التخطي إلى المحتوى
مهندس الخارجية اليمنية هشام شرف يكشف لموقع «العربي» حقيقة مغادرة الرعايا الروس

مهندس الخارجية اليمنية هشام شرف يكشف لموقع «العربي» حقيقة مغادرة الرعايا الروس.

في لقاء صحافي لموقع “العربي” اجراه معه الزميل عصام القدسي , اكد رائد السلام المهندس هشام شرف عبدالله , انه تم التنسيق للرحلة الروسية المذكورة عن طريق الخارجية اليمنية، وكانت تقل مساعدات طبية وإنسانية مقدمة من جمهورية روسيا الاتحادية للشعب اليمني، وكان من المفترض أن تصل قبل حوالي ثلاثة أسابيع وأعاقت وصولها قيادة تحالف العدوان بقيادة السعودية على اليمن ثلاث مرات، تحت مبررات عدة، رغم أن السعودية تعرف أنها طائرة حملت مساعدات طبية.

وكشف مهندس الخارجية اليمنية الكثير من الحقائق حول الرحلة الروسية , وتُعيد شبكة ماكس نيوز نشر نص اللقاء الذي اجراه الزميل عصام القدسي لموقع العربي مع رائد السلام.

العربي

أثارت الأخبار المتداولة حول مغادرة رعايا روسيا العاصمة صنعاء، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية داخل اليمن وخارجه، كما اعتبرها البعض من خصوم صنعاء خطوة أثارت قلق ومخاوف السلطات، حيث ذكر أن الحكومة الروسية قامت بإجلاء 62 من رعاياها، وعدد آخر من مواطني رابطة الدول المستقلة (دول الاتحاد السوفييتي السابق) المقيمين باليمن. في خطوة جاءت بعد طلبات ملحة بالمغادرة من المواطنين القاطنين في اليمن.
ووفقاً للمعلومات، كانت الطائرة الروسية في مهمة إيصال مساعدات إنسانية وإغاثية إلى اليمن، وبعدها قامت بمهمة إجلاء عدد من الرعايا الروس والأجانب من مطار صنعاء الدولي. ورافق المغادرين على متن الطائرة، كما أفادت تلك الأخبار، طاقم طبي تابع لمركز الإنقاذ الروسي، وأطباء وعلماء نفس تابعون لوزارة الطوارئ الروسية.
ويرى مراقبون من طرف خصوم صنعاء أن هذا الإجراء الروسي قد يكون مؤشراً إلى إدراك موسكو اقتراب موعد معركة صنعاء، ويبعث مزيداً من القلق لدى تحالف صنعاء، خصوصاً أن روسيا لم تقطع علاقاتها معها طيلة الفترة الماضية، ولم تغلق سفارتها في صنعاء كما فعلت غالبية الدول الأخرى.
وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ، المهندس هشام شرف، علق في حديث خاص إلى «العربي» بالقول: «الرحلة الروسية المذكورة، ونحن من نسق لوصولها إلى اليمن، وصلت إلى صنعاء قبل أربعة أيام، وكانت تقل مساعدات طبية وإنسانية مقدمة من جمهورية روسيا الاتحادية للشعب اليمني، وكان من المفترض أن تصل قبل حوالي ثلاثة أسابيع وأعاقت وصولها قيادة تحالف العدوان بقيادة السعودية على اليمن ثلاث مرات، تحت مبررات عدة، رغم أن السعودية تعرف أنها طائرة حملت مساعدات طبية».
وأوضح الوزير هشام شرف أن هناك طائرة روسية أخرى هبطت في صنعاء منذ حوالي ثلاثة أسابيع، وقد نقلت طاقم سفارة موسكو الجديد الأكثر عدداً، وغادر على متنها الطاقم القديم الذي استمر في صنعاء لأكثر من عامين.
وأشار في حديثه إلى «العربي» أن السلطات في صنعاء استقبلت طاقم السفارة الروسية الجديد بالترحاب المعهود، وأن وزارة خارجية الجمهورية اليمنية توفر لطاقم السفارة الروسية وكل السفارات والبعثات الموجودة في صنعاء كل أسباب الدعم والتسهيلات المعتادة، كما تسير اللقاءات والأنشطة الدبلوماسية بين اليمن وروسيا على أحسن وجه.
وشدد شرف على أن حقائق الواقع ونسبة الأمن والنظام في صنعاء «أفضل من غيرها بمراحل، لأنها خالية من العملاء والخونة الذين يتلقون التعليمات من أعداء اليمن ويستلمون المقابل نقداً، ولهذا ينشر أولئك المغرضون دائماً الأخبار الكاذبة إرضاء لأسيادهم واستمراراً لأكاذيبهم أنهم على تخوم العاصمة صنعاء».
وبخصوص الأنباء التي تحدثت أن إجلاء موسكو لرعاياها مقدمة لقرب معركة اقتحام العاصمة صنعاء، رد وزير الخارجية هشام شرف بالقول: «الخبر غير صحيح من أصله، وصور الأقمار الصناعية الأمريكية والروسية والفرنسية تؤكد ذلك، لهذا أحببنا أن نوضح للجماهير في كل وطننا الحبيب شمالاً وجنوباً، ولكي نجعل العملاء والخونة ينفضحون أمام الرأي العام، أن كل شيء على ما يرام. وهذا هو الواقع.»
وختم الوزير شرف بالقول إن الهدف من الترويج لمثل هذه الإشاعات الكاذبة «يكمن في أن الخصوم في الرياض لم يجدوا سوى خبر طائرة روسية وصلت وأقلعت، ويحاولون استخدامه لتطويل مهمتهم كخدام وعملاء للعدوان، حتى يؤمن بهم وبعمالتهم من لا زال في صفوفهم ولا يعرف حقائق الأمور، ورسالتي لهم: صنعاء بعيدة، والرياض أقرب».