الرئيسية » مقالات وتحليلات » المحامي والكاتب الصحافي محمد المسوري يكتب : (الحملة الحوثية ضد وزير الخارجية ، والصرخة أداة لحملتهم الفيسبوكية)

المحامي والكاتب الصحافي محمد المسوري يكتب : (الحملة الحوثية ضد وزير الخارجية ، والصرخة أداة لحملتهم الفيسبوكية)

المحامي والكاتب الصحافي محمد المسوري يكتب : (الحملة الحوثية ضد وزير الخارجية ، والصرخة أداة لحملتهم الفيسبوكية).

بقلم المحامي/محمدالمسوري

نعم..يا سيد حميد رزق الحاضري.
معالي وزير الخارجية الأستاذ هشام شرف قدم أوراق إعتماده فور توليه لمهامه الوطنية بوزارة الخارجية.
ولكنه لم يقدمها للسفير الأمريكي أو الإيراني أو السفير السعودي في ظهران الجنوب.
وإنما قدمها للشعب اليمني وسلطتة الرسمية المتمثلة بمجلس النواب والمجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ التي لاتعترفون بشرعيتهم.
وقد نال كامل الثقة بجدارة وإمتياز مع مرتبة الشرف والوطنية والإخلاص.
والأهم من كل ذلك لكي تكونوا في الصورة أنه لم يقدمها في طهران أو في ظهران.

قائد الحملة..يرتدي اللثام..

من يركز على الحملات الممنهجة التي تشنها بعض الأقلام الحوثية ضد وزير الخارجية يجد وبوضوح تام أنها قادمة من إعلاميين تابعين لمحمدعبدالسلام رئيس مجلس إدارة قناة المسيرة وكان الأخير وليس أخرهم في شن الحملة مدير البرامج بقناة المسيرة الأستاذ حميد رزق الحاضري.
لتؤكد هذه الأقلام أنها موجهة وتكتب ما يمليه عليهم رئيسهم المنزعج الأول من النشاط البارز الذي يقوم به الوزير هشام شرف والذي يعتقد جازما بأنه أخذ منه الكرسي الذي كان يحلم به خاصة وقد أصبح هشام شرف هو الشخص الوحيد الذي يتحرك ليلا ونهارا لإيصال رسالتنا للعالم رسالة الشعب اليمني لا رسالة المؤتمر الشعبي العام أو رسالة جماعة الحوثيين مؤكدا أن الوزارة لمن لا يعلم جهة حكومية لا جهة حزبية.
في حين أن عبدالسلام صلاح أحمد فليته المعروف بإسم محمدعبدالسلام كل تحركاته فقط لتمثيل جماعته.
وهناك فرق بين..
من يمثل الوطن..ومن يمثل الجماعة.

هشام شرف..دبلوماسي السياسة.

جن جنونهم مؤخرا بتصريح وزير الخارجية وتأكيده على أن الصرخة لا تخص الشعب اليمني وإنما تخص مجموعة معينة.
ومعالي الوزير كان كما عهدناه صادقا.
فالصرخة التي إنتقلت من طهران وماتت في لقاء مسقط ودفنت في لقاءات ظهران.
لاتمثل إلا الحوثيين فقط.
ولا أدري ماالعيب أو الجرم الذي إرتكبه الوزير عندما أكد بأن اليمن ليس معها عداء في أمريكا؟
فالعداء المزعوم تجسد في صرخة الموت لأمريكا العاجز صاحبها من إماتتها فعلا.
وبالله عليكم.
تلومون وزير الخارجية على تصريح سياسي ودبلوماسي نحن في أمس الحاجة إليه لإنهاء العدوان ورفع الحصار والتأكيد للعالم بأننا مع السلام ولن تكون اليمن مهددة لأمن العالم.
ولا تلومون صاحب الصرخة المكره بها الذي إرتمى في أحضان الأمريكان وفي أحضان العدو متخم بالكبسة.

الموت لأمريكا..وبالحضن يا أمريكا..

هل تناست تلك الأقلام أن محمدعبدالسلام ذهب خلسة مع رفقائه إلى مسقط وألتقوا بوزير الخارجية الأميركي جون كيري وأتفقوا على الإستسلام لا السلام.
هيا وكيف يا أولئك؟
أين أقلامكم التي لم نسمعها لا في هذا اللقاء ولا في لقاءات مسقط السرية السابقة والمتعددة؟
وأين أصبحت صرخة الموت لأمريكا؟
فهل أصبح هذا مباح عندكم ، وجريمة لاتغتفر ضد هشام شرف الذي لاتعنيه صرختكم كما لا تعني الشعب اليمني؟
وخذوا مني هذه لمن لا يعلم.
ففي جنيف2 وفي إجتماع مع عدة سفراء وكنت حاضرا حينها.
قال السفير الأمريكي مهددا..
إذا لم تستجيبوا مع الطلبات فستكون اليمن أسواء من الصومال..
ولم أسمع لمحمدعبدالسلام أي جواب.
وإنما سمعت جوابا قويا من عارف الزوكا.
وبعدها إستمرت اللقاءات السرية بين محمدعبدالسلام والسفير الأمريكي.

صاحب الصرخة..يأكل الكبسة.

تلك الأقلام المدفوعة..
تناست أن موجههم الأول أصبحت أكثر أيامه في أرض الحرمين أكثر منها في اليمن.
ليس فقط في ظهران الجنوب التي أعتقد أنه أصبح يمتلك قصرا فيها.
وتناسوا أن لقاءات ظهران الجنوب التي يديرها الأمريكان هي من أخرجت إتفاقيات الظهران التي وقع عليها أصحاب الصرخة معلنين فيها تثمينهم لدور المملكة العربية السعودية وحرصها على اليمن وجعلوا لها الحق في الإشراف على وقف إطلاق النار وأن تتخذ الإجراءات التي تراها ضد من يخل بالإتفاق.
وهل تناسيتم المقابلة الشهيرة لمحمدعبدالسلام في صحيفة الوطن السعودية التي أجريت معه قبل عام بالضبط في أبريل2016م والتي أشاد فيها بعلاقتكم مع السعودية.
والتي أنكر فيها خائفا مرتعدا من السؤال الموجهة له حول ماتبثه قناة المسيرة من إقتحام للمواقع السعودية في الحدود قائلا (هذا غير صحيح وقناة المسيرة لم تنقل أي شيئ ورقم تلفوني موجود لديكم للتأكد)
فأين هي الصرخة يا أولئك؟

الدبلوماسية…الحلقة المفقودة.

أي جرم إقترفه معالي الوزير هشام شرف وهو يتواصل وعلى مدار الساعة مع المجتمع الدولي وبإسم كل مواطن يمني ليكشف لهم الحقيقة معترضا على الأكاذيب ومشيدا في الوقت نفسه بالأدوار الإيجابية لكل من يقف مع اليمن أرضا وإنسانا.
لقد أعاد لوزارة الخارجية الروح الذي أضعتموه خلال سيطرتكم على الوزارة وجعلتموها مجرد مصلحة جوازات دبلوماسية لمن هب ودب.
ولم نسمع لها أي دور محسوس أو ملموس لمواجهة العدوان والإرهاب.
تلك الدبلوماسية التي أضعتموها ونحن في أمس الحاجة إليها ولم تستفيدوا حتى من التجربة الإيرانية والتي تحاورت مع أمريكا ووقعت الإتفاقية النووية الشهيرة وأحتفلت بها كما إحتفلتم بها أنتم أيضا.
فليس جرما ما يقوم به الوزير هشام شرف كما تزعمون وأنتم ترتمون في أحضان الأمريكان والخلجان وبطونكم مليئة بالكبسة على حساب دماء الضحايا الأبرياء.
مع الفارق بينكم وبين هشام شرف الذي لم ولن يرتمي في أحضانهم وبطنه نظيفة تأكل مما نأكل في أرض الوطن.
فهو يخدم وطن ولا يخدم جماعة.
وقد نجح هشام شرف فيما فشل فيه محمدعبدالسلام فليته الذي حولها من قضية وطن إلى قضية شخصية لكي يقول الناس أن محمدعبدالسلام هو وحده دون سواه من يعمل وهو لايعمل.

ونحن بدورنا نقول للوزير هشام شرف.
إستمر في قافلتك الوطنية الرائعة…
ولا تلتفت للخلف فأنت مدعوم بشعب عريق حميري الأصل تاريخي الحضارة يميز بين الصالح والطالح.
إستمر ليتعلم الجميع منك وخاصة أولئك الذين لازالوا في حلم الثورة المستمرة على نهج من يقتدون بهم ولم يستوعبوا أننا في مرحلة الدولة لا في مرحلة الثورة.

هذا موجز الأنباء.
ولازال في الجعبة ما لا يتخيلونه.
#بالروح_بالدم_نفديك_يايمن

#أحد_أحد
#حفظ_الله_اليمن_وشعبه_العظيم
5 مايو 2017م

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site is protected by wp-copyrightpro.com