تأتي من الخارج بل انها حكومة يمنية خالصة ، ومن افضل الحكومات التي مرت على اليمن لأنها اتت في فترة عدوان ، ولابد من احترام رئيس المجلس السياسي وعدم التلفظ عليه بألفاظ نابيه ، والأنتقاد يجب ان يكون بناءً وليس انتقاد تخريبياً يخدم مصالح العدوان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*