الرئيسية » مقالات وتحليلات » المؤتمر الشعبي العام 35 عاما من مسيرة العطاء والتنمية

المؤتمر الشعبي العام 35 عاما من مسيرة العطاء والتنمية

من منطلق النضال والتضحية الشعبية والوطنية لهذا الشعب اليمني العريق الذي أنتهج الدفاع والنضال بالعديد من أبنائه لتصبح الثورة والجمهورية حقائق واقعية في الحياة.

محمد علي أحمد قايد

لآن الشعب هو المالك الحقيقي للسلطة وللكلمة الأولى والأخيرة من أجل وطن آمن ومستقر ومن أجل مجتمع ديمقراطي حقيقي يحكم نفسه بنفسه ومن أجل مستقبل زاهر ومن أجل وحدة الإنسان اليمني الفكرية التي تجسد لديه الآمال والطموحات التي تتلأم مع تاريخه العريق والأصيل ومع عقيدته الإسلامية الوسطية والمعتدلة ومن أجل بناء الإنسان اليمني وبناء الدولة اليمنية الحديثة في مختلف مجالات الحياة المختلفة والمتعددة (السياسبة والفكرية ، والإدارية ،العلمية والإجتماعية ، والإقتصادية ،والثقافية،والدينية ، والآدبية ،…. ) ومن أجل تحقيق الأمن والإستقرار والسلام الشامل.

فقد كانت الثورة باأهدافها ومنطلقاتها وأسسها ومفاهيمها ومبادئها الركن الرئيسي الراسخ للجمهورية وللوحدة اليمنية المباركة من أجل هذا جأت المحطة التاريخية الهامة والرائدة في تاربخ هذا الوطن العريق الأصيل في 24من شهر أغسطس للعام1982م فهذا اليوم التاريخي كان هو الميلاد الحقيقي لهذا الوطن أرضاً وإنساناً حيث شهدت الساحة اليمنية في هذا اليوم ميلاد التنظيم الرائد والكيان الوطني المجتمعي اليمني الواسع المؤتمر الشعبي العام والذي يعتبر من مؤسسات المجتمع المدني الحديثة ومن التنظبمات التي نشأت وتأسست من أعماق و داخل هذا الوطن وذلك وفقاً لرؤية وطنية شاملة تلبي كأفة الإحتياجات والمتطلبات للحياة اليمنية الكريمة فكراً وسياسبةً وتنظيماً ومجتمعاً ، وعلماً ، وثقافةً ،….. الخ.

فهذا الكيان المجتمعي الوطني أعتمد على الإيدلوجية الثورية اليمنية (ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م) وذلك لأن هذا التنظبم الوطني الرائد هو الوريث الحقيقي لها وللجيل الثاني وللجيل التالي وللأجيال القادمة ولكل من ينتهج الولاء الوطني والمبدأ الشريف فالمبأدئ الستة للمؤتمرالشعبي العام التي تعبر وتجسد الوحدة الوطنية .
الوحدة الوطنية، التي تعتبر ركناً رئيساً وأساسياً للوحدة العربية الشاملة وللنهج الديمقراطي والشموخ والفخر لهذا الوطن وللإنسان اليمني الشامخ شموخ عطان ، وعيبان وردفان ونقم ….
إن مبادئ المؤتمر الشعبي العام تعبر عن النهج الوسطي والمعتدل وتعبر عن التسامح والتعايش السلمي بين أبناء الوطن الواحد ، وتصون وتحافظ على السلم
((لاحرية بلاديمقراطبة ولاديمقراطية بلاحماية ولاحماية بدون تطبيق سيادة القانون ))
فهذا المبداء هو المبداءالرئيسي والأساسي من مبادئ وأسس ومنطلقات المؤتمرالشعبي العام.
فهذا التنظيم الوطني الرائد أحتضن وظم في طياته أكثر القيادات ذات الإتجهات الفكرية والإيدلوجية والسياسية التي نهلت وأعتمدت من معتقداتها وأفكارها من منابع خارجية فكرية وعقائدية جاءت من خارج الوطن . فقد كان المؤتمر الشعبي العام هو المظلة والحصن الواقي والأمن لهم . فلونظرنا بتأمل إلى بقية الأحزاب والتنظبمات السياسية اليمنية التي تأسست ونشأت فسنجد أن هذه الكيانات أعتمدت في تأسيسها ونشأتها وتنظبمها على توجهات ومنطلقات ومبادئي ومعتقداتها على أيدلوجيات فكرية وعقائدية من خارج الوطن لاصلة لها بوطننا وتأريخنا ومعتقداتنا .
إن الظروف التي حلت بالوطن في تلك الفترة وأثرت على المسار والنهج الثوري والوطني كانت ظروفاً صعبة جدا وخصوصاً حين حلت النزاعات والصراعات السياسية والفكرية ذات الإتجاهات المختلفة والتي كانت تحركها قوى الشر والرجعية والحاقدة على الوطن في الخارج . فلقد أثرت تلك المرحلة على الأمن والإستقرار والتنمية في الوطن وخصوصاً في ظل غياب دولة المؤسسات والقانون وغياب المؤسسات الدستورية والقانونية والتي أوصلت البلاد إلى حالة مستعصية وذات عُقد متعددة ومختلفة .
فبرزت الحكمة اليمنية بزعامة القائد المؤسس للمؤتمر الشعبي العام فخامة الزعيم الرمز/ علي عبدالله صالح (حفظه الله تعالى ) والذي تولى قيادة البلاد في (17)السابع عشر من شهريوليو عام 1978م وفي ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن والذي جعل من الديمقراطية نهجاً وسلوكاً يُمارس في حياة الشعب والوطن . والذي قاد مسيرة إنقاذ الثورة السبتمبرية اليمنية المباركة ومن أجل تحقيق أهدافها وتفعيلها والسعي والعمل لإنتشال الوطن اليمني من واقع الفوضى الثورية والحالة القلقة التي أنتشرت وحلت بالوطن . فالإنقاذ يعتبر مهمة وطنية وتضحية عظيمة كونها لاتقل أهمية عن الثورة نفسها.
فكان لابد من تأسيس المؤتمر الشعبي العام الذي أُعتبر ضرورة وطنية ومطلب شعبي وجماهيري .
فالمؤتمر الشعبي العام يحسب تنظبم ذو إتجاه وحدوي وقومي وذو نهج إسلامي يمتاز بالوسطية والإعتدال وينبذ ويرفض الغلو والتطرف والإرهاب وذلك من خلال مفاهيم الميثاق الوطني الذي يعتبر الدليل الفكري و النظري بكل مايحويه لكل أبناء الوطن بمختلف توجهاتهم وإنتمائتهم السياسية. أفراداً وجماعات .
لقد أمتازت سياسية المؤتمر الشعبي العام بقيادة الزعيم /علي عبدالله صالح بالإتزان والمرونة وتغليب المصلحة الوطنية ونهج لغة الحوار والمنطق علئ المستوئ الداخلي للوطن . وكذلك تغليب لغة الحوار والمنطق على نهج القوة والعنف وتجسبد تلك السياسية ولعب كل الآدوار بالود والتقارب في مختلف الأصعدة وذلك من خلال الخبرات والتجارب الواسعة والفريدة التي أمتاز بها فخامة الزعيم الرمز علي عبدالله صالح (حفظه الله تعالى ) سواءً في المستوئ العربي والإقليمي اوالمستوى الدولي .
حيث كان المؤتمر الشعبي العام دائماً حريصاً كل الحرص أن يكون اليمن هو الكيان الحاضر في السياسات الدولية بمختلف توجهاتها ومعادلاتها . فلقد أتسمت سياسة المؤتمرالشعبي العام الوطنية على تجسيد وإحترام حسن الجوار وتجسيد العلاقات بالود والإحترام وظهور حُسن النوايا من خلال التعامل الصادق والصريح من أجل الهدف للحفاظ على الأمن والإستقرار في شبه الجزيرة العربية وأمن وسلامة دول البحر الأحمر . لكن ماقامت به دول الجوار من النقض بالمواثيق الدولية وإنتهاك الحقوق والقوانين والإخلاقيات وإفساد كل العلاقات القائمة وعدم إحترام الدول ودعمها للإرهاب ونفذت العدوان الهمجي الغاشم على بلادنا ودمرت البنية التحتية والخدمية لهذا الوطن وللشعب خلال العقود الماضية. خدمة للمشروع الأمريكي والصهيوني وللفكر الوهابي المتطرف الذي تتزعمة مملكة الشر.
فالمؤتمر الشعبي راسخ رسوخ الجبال في نفؤوس الشعب اليمني الصامد وسيبقى ويظل صامداً في مختلف الجبهات الداخلية وجبهات الحدود مواجهاً للعدوان والإرهاب. ومدافعاً عن تراب هذا الوطن.

 

بقلم:محمدعلي أحمدقايد
الإثنين 2017/07/17م
( الجزء الأول )

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*