الرئيسية » أخبار اليمن » رائد السلام المهندس هشام شرف يؤكد : الجمهورية اليمنية لن تقبل بأي تسوية مؤقتة يقصد بها الحديدة وميناءها فقط ولن يتم التعامل معها

رائد السلام المهندس هشام شرف يؤكد : الجمهورية اليمنية لن تقبل بأي تسوية مؤقتة يقصد بها الحديدة وميناءها فقط ولن يتم التعامل معها

رائد السلام المهندس هشام شرف يؤكد : الجمهورية اليمنية لن تقبل بأي تسوية مؤقتة يقصد بها الحديدة وميناءها فقط ولن يتم التعامل معها.

التقى رائد السلام المهندس هشام شرف، بالقائم بأعمال السفارة الإيرانية في صنعاء محمد فرهات.
وأكد مهندس الخارجية اليمنية تطلع الشعب اليمني للسلام العادل والدائم وتحقيق التسوية السياسية، انطلاقًا من مبدأ الحفاظ على البلاد ومصالح الشعب واستمرار علاقات حسن الجوار مع الشعب السعودي الشقيق والتي عمل على تعكيرها وتخريبها قادة المملكة المتهورون بعدوانهم الغادر في 26 مارس 2015م.
وأشار إلى أن حكومة الانقاذ الوطني، أكدت خلال لقاءها بالمبعوث الأممي الخاص اسماعيل ولد الشيخ رغبتها الصريحة في سلام حقيقي مستدام يحترم اليمن وسيادته كدولة والشعب اليمني كأحد الشعوب المحبة للسلام.
وأكد مهندس الدبلوماسية اليمنية أن أي حل يتناول إنهاء العدوان القائم على بلادنا يجب ان يكون متكاملا يشمل كل المناطق التي تدور فيها المواجهات العسكرية ضد العدوان السعودي وحلفائه. مشدداً على عدم القبول باي تسوية مؤقتة قد يقصد بها الحديدة وميناءها فقط ولا يمكن التعامل معها.
وأوضح رائد السلام بأن وقف العدوان ورفع الحصار واعادة فتح مطار صنعاء الدولي هي خطوات اساسية يفترض أن تسبق اي مفاوضات فعلية من شأنها ان تضم المملكة العربية السعودية الممول الرئيس للعدوان وذلك باتجاه تحقيق الحل الشامل الذي يعيد لليمن وشعبه الامن والاستقرار وعودة دولة النظام والقانون وتطبيع الاوضاع بشكل عام في ربوع الدولة اليمنية.
وقال رائد السلام إن الشعب اليمني يطمح الى السلام العادل المشرف وهو الدافع الرئيسي باتجاه السلام ومن سيصنع السلام، والذي سيستفيد منه 27 مليون مواطن من الشعب في كل مناطق اليمن.
وأضاف أنه وبقدر الرغبة الحقيقية في سلام الشجعان وانتهاء العدوان الغادر على البلاد فان الشعب اليمني في الوقت نفسه مستعد وببسالة للمواجهة ولمواصلة مقاومة العدوان والتدخل الاجنبي بكل ما لديه من طاقة وعزم، وهو ما أكدته الـ26 شهرا الماضية من خلال القتال والصمود والصبر والتحدي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*