التخطي إلى المحتوى
مهندس الخارجية اليمنية هشام شرف يعلق على تصريحات محمد بن سلمان

مهندس الخارجية اليمنية هشام شرف يعلق على تصريحات محمد بن سلمان.

قال رائد السلام ومهندس الخارجية اليمنية المهندس هشام شرف “إن حديث محمد بن سلمان يدل قطعاً أنه ولي العهد وليس ولي ولي العهد ليوضح للعالم أنه انتهى من إزاحة ولي العهد محمد بن نايف شريكه في العدوان على اليمن وأهل اليمن”.

ودعا رائد السلام ، قائد العدوان وتحالفه أن يخفف من عدائه لليمن وأن يأتي منه شيء إيجابي بالنسبة لليمن بعد عامين من فشل ذريع لسياسته العدائية.

وحمل مهندس الخارجية اليمنية  دول العدوان مسؤولية إعادة بناء اليمن في كل الظروف.. مؤكداً أن أي ترتيبات قادمة لبدء أي مفاوضات سلام جديدة دون فتح مطار صنعاء الدولي وإيقاف العدوان مرفوضة ولا يمكن أن يقبل بها الشعب اليمني.

كما أكد أن دور ومهام وزارة الخارجية، إبقاء القنوات الدبلوماسية والسياسية مفتوحة مع دول العالم كلها، ودعم كافة الجهود الدولية الساعية لإحلال السلام في اليمن، طالما ونتيجتها ستكون سلاماً عادلاً ومنصفاً للشعب اليمني.

وأكد رائد السلام أن قاعدة المصالح وما يصلح لليمن ويحفظ أمنه وسيادته هي من يحكم السياسة اليمنية تجاه العالم وأن مجال الاستثمار والإعمار في اليمن واعد لمرحلة ما بعد العدوان، لافتاً إلى أن اليمن سيفتح أبوابه لمن يريد إنعاش الاقتصاد الوطني والخدمات والتجارة بما ينعكس بالخير على المستوى المعيشي للمواطن أولاً وأخيراً.

وأعرب المهندس شرف عن استغرابه مما يحاول البعض الترويج أن الوزارة تنبطح لموقف هذه الدولة أو تلك بحسب ما يقوله البعض ممن يوجه تلك الإتهامات. وقال “إن الأساس الصحيح في العمل الدبلوماسي هو أن نعمل على كسب مواقف وتأييد العالم أجمع وأنه عندما يتحدث الأمريكيون بشيء إيجابي عن الوضع نصرح بما يشدد ويدعم ذلك الموقف أو التوجه، وعندما يتحدثون بسوء أو شر نرد وبقوة بالرفض والإدانة، لأن الخبرة والمهنية الدبلوماسية تفترض على أن من يرسل رسائل خضراء يجد نتائجها الطيبة وتنعكس على علاقات الدول، ومن يرسل رسائل عدوانية يرد عليه بأقوى منها عدائية”.

وبشأن الاحداث في بعض الوزارات، قال رائد السلام، “إن التجاوزات اللا مسئولة من أي عناصر تفرض نفسها على الشعب لن تقبل لأنها تعمل على شق الصف الوطني وتبحث عن مصالحها الآنية والأنانية على حساب الوطن وأمنه وسلامته ووحدته، وأن على جميع أبناء الشعب ومنهم الدبلوماسيون أن يفهموا أن مصلحة اليمن فوق كل الاعتبارات”.

وأكد في السياق بأن الأصوات النشاز لا تستطيع أن تهز الوحدة الوطنية بين المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله.

ووصف مهندس الخارجية اليمنية المرتزقة وأبواق الفرقة والفتنة ممن يتعمدون محاربة الاصطفاف الوطني وإقلاق المواطنين بما في ذلك التشكيك في صحة الوثائق الرسمية كالجوازات الشخصية؛ بخونة الوطن.