الرئيسية » مقالات وتحليلات » الكاتبة الصحفية والناشطة الحقوقية الدكتورة حنان حسين تكتب : (هشام : وأكذوبة الصفعة … !)

الكاتبة الصحفية والناشطة الحقوقية الدكتورة حنان حسين تكتب : (هشام : وأكذوبة الصفعة … !)

الكاتبة الصحفية والناشطة الحقوقية الدكتورة حنان حسين تكتب : (هشام : وأكذوبة الصفعة … !).

(هشام : وأكذوبة الصفعة … !)

د.حنان حسين

لتعلم مدى الشراكة بين الحليفين تأمل جيداً ما يحدث لهشام شرف … بدلاً من أن ينحني جميع افراد المجلس السياسي احتراماً وعرفاناً له، لا يزالوا في دهاليز القصر الجمهوري ينبشون عن سر نفوذ صالح وهيبة ذاك النظام ليتناولوا عقاره الساحر الذي جعل هذا النظام في عقول اليمنيين خالداً عامراً مأمول الرجوع .

وبدلاً من أن تصدر حكومتنا الموقرة احتراماً للشراكة بيانها ورفضها وتصرفها المنتظر إزاء ما يخطط لصوت الحكومة الخرساء التي يراد لها أن تظل خرساء مشطرة إلى شطرين شطر ارتكب كثير من الخروقات القانونية حشد عدد مهول من الأفراد في وزارات ومؤسسات الدولة بل وتم استحداث قطاعات بطريقة عشوائية وإرهاق الدولة بل تدميرها ، ومنذ بداية سقوط صنعاء إلى أن تشكلت الحكومة … فشعر هذا الطرف بأن المشاركة مزعجة فاليمن اضحت ملكية خاصة لهم ولمن هو مرضي عنه من قبلهم أما الطرف الأخر فهو طرف يمسك بنصف العصا وبدلاً من أن يمارسوا صلاحياتهم بقوة وثقة يتوددون يداهنون يغازلون ويكذبون على أنفسهم بأن هذا الطرف سيتقبل هذه الشراكة الكاذبة لمواجهة عدوان دولي .

ولذلك تجد البعض ممتعض من هشام شرف الذي حول الخارجية التي كان يفترض أن تكون الوزارة الوحيدة المشلولة فلا إعتراف إلا بخارجية هادي والمخلافي …!!!
لكنه وبحكم خبرته استطاع أن يجعلها الوزارة الفاعلة بين الوزارات ، وللأمانة جاء تكليف هشام وزير لوزارة التخطيط لسببين نجاحة في الخارجية وخبرته الكبيرة في ادارة الوزارات وقيادتها وكانت التخطيط احداها .

لهذا كان لابد أن ينزعج اعداء الوطن الذين يخدمون العدوان بكل إخلاص وتفاني من نشاطه ونجاحه فقرروا شن حملة غبية مسعورة تشابه حملات الإخوان المقززة .

إن هذا الطرف لا بد أن يعي تماماً أن اليمن ليس ملك خاص لهم ولابد أن يعي أن مرحلة ماقبل الشراكة كانت كارثية يكفي قرارات الكوارث التي وصلت في وزارة الشئون القانونية إلى مجلدات انتهت وجاء حليف شريك يتحمل وبال المرحلة مناصفة وهذه مجازفة فادحة ولكن هذا الطرف يفكر بمصلحة وطن وتحدى رهانات الجميع على فشل هذا التحالف مع طرف انقلابي لا يقبل الشراكة حد زعمهم وهاهي مزاعمهم تتحقق ما يشن على هشام ماهو إلا طباخة على مستوى عالي وليست مجرد انفعالات …

وحتى تعلموا حقيقة هذه الشراكة دعونا نرى مالذي يصنعه عبدالله الشامي نائب وزير التعليم العالي هذا الرجل الكارثي على التعليم العالي والذي شاهد الجميع تصرفاته ضد وزير التعليم العالي الذي نسي القبيلة والقوة وتحول من أسد ضاري يستطيع أن يدير الوزارة بقوة وبجدارة إلى رجل مدني مسالم سياسي مداهن عل وعسى يفهم الشامي عل وعسى يفيق الشامي ويعقل لكن المرض مرض …
في ذات الوقت يقوم هذا الرجل وقبل 15 يوم بالضبط بتقديم ملف كاذب هزلي حاقد لهيئة مكافحة الفساد يدعي به فساد ضد حازب وتناول ايضاً هشام شرف في ملف تجاوز عدد وريقاته 630 صفحة …!!

ان سياسة الغدر والعمل من تحت الطاولة نهج قديم والانقلاب ممارسة طبيعية لكن الغريب محاربتهم الطابور الخامس قسما ً لا طابور خامس سواكم … إذا هذا دليل لمخطط ينتوي هذا الطرف القيام به منذ فترة فتح اكثر من جبهة لإشباع هذا الطابور الخامس الذي يخدم العدوان والعدوان يخدمه وهذه الحقيقة لا سواها ..!

فأي شراكة إذا ومن يريد إفشالها ومنذ متى والحلفاء يطعنون من تحت الطاولة ويتهمون ويخططون الإطاحة بحلفائهم !!! من يخدم العدوان الأن ومن هو الطرف الذي يريد إفشال شراكة ورقية تحملها الحليف الأخر رغم أنه لا يليق به قبول شراكة من ورق

وحتى يعلم الجميع أن انصار الله حتى اليوم رافضين اكمال تشكيل الحكومة الفخرية واختيار النواب والوكلاء لأن حليفهم غير متقبل فكرة المناصفة بعد الاستحواذ الكامل !

ختاماً يا مؤتمرنا الشعبي العام الشراكة ليست بالغصب انسحبوا ليعرف هذا الفصيل المتعملق حجمه الحقيقي ويعود لرشده ويكفي سياسة الصبر والمداهنة انتم ستظلون عدوا بالنسبة لهم مهما قدمتم ومهما كنتم صادقين وانتم اكثر معرفة بهم قبل الشراكة كان يفترض ان يعلم كل طرف كم قواعده ومؤيديه حتى يكون التصرف على هذا الأساس …
اعتقدوا أن تأييد الشعب رضوخ وأن الصبر والصمود مبايعة لهم وأن التروي استسلام وخوف ..!
د. حنان حسين

أنقر هنا وتابع تداعيات الخبر على تلجرام

اترك رد

This site is protected by wp-copyrightpro.com